الفارقة بين الكُفر والإيمان"الصلاة"
14-11-2014, 08:03 PM
الحمد لله الذي جعل رضاه ورحمته لمن اطاعه، وغضبه وعذابه لمن عصاه وخالف امره وهو احكم الحاكمين. اما بعد:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
*****
ان من اثر ترك الصَّلاة والتهاون بامور الدين،ان فشت الفواحش والمنكرات وغصَّت بالناس بيوت الفجور،ومواخير القمار وكثرت اماكن الخمور وتجاهر الناس بشربه وبيعه،وعبَد الناس المال، وقُبضت الايادي عن اعمال الخير وانبسطت في اعمال الشر وزال التعاطف والتراحم وقلَّت الثقة بين المسلمين،وصدق فينا قوله تعالى:"فخلف من بعدهم خلفٌ اضاعوا الصَّلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيّا"
ولو حافظ الناس على الصلاة لنهتهم عن الفحشاء والمنكر ولكن اضاعوا فضاعوا..
روى احمد والطبراني عن عبد الله بن عمر ان النبي صلى الله عليه وسلم ذكر الصّلاة يوما فقال:من حافظ عليها كانت له نورا وبرهانا ونجاة يوم القيامة ومن لم يحافظ عليها لم يكن له نورٌ وبرهانٌ ولا نجاة وكان يوم القيامة مع قارون وفرعون وهامان وابيِّ بن خلف"
وهؤلاء يعتبرون رؤوس الكُفر واشد الناس عذابا فليس غريب ان نسمع الحُكم على تارك الصلاة التي هي عماد الدين بالكُفر ونحن نقرأ القرآن الكريم ونراه يسمى تارك الصلاة مُجرما ويسلكه في عداد المجرمين الهابطين الى الجحيم،قال تعالى:"افنجعل المسلمين كالمجرمين مالكم كيف تحكمون" وهاهو القران وحده يفسِّر ويصف المُجرم الذي يقابل المسلم
الا فحافظوا عليها وادوها في اوقاتها بخشوع وخضوع وعلى طهارة كاملة فهي الدواء الشافي لامراض القلوب وفساد النفوس..واياكم والتكاسل والتهاون في ادائها فقد امرنا الله بالمحافظة عليها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
*****
ان من اثر ترك الصَّلاة والتهاون بامور الدين،ان فشت الفواحش والمنكرات وغصَّت بالناس بيوت الفجور،ومواخير القمار وكثرت اماكن الخمور وتجاهر الناس بشربه وبيعه،وعبَد الناس المال، وقُبضت الايادي عن اعمال الخير وانبسطت في اعمال الشر وزال التعاطف والتراحم وقلَّت الثقة بين المسلمين،وصدق فينا قوله تعالى:"فخلف من بعدهم خلفٌ اضاعوا الصَّلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيّا"
ولو حافظ الناس على الصلاة لنهتهم عن الفحشاء والمنكر ولكن اضاعوا فضاعوا..
روى احمد والطبراني عن عبد الله بن عمر ان النبي صلى الله عليه وسلم ذكر الصّلاة يوما فقال:من حافظ عليها كانت له نورا وبرهانا ونجاة يوم القيامة ومن لم يحافظ عليها لم يكن له نورٌ وبرهانٌ ولا نجاة وكان يوم القيامة مع قارون وفرعون وهامان وابيِّ بن خلف"
وهؤلاء يعتبرون رؤوس الكُفر واشد الناس عذابا فليس غريب ان نسمع الحُكم على تارك الصلاة التي هي عماد الدين بالكُفر ونحن نقرأ القرآن الكريم ونراه يسمى تارك الصلاة مُجرما ويسلكه في عداد المجرمين الهابطين الى الجحيم،قال تعالى:"افنجعل المسلمين كالمجرمين مالكم كيف تحكمون" وهاهو القران وحده يفسِّر ويصف المُجرم الذي يقابل المسلم
الا فحافظوا عليها وادوها في اوقاتها بخشوع وخضوع وعلى طهارة كاملة فهي الدواء الشافي لامراض القلوب وفساد النفوس..واياكم والتكاسل والتهاون في ادائها فقد امرنا الله بالمحافظة عليها.
اللهم ارزقنا حُلو الحياة وخير العطاء وسعة الرزق
وراحة البال ،ولباس العافية وحُسن الخاتمة
اللهم آمين.gif)
وراحة البال ،ولباس العافية وحُسن الخاتمة
اللهم آمين
.gif)













