صعاليك يسيطرون على وحدة جوارية تضم 2500 مسكن
01-12-2014, 10:52 PM
صعاليك يسيطرون على وحدة جوارية تضم 2500 مسكن
حرق وتخريب عمارات وسيارات وتلاميذ يتوقفون عن الدراسة بقسنطينة

كان لزاما أن تتنقل السلطات الأمنية والمدنية بكامل ثقلها، صباح أمس الاثنين، إلى الوحدة الجوارية بعتادها ورجالها وعلى رأسهم والي قسنطينة، لأجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه، بعد ليلة رعب أخرى، عاشتها الوحدة الجوارية رقم 14 بالمدينة الجديدة علي منجلي بقسنطينة.
وكانت هذه المرة حصيلتها من الخسائر ثقيلة جدا، بعد أن سقطت هذه الوحدة التي تضم 2500 وحدة سكنية تضم المرحلين من أكبر حيين قصديريين، هما فج الريح وحي عباس، سقطت تحت السيطرة الكاملة باعتراف السكان لـ "الشروق اليومي" تحت أيدي الصعاليك وقطّاع الطرق، في حرب زعامة على الوحدة، والتي دفع ثمنها المواطنون غاليا، إذ عدّت "الشروق اليومي" 15 سيارة بين محروقة ومحطمة عن آخرها، بينما أمدتنا مصالح الحماية المدينة برقم ثلاث سيارات محروقة عن آخرها وهي من نوع "ماستر" و"إكسبريس" و"رونو 21"، إضافة إلى حرق الجدران الخارجية لقرابة 20 عمارة بعد هجوم تواصل من عصر أول أمس إلى فجر أمس من طرف العشرات من الشباب، مستعملين زجاجات المولوتوف وكل أنواع الحجارة، حيث تبادل الشباب المرحلون من كل حي الهجوم على مساكن الحي الآخر، بين كر وفر وفي غياب التدخل الأمني بسبب نقص عتاد وعدة المركز الأمني الموجود في الوحدة الجوارية بدليل أن السيارات التي أحرقت كانت مركونة قرب المركز.
كما عمد المهاجمون إلى اقتلاع الحواجز الحديدية المثبتة في شرفات العمارات، في محاولة لاقتحام السكنات وهو ما ألهب حالة من الرعب لدى السكان، الذين قرروا صباح أمس توقيف أبنائهم عن الدراسة حيث أغلقت المدرستان الابتدائيتان والمتوسطة أبوابها وغادر طلبة الثانوية الوحيدة الموجودة في المنطقة مقاعد التعليم، وعلمنا بأن الدراسة في الابتدائي ظلت متوقفة منذ أسبوع بسبب التهديدات في عز الامتحانات.. الخطير هو أخذ الأحداث منعرجا أخلاقيا عندما كان الشباب المهاجم يستعمل مكبرات صوت لتهديد السكان بالذبح والتنكيل مصحوبة بالكلام الفاحش الذي حوّل الوحدة بأكملها إلى ما يشبه أماكن المافيا وتجار المخدرات في كولومبيا.
http://www.echoroukonline.com/ara/articles/224810.html
حرق وتخريب عمارات وسيارات وتلاميذ يتوقفون عن الدراسة بقسنطينة

كان لزاما أن تتنقل السلطات الأمنية والمدنية بكامل ثقلها، صباح أمس الاثنين، إلى الوحدة الجوارية بعتادها ورجالها وعلى رأسهم والي قسنطينة، لأجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه، بعد ليلة رعب أخرى، عاشتها الوحدة الجوارية رقم 14 بالمدينة الجديدة علي منجلي بقسنطينة.
وكانت هذه المرة حصيلتها من الخسائر ثقيلة جدا، بعد أن سقطت هذه الوحدة التي تضم 2500 وحدة سكنية تضم المرحلين من أكبر حيين قصديريين، هما فج الريح وحي عباس، سقطت تحت السيطرة الكاملة باعتراف السكان لـ "الشروق اليومي" تحت أيدي الصعاليك وقطّاع الطرق، في حرب زعامة على الوحدة، والتي دفع ثمنها المواطنون غاليا، إذ عدّت "الشروق اليومي" 15 سيارة بين محروقة ومحطمة عن آخرها، بينما أمدتنا مصالح الحماية المدينة برقم ثلاث سيارات محروقة عن آخرها وهي من نوع "ماستر" و"إكسبريس" و"رونو 21"، إضافة إلى حرق الجدران الخارجية لقرابة 20 عمارة بعد هجوم تواصل من عصر أول أمس إلى فجر أمس من طرف العشرات من الشباب، مستعملين زجاجات المولوتوف وكل أنواع الحجارة، حيث تبادل الشباب المرحلون من كل حي الهجوم على مساكن الحي الآخر، بين كر وفر وفي غياب التدخل الأمني بسبب نقص عتاد وعدة المركز الأمني الموجود في الوحدة الجوارية بدليل أن السيارات التي أحرقت كانت مركونة قرب المركز.
كما عمد المهاجمون إلى اقتلاع الحواجز الحديدية المثبتة في شرفات العمارات، في محاولة لاقتحام السكنات وهو ما ألهب حالة من الرعب لدى السكان، الذين قرروا صباح أمس توقيف أبنائهم عن الدراسة حيث أغلقت المدرستان الابتدائيتان والمتوسطة أبوابها وغادر طلبة الثانوية الوحيدة الموجودة في المنطقة مقاعد التعليم، وعلمنا بأن الدراسة في الابتدائي ظلت متوقفة منذ أسبوع بسبب التهديدات في عز الامتحانات.. الخطير هو أخذ الأحداث منعرجا أخلاقيا عندما كان الشباب المهاجم يستعمل مكبرات صوت لتهديد السكان بالذبح والتنكيل مصحوبة بالكلام الفاحش الذي حوّل الوحدة بأكملها إلى ما يشبه أماكن المافيا وتجار المخدرات في كولومبيا.
http://www.echoroukonline.com/ara/articles/224810.html







