الجيش الإسرائيلي ينتظر "جوان" القادم لاتخاذ قرار مهاجمة...................
06-12-2014, 08:58 PM
الجيش الإسرائيلي ينتظر "جوان" القادم لاتخاذ قرار مهاجمة إيران
فيما تتجه أنظار وانتباه الإسرائيليين إلى يوم السابع عشر من جويلية القادم وهو الموعد المتوقع لإجراء الانتخابات العامة المبكرة لكن المؤسسة الأمنية بكل مكوناتها ترى في جوان القادم موعدا حاسما يحدد اتجاه الأمور لماذا ؟ لأن جويلية القادم سيشهد نهاية الإتفاق النووي المؤقت الموقع بين ايران والدول الغربية والمتعلق بمشروعها النووي ووقف برنامجها النووي مقابل تخفيف العقوبات الغربية، وذلك وفقا لما نشره اليوم " السبت " موقع " nrg " العبري. ويبدو أن الإتفاق المرحلي أو المؤقت لن يمدد مرة ثالثة وتبدو فرص تمديده ضعيفة جدا، لذلك فإن جوان 2015 يشكل شهرا مصيريا بالنسبة للجيش والمؤسسة الأمنية الإسرائيلية . وحسب النظرة الإسرائيلية والزاوية الإسرائيلية في النظر للملف النووي الإيراني شكلت الولايات المتحدة والدول الأوروبية مفاجئة بالنسبة لإسرائيل بعد أن أظهرت هذه الدول تصميما وتصلبا عاليا جدا وأكدت عدم منح إيران أية فجوات تسمح برفع العقوبات بشكل كامل والسماح بمواصلة تطوير البرنامج النووي بطرق غير مباشرة وملتوية لكن إسرائيل تبدي شكوكا في استمرار التصميم الغربي بعد جوان القادم حيث ستجد الدول الغربية نفسها بين خيار انهيار التفاهمات مع إيران أو التوقيع على اتفاق دائم يسمح لإيران رغم كل شيء بالوصول إلى القنبلة النووية حتى وإن احتاجت وقتا أطول في الطريق نحو القنبلة حسب تعبير الموقع العبري .
ستجد إسرائيل نفسها في جوان القادم أمام صراع داخلي قاس فإذا اتضح بأن الدول الغربية تنوي الخضوع لمطالب إيران ستضطر إسرائيل حسم الأمر واتخاذ قرار حاسم هل تهاجم جوا أم تسلم بالأمر الواقع ما يعني تسليمها بوجود إيران نووية . ويقوم الموقف الإسرائيلي على فرضية استحالة القيام بهجوم جوي ضد المنشآت النووية الإيرانية بعد توقيع الاتفاق الدائم بين الغرب والجمهورية الإسلامية وذلك لأسباب سياسية وكذلك فإن مهمة الهجوم لن تكون سهلة في جوان القادم أيضا دون الحصول على ضوء أخضر أمريكي. ويمكن الافتراض وجود الآن استعدادات جوهرية وحاسمة لدى المؤسسة الأمنية الإسرائيلية استعدادا لحلول الموعود الحاسم " جوان " لكن السؤال هل يمكن أن يكون هذا الموعد على علاقة بتقديم الانتخابات الإسرائيلية ؟ أوساط في حاشية نتنياهو يقولون بأن هذه إمكانية منطقية واردة جدا يمكن أن تكون علاقة بين جوان وتقديم الانتخابات كيف؟ لأنه لو لم يقدم نتنياهو الانتخابات لوصل إلى استحقاق على رأس ائتلاف حكومي متهالك قد يجبره على التسليم بتوقيع الدول الغربية اتفاقا مع إيران غير مقبول على إسرائيل الأمر الذي كان سيسجل في إسرائيل فشلا شخصيا كبيرا لنتنياهو. لكن التقديرات تشير إلى أن هذا الموعد المصيري "جوان" هو واحد من بين عدة اعتبارات أجبرت نتنياهو على تقديم موعد الانتخابات إلى مارس القادم .







