تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية zoulikha2
zoulikha2
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 11-04-2009
  • الدولة : وهران
  • المشاركات : 384
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • zoulikha2 is on a distinguished road
الصورة الرمزية zoulikha2
zoulikha2
عضو فعال
مالكم! كيف تحكمون!
08-12-2014, 11:35 AM
مالكم! كيف تحكمون!

ان القماقم الواسعة لا ترتاح ولا تترك غيرها يرتاحّ... وتعمل على نشر الهلع التشكك في كل شيء ، وتتعاون مع المتربصين بنا ، والحديث الشريف يقول : "من أخاف مؤمنا كان حقا على الله ان يفزعه يوم القيامة " ان هذه الافواه تهدف الى نشر القلق في المجتمع لان القلق يعيق الابداع ويضعف الشخصية ، وكأنها تخاف تقدم المجتمع ويقظته ... انها تقضى ايام تقاعدها في حرث البحر وطحن الهواء... انها تلميذ بليد ، فبعد ان فاتها القطار عندما كان الامر بيدها ، اصبحت تطمع في ايام الاجيال... ان الزمن لا يجري الى الخلف... يخطئ من يحن للفوضى التى مررنا بها فى الثمانينات والتسعينات لان الجزائر تعلمت الدروس من كبواتها ...
عبر العصور حاولت عدة دول سلب ارضها وترابها ، وفى كل مرة كانت تردها على اعقابها رغم الابادة بالجملة... و احتلت فرنسا الجزائر طيلة 130 سنة وهي تبيد المقاومات ومع ذلك لم تستسلم الجزائر ولم تتراجع الى ان جاء اول نوفمبر المظفر وأخرجها مذلولة متعثرة ... لقد تناست هذه القماقم ان الصغير اصبح كبيرا والضعيف اصبح قويا ولا مجال للإعلام المسير والإيديولوجية الماكرة في عقول ابناء الجزائر.هل تناست هذه القماقم انها هي التى رمتنا بين انياب الصندوق الدولى وأغرقتنا في ديونه التى افلست البلاد وعرضت العباد للقتل بالجملة ! وذهب ضحيتها الباحث والمعلم والمسرحى والفلاح وسكان الاكواخ....
أكوانٌ قامت ، وعوالم نهضت ، و لازالت هذه الافواه الواسعة لم يتغير عقلها وتريد ان تكرس رؤيتها الخاطئة في العقل الجمعي ولا تيأس من ان ترغم الناس على ان يفكروا بتفكيرها ... لم تترك لغو الكلام ولم تؤمن بنجاح وطنها ! ان القلوب الفارغة من الايمان والرؤوس الخاوية من اليقين يطول لسانها ويتحول الى فؤوس تهدم البنيان بدل ان تزيد في البنيان وربما تتاح لها الفرصة و تبقى رموزا يشرف ابناء الجزائر ، والتاريخ هو الذي يحكم لها او عليها .
هل يسمح لنا التاريخ - بالتهاون في امورنا – اقول هل يسمح لنا ان نسعى في خلق الفتن في ظل الحياة التي يعيشها المسلمون في مشار ق الأرض ومغاربها ... ان الابادات الجماعية و الضربات المتلاحقة التى تنزل على رأس الامة ! امتنا التى كانت قوية السواعد عالية البنيان عندما كان أبناؤها أشد تمسكًا بالدين وأقوى الناس التزامًا بالأخلاق والتقاليد ، وامتنا كانت أجدر الكل بقيادة العالم بتفوقها السياسي والاجتماعى والفكري .
، و بفضل كمال أخلاقها وعقلها العلمي.
نعم اليوم تحاول بعض هذه القماقم المفتوحة ان تعيدنا الى فترة الاستنجاد ( بالغرب) كما حاولت الاستنجاد من قبل ( بسانتجيديو ) ولو افترضنا اننا معتوهين عاجزون لا ادري لماذا نطلب المساعدة من ( البابا ) ولا نطلبه من الازهر مثلا ؟ او من جامعات العالم العربي والإسلامي ؟ لسنا ضد التعامل مع الغير ولكن يجب ان يفهم هذا الغير ان الحضارة واحدة ، ولكن الثقافة تختلف من مكان الى مكان... يجب ان يعرف هذا الغير ان لنا ديننا وله دينه ... يجب ان يعرف اننا لا نريده ان يفكر لنا في مكاننا ويحل مشكلاتنا – نحن ايضا نريد ان نكون - بل يجب ان نُقنع هذا الغير بأهمية ثقافتنا ونقارع الفكر بالفكر... وعليه ان يحترم خصوصياتنا وثقافتنا ، كما نحن نحترم ثقافته – عافانا الله منها - دون ان نعبدها طبعا.... وإذا فهم هذا الغير هذا ، نقول له تعالى نتعاون على البر والتقوى ولا نتعاون على الاثم والعدوان وجلب الدبابات والتسابق على التسلح و تدميرا لدول وتحويلها الى طوائف من اجل ثرواتها .
نرجو من هذه الافواه ان تسخن حجرا وتجلس عليه وتترك الجيل يجري وراء طموحه الذاتى كما فعل رجال المقاومة ورجال الكفاح المسلح... وكما فعل جيل الثورة وجيل الجهاد الاكبر... هكذا فقط تتمكن الاجيال من ان تزيد في البنيان علوا وفهما للزيادة في الانتاج وتتوافق سواعدها وعقولها في انقاذ الروح الانسانى ويقظته من اخطائه... والتجديد لا يمر إلا عبر الايمان بالوحدة وبالجهود المتضافرة بين الروح والذكاء والحس والإرادة واستثمار المعارف المتراكمة ، وعدم الركون الى التقليد الاعمى - تقليد الغرب او تقليد الماضي الميت - كما يرى المفكرون. وإذا كنا هكذا لا يهمنا إن تقدمنا او تخلفنا لأننا اذا تمكنا من ان نطير بروحنا وإرادتنا واصررنا على المشي في طريقنا فسوف نصل لا محالة ولو ببطء! منذ ان خلق الانسان لم يبق شيء في مكانه وعلى حاله فمن ساد اندثر! ومن رحل جاء غيره في مكانه.!..
ان الافواه العريضة لا يملا بطنا إلا التراب ... فلم تتركنا نحدد ما نريد ونعبر عنه بطريقة مفيدة ، وشوشت علينا الانتباه الى رعاية السنن الاجتماعية والاقتصادية المساعدة على التقدم ولم تترك المجال لاستثمار المواهب ... وغفلتنا عن بناء الاخلاق وأبعادها الروحية . لقد سلبتهم الرؤية الى منجزات الغرب وظنوها ثوابت لا تتبدل ولا تتغير وتضل الى الابد... وقادونا الى هاوية في سبيل ربح مغلوط مخلوط. حتى كادت الجزائر ان تغرق لولا رحمة من الله! ورؤية كهذه تعتبر الغرب هو عين الحقيقة في كل المشكلات ، هو عين الانحراف الحقيقى ، والنقل عنهم في كل الامور هو هو افتقار الى العقل المدبر ، و أن النظر إلى تلك الدول باعتبارها تمثل عين الصواب في كل قضيانا ، إنما هو انحراف خطير للبحث عن الصواب ؛ كما أن التعثر والعجز إنما هو ضرب من عمى البصيرة وسيمة عار "ولا تعمى الابصار وإنما تعمى القلوب التى في الصدور .
العالم اليوم يتجه نحو التكتلات الاقتصادية و السياسية و غيرها و الوطن العربي يتجه نحو التشتت والانقسام والتفرقة و الخلافات. أوروبا أصبحت كتلة سياسيه اقتصادية و عسكرية واحدة تضم 27 دولة و هي تتوسع. إفريقيا أيضا وبدأت طريقها منذ سنين و الدول الأسيوية و أميركا كلها حسمت أمرها و بدأت منذ سنين في التكتل الاقتصادي و السياسي و العسكري لكن الوطن العربي الواحد بدل الوحدة المصيرية أخذ بالتشتت و الانقسامات و التجزئة
ان الإصلاح البطيء ضروري لا يمكن تجنبه في النهوض بالوطن واستمرار الحياة ، ومن هنا تختلف الرؤى حول قضية الاصلاح من فرد الى أخر ، وهذا يعود الى البيئة الثقافية التى ينشا فيها كل واحد فتؤثر في سلوكه... وهذا هو سبب التعقيد بين الناس فتجد من يفسد بدل الاصلاح ... يجب ان نترك الفرص للذي يفوز بها ثم نحكم عليه بعد والله عز زجل يقول لنا ( ... ان جاءكم فاسق بنبإ فتبينا...)
ويرى العلماء إن فلسفة الإصلاح بمفهومها الشرعي ، تجعل من الإنسان عنصرًا فعالاً في بيئته المجتمعية وحجرا اساسيا من من احجار التمكين لهذه الأمة وشعاره في ذلك “قول وعمل”. وبالتالي فمفهوم الإصلاح يتسع ليشمل جميع مناحي الحياة وليلامس لب القضايا وليصل إلى جذور المسائل . ومن لم يستطع حل مشكلات نفسه فلا يمكن ان يحل مشكلات بلده او امته ... لذا يلجا الى الاستقواء بالغرب... لان نفسه محملة بالأخلاق السيئة كالكره والغضب والحسد... و النفس لها قابلية لتقبل وسواس الشيطان وإيحاءاته ، دون ان ينتبه لما سينتج عن اقواله من فساد. والبصيْرى يقول : " وَالنَّفْسُ كَالطِّفْلِ إنْ تُهْمِلْهُ شَبَّ عَلَى حُبِّ الرَّضَاعِ ، وَإنْ تَفْطِمْهُ يَنْفَطِمِ ". يجب ان تفطم النفس عن رغباتها الفردية ولا نتركها فريسة لتأثير الافكار والمشاعر السلبية قبل ان تتحول الى وحش يصعب منع رغبته وشهواته ونزواته وتعمى عن رؤية الحقيقة وتعرض صاحبها للسقوط ... وأسير نفسه لا يصلح ان يكون نموذجا لغيره....والنفس اللوامة خير من النفس الامارة بالسوء.

zoulikha
ربنا زدنا علما وعملا بما علمتنا
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية أبو اسامة
أبو اسامة
مشرف عام ( سابق )
  • تاريخ التسجيل : 28-04-2007
  • الدولة : بسكرة -الجزائر-
  • المشاركات : 44,561
  • معدل تقييم المستوى :

    66

  • أبو اسامة is a jewel in the roughأبو اسامة is a jewel in the roughأبو اسامة is a jewel in the rough
الصورة الرمزية أبو اسامة
أبو اسامة
مشرف عام ( سابق )
رد: مالكم! كيف تحكمون!
08-12-2014, 11:59 AM
إنها ثقافة الوصاية
حيث تعميم وعي زائف يخلق لدى الإنسان شعوراً ملازماً بالقصور والدونية وبأنه عاجز أمام نخب مسؤولة عنه وشخصيات كاريزمية تكون موضع رعب وتهيب كبيرين مما يقوده إلى إهمال حقوقه المدنية والسياسية وازدراء دوره في الحياة العامة.


قمة الطرح بوركت


التعديل الأخير تم بواسطة أبو اسامة ; 08-12-2014 الساعة 12:04 PM
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 02:54 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى