100 واد نائم يهدد العاصميين و"الحراش" أكثر خطرا على المسجد الأعظم
08-12-2014, 10:38 PM
مشاريع مسجّلة على حواف الأودية وبرخص من المعنيين.. شلغوم
100 واد نائم يهدد العاصميين و"الحراش" أكثر خطرا على المسجد الأعظم

تنام عاصمة البلاد التي يفترض أن تكون جل مشاريعها مدروسة بدقة عالية وببنية تحتية ذات أساسات مركزة حتى لا تتأثر بالعوامل الطبيعية من كوارث وزلازل، فوق العديد من الأودية، حيث أصبحت اليوم أكثر تهديدا من أي وقت مضى بالنظر إلى الإنجازات المسجلة وتلك التي هي قيد الإنجاز في أماكن يعتبرها المختصون خطيرة مقابل نقص العقار الذي جعل بعض المشاريع لا سيما منها السكنية تقام فوق أودية نائمة قد تعود إلى مجراها من جديد في أي لحظة آتية معها على الأخضر واليابس.
عاصمة البلاد التي يسميها البعض بـ"باب الوديان"، نظرا لعدد الأودية التي تضمها، أصبحت اليوم تهدد السكان والمشاريع المنجزة على حوافها وفوقها، فبحسب خبير الكوارث الطبيعية ورئيس نادي المخاطر الكبرى، البروفيسور عبد الكريم شلغوم، فإن العاصمة تضم لوحدها 101 واد نائم، 4 منهما بمقاطعة الشراڤة لوحدها، بالإضافة إلى وادي الحميز، الرويسو، وادي كنيس، قريش وزواوة ووادى حيدرة.. وغيرها، وهي الأودية التي ظلت لسنوات نائمة قد تعود إلى مجراها في أي لحظة مهددة كل ما هو على حوافها ومبني فوقها في حالة اهتزاز الأرض كذلك، معيبا وفي الوقت ذاته على الجهات المعنية منحها رخص البناء من دون أن تنظر إلى الخطر الذي قد يؤدي إلى انهيارات، وأعطى أمثلة لمشاريع سكنية تبنى حاليا بجوانب الأودية كأولاد فايت ودالي ابراهيم و700 مسكن بقاوش، تبنى حسبه عمارات فخمة قد تنهار مع أول هزة أرضية نظرا لطبيعة هشاشة تربة الوديان.
وحول الإشاعات التي تتحدث عن خطر فيضان وادي الحراش الذي يعرف تهيئة واسعة والخطورة التي قد يشكلها على المنطقة بسبب تضييق حوافه، فأجاب الخبير، أن مصالحه كانت قد دقت ناقوس الخطر في العديد من المشاريع من بينها المسجد الأعظم الذي برمج في موقع غير لائق قد يتأثر بمجرى وادي الحراش في حال فيضانه لا سيما وأن القوانين المعمول بها في هذا الاتجاه تفرض على أن يترك مسافة 1.5 كلم على جانبي حواف الوادي حتى لا يتأثر أو يفيض في حال تسجيل أمطار كثيفة، معيبا في الأخير على المسؤولين قراراتهم التي تتخذ بالرغم من دق مصالحه ناقوس الخطر واصفا ذلك بعقلية "معزة ولو طارت".
http://www.echoroukonline.com/ara/articles/225568.html
100 واد نائم يهدد العاصميين و"الحراش" أكثر خطرا على المسجد الأعظم

تنام عاصمة البلاد التي يفترض أن تكون جل مشاريعها مدروسة بدقة عالية وببنية تحتية ذات أساسات مركزة حتى لا تتأثر بالعوامل الطبيعية من كوارث وزلازل، فوق العديد من الأودية، حيث أصبحت اليوم أكثر تهديدا من أي وقت مضى بالنظر إلى الإنجازات المسجلة وتلك التي هي قيد الإنجاز في أماكن يعتبرها المختصون خطيرة مقابل نقص العقار الذي جعل بعض المشاريع لا سيما منها السكنية تقام فوق أودية نائمة قد تعود إلى مجراها من جديد في أي لحظة آتية معها على الأخضر واليابس.
عاصمة البلاد التي يسميها البعض بـ"باب الوديان"، نظرا لعدد الأودية التي تضمها، أصبحت اليوم تهدد السكان والمشاريع المنجزة على حوافها وفوقها، فبحسب خبير الكوارث الطبيعية ورئيس نادي المخاطر الكبرى، البروفيسور عبد الكريم شلغوم، فإن العاصمة تضم لوحدها 101 واد نائم، 4 منهما بمقاطعة الشراڤة لوحدها، بالإضافة إلى وادي الحميز، الرويسو، وادي كنيس، قريش وزواوة ووادى حيدرة.. وغيرها، وهي الأودية التي ظلت لسنوات نائمة قد تعود إلى مجراها في أي لحظة مهددة كل ما هو على حوافها ومبني فوقها في حالة اهتزاز الأرض كذلك، معيبا وفي الوقت ذاته على الجهات المعنية منحها رخص البناء من دون أن تنظر إلى الخطر الذي قد يؤدي إلى انهيارات، وأعطى أمثلة لمشاريع سكنية تبنى حاليا بجوانب الأودية كأولاد فايت ودالي ابراهيم و700 مسكن بقاوش، تبنى حسبه عمارات فخمة قد تنهار مع أول هزة أرضية نظرا لطبيعة هشاشة تربة الوديان.
وحول الإشاعات التي تتحدث عن خطر فيضان وادي الحراش الذي يعرف تهيئة واسعة والخطورة التي قد يشكلها على المنطقة بسبب تضييق حوافه، فأجاب الخبير، أن مصالحه كانت قد دقت ناقوس الخطر في العديد من المشاريع من بينها المسجد الأعظم الذي برمج في موقع غير لائق قد يتأثر بمجرى وادي الحراش في حال فيضانه لا سيما وأن القوانين المعمول بها في هذا الاتجاه تفرض على أن يترك مسافة 1.5 كلم على جانبي حواف الوادي حتى لا يتأثر أو يفيض في حال تسجيل أمطار كثيفة، معيبا في الأخير على المسؤولين قراراتهم التي تتخذ بالرغم من دق مصالحه ناقوس الخطر واصفا ذلك بعقلية "معزة ولو طارت".
http://www.echoroukonline.com/ara/articles/225568.html








