من أسباب محبة الله للعبد
04-04-2007, 03:10 PM
أيها المسلمون والمسلمات إن محبة الله لعباده ومحبته لبعض الأعمال وأهل بعض الأعمال مما دل عليه كتاب ربنا وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم صفة لله، هذه المحبة صفة لله ثبتت فيما لا يحصى من آي التنزيل الكريم وكذلك فيما لا يحصى من صحيح سنة النبي صلى الله عليه وسلم، وأهل السنة السلفيون أهل الأثر يثبتون ما أثبته الله لنفسه في كتابه وكذلك ما أثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم وصح به النقل عنه من غير تحريف ولا تعطيل ولا تأويل ولا تمثيل ولا تكييف، وإعتقاداً أن ذلك حق على حقيقته يُصان عن الخيالات الباطلة والظنون الكاذبة وذلكم يا أيها المسلمون والمسلمات
أولاً: لأنّ الله أعلم بنفسه، ثم رسوله صلى الله عليه وسلم صادق مصدوق وهو أعلم الخلق بالله سبحانه وتعالى فما أخبر الله به عن نفسه أو أخبر به عنه رسوله صلى الله عليه وسلم من الأسماء والصفات هو حق وصدق.
ثانياً: لإن ربنا جل في علاه ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ [الشورى:11]،كما أن أهل السنة والجماعة السلفيين أهل الأثر ينفون ما نفاه الله عن نفسه من الصفات في كتابه أو نفاه عنه رسوله صلى الله عليه وسلم ويثبتون كمال الضد، ينفون ما نفاه الله عن نفسه أو نفاه عنه رسوله صلى الله عليه وسلم ويثبتون لله كمال ضد ذلك، فينفون عن الله على سبيل المثال العجز ويثبتون له كمال القدرة، وينفون عنه الظلم لإنه نفاه عن نفسه ونفاه عنه رسوله صلى الله عليه وسلم ويثبتون لله كمال العدل، وينفون عن الله كما نفى عن نفسه عز وجل ونفاه عنه رسوله صلى الله عليه وسلم الجهل ويثبتون لله سبحانه وتعالى كمال العدل، فإذا تقرر هذا أيها المسلمون والمسلمات فاعلموا أن محبة الله لعباده على فعلهم بعض الأعمال التي يؤدونها تقرباً إلى الله سبحانه وتعالى مما ثبت في آي التنزيل الكريم ومما ثبت كذلكم في صحيح السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم واعلموا أيها المسلمون أن محبة الله لعباده مطلب عظيم وأُمنيةً غالية ما من مسلم ولا مسلمة إلا وهو يرجو أن يحبه الله، وفي الحديث الصحيح «إن الله إن أحب عبداً نادى جبريل إني أحب فلاناً فأحبه، فيحبه جبريل فينادي في أهل السماء، فيحبه أهل السماء ثم يوضع له القبول في الأرض» أرأيتم يا عباد الله كيف ينال ذلكم الذي أحبه الله سبحانه وتعالى عظيم المنزلة ورفيع الدرجة، يحبه ربه ويحبه جبريل ويحبه أهل السماء ويوضع له القبول في الأرض، [متفق عليه] من حديث أبي هريرة رضي الله عنه زاد مسلم «وإذا أبغض الله عبداً نادى جبريل إني أبغض فلاناً فأبغضه فيبغضه جبريل ثم ينادي جبريل في أهل السماء إن الله يبغض فلاناً فيبغضه أهل السماء ثم توضع له الكراهية في الأرض». الجزاء يا عباد الله من جنس العمل كما قال الحق جل ثناؤه: ﴿وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى﴾ [النجم:31]، وما من شك لدى كل كيس فطن عاقل في تصرفاته حازم في أمره أن الله سبحانه وتعالى ما أحب ذلك العبد إلا لأعمال صالحة تقرّب بها إلى الله عز وجل وابتغاء مرضات الله عز وجل امتثالاً لأمره، أو ترك أعمالاً هي مغاضب لله موجبات سخطه امتثالاً لنهي الله سبحانه وتعالى، فأحبه الله حين إستجاب له وأنقاد لأوامره بالفعل ولنواهيه بالترك.
وأن الله ما أبغض ذلكم العبد الأخر إلا لركوبه ما يُغضب الله عز وجل ويُسخطه مِن ترك طاعةٍ أوجبها الله عليه وافترضها عليه أو ركوب معصيةٍ وسيئةٍ نهاه الله سبحانه وتعالى فهو مُجَانِب هُدَى الله يفعل ما نهاه الله عنه ويترك ما أمره الله به ورأيتم كيف نال كلا من ذينكم العبدين الجزاء المنزلة التي هي عدلا من الله سبحانه وتعالى فالجزاء من جنس العمل.
فإذا تقرر هذا فاعلموا يا أيها المسلمون والمسلمات أنه لا يمكننا الحديث مفصلاً وذلكم بعرض الأسباب الموجبة من الله فضلاً وإحسانا بعرض الأسباب التي من سلكها نال فضلاً من الله وإحسانا محبة الله سبحانه وتعالى، أقول لا يمكننا أستعراض ذلك كله فلابد من ذكر بعض الأسباب ولهذا العنوان الذي أحببت الكلام فيه والحديث معكم فيه وما أظنه كتب إلا كذلك من أسباب محبة الله للعبد.
أولاً: لأنّ الله أعلم بنفسه، ثم رسوله صلى الله عليه وسلم صادق مصدوق وهو أعلم الخلق بالله سبحانه وتعالى فما أخبر الله به عن نفسه أو أخبر به عنه رسوله صلى الله عليه وسلم من الأسماء والصفات هو حق وصدق.
ثانياً: لإن ربنا جل في علاه ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ [الشورى:11]،كما أن أهل السنة والجماعة السلفيين أهل الأثر ينفون ما نفاه الله عن نفسه من الصفات في كتابه أو نفاه عنه رسوله صلى الله عليه وسلم ويثبتون كمال الضد، ينفون ما نفاه الله عن نفسه أو نفاه عنه رسوله صلى الله عليه وسلم ويثبتون لله كمال ضد ذلك، فينفون عن الله على سبيل المثال العجز ويثبتون له كمال القدرة، وينفون عنه الظلم لإنه نفاه عن نفسه ونفاه عنه رسوله صلى الله عليه وسلم ويثبتون لله كمال العدل، وينفون عن الله كما نفى عن نفسه عز وجل ونفاه عنه رسوله صلى الله عليه وسلم الجهل ويثبتون لله سبحانه وتعالى كمال العدل، فإذا تقرر هذا أيها المسلمون والمسلمات فاعلموا أن محبة الله لعباده على فعلهم بعض الأعمال التي يؤدونها تقرباً إلى الله سبحانه وتعالى مما ثبت في آي التنزيل الكريم ومما ثبت كذلكم في صحيح السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم واعلموا أيها المسلمون أن محبة الله لعباده مطلب عظيم وأُمنيةً غالية ما من مسلم ولا مسلمة إلا وهو يرجو أن يحبه الله، وفي الحديث الصحيح «إن الله إن أحب عبداً نادى جبريل إني أحب فلاناً فأحبه، فيحبه جبريل فينادي في أهل السماء، فيحبه أهل السماء ثم يوضع له القبول في الأرض» أرأيتم يا عباد الله كيف ينال ذلكم الذي أحبه الله سبحانه وتعالى عظيم المنزلة ورفيع الدرجة، يحبه ربه ويحبه جبريل ويحبه أهل السماء ويوضع له القبول في الأرض، [متفق عليه] من حديث أبي هريرة رضي الله عنه زاد مسلم «وإذا أبغض الله عبداً نادى جبريل إني أبغض فلاناً فأبغضه فيبغضه جبريل ثم ينادي جبريل في أهل السماء إن الله يبغض فلاناً فيبغضه أهل السماء ثم توضع له الكراهية في الأرض». الجزاء يا عباد الله من جنس العمل كما قال الحق جل ثناؤه: ﴿وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى﴾ [النجم:31]، وما من شك لدى كل كيس فطن عاقل في تصرفاته حازم في أمره أن الله سبحانه وتعالى ما أحب ذلك العبد إلا لأعمال صالحة تقرّب بها إلى الله عز وجل وابتغاء مرضات الله عز وجل امتثالاً لأمره، أو ترك أعمالاً هي مغاضب لله موجبات سخطه امتثالاً لنهي الله سبحانه وتعالى، فأحبه الله حين إستجاب له وأنقاد لأوامره بالفعل ولنواهيه بالترك.
وأن الله ما أبغض ذلكم العبد الأخر إلا لركوبه ما يُغضب الله عز وجل ويُسخطه مِن ترك طاعةٍ أوجبها الله عليه وافترضها عليه أو ركوب معصيةٍ وسيئةٍ نهاه الله سبحانه وتعالى فهو مُجَانِب هُدَى الله يفعل ما نهاه الله عنه ويترك ما أمره الله به ورأيتم كيف نال كلا من ذينكم العبدين الجزاء المنزلة التي هي عدلا من الله سبحانه وتعالى فالجزاء من جنس العمل.
فإذا تقرر هذا فاعلموا يا أيها المسلمون والمسلمات أنه لا يمكننا الحديث مفصلاً وذلكم بعرض الأسباب الموجبة من الله فضلاً وإحسانا بعرض الأسباب التي من سلكها نال فضلاً من الله وإحسانا محبة الله سبحانه وتعالى، أقول لا يمكننا أستعراض ذلك كله فلابد من ذكر بعض الأسباب ولهذا العنوان الذي أحببت الكلام فيه والحديث معكم فيه وما أظنه كتب إلا كذلك من أسباب محبة الله للعبد.
من مواضيعي
0 عجائب قدرة الله في الظالم .. قصة عجيبة
0 حق الأولاد((للشيخ محمد بن صالح العثيمين-رحمه الله-))
0 أدب النفس - للعلامة الشيخ جمال الدين القاسمي -رحمه الله-
0 الزيتون... يقوي المعدة
0 إصـــــلاح المجتـــمع
0 في أحدث دراسة علمية : ( أداء صلاة الفجر وقاية من الامراض )
0 حق الأولاد((للشيخ محمد بن صالح العثيمين-رحمه الله-))
0 أدب النفس - للعلامة الشيخ جمال الدين القاسمي -رحمه الله-
0 الزيتون... يقوي المعدة
0 إصـــــلاح المجتـــمع
0 في أحدث دراسة علمية : ( أداء صلاة الفجر وقاية من الامراض )







