سنبلّغ الرباط استياءنا من الاستفزازات المتكررة
13-12-2014, 11:41 PM
فندت الخارجية الجزائرية أمس، اتهامات المسؤولين المغاربة بتورط المخابرات الجزائرية بالوقوف وراء تسريب وثائق سرية تفضح مسؤولين في المخزن عبر ما أطلق عليه "وكيلكيس المغرب".
وقال مسؤول رفيع المستوى وزارة الخارجية في تصريح لـ "الشروق"، ردا على اتهامات المخزن وتكالبه على الجزائر "الجزائر ستبلغ بصفة رسمية المغرب استياءها البالغ من تكرار التصريحات المناوئة لها، وستدعو إلى الكف عن الاستفزازات التي برزت بقوة عقب اتهاماتها، بوقوف الجزائر وراء تسريبات وثائق سرية .
ويضيف "الاتهامات الخطيرة التي وجهها أعلى المسؤولين المغاربة للجزائر بخصوص تسريبات وثائق سرية تتعلق بوزارة الخارجية المغربية والمديرية العامة للدراسات والمستندات والتي تم نشرها على حساب "تويتر" يحمل اسم "كريس كولمان 24"، تؤكد مرة أخرى بأن المغرب يتمادى في سياساته العدائية اتجاه الجزائر، سياسة ارتفعت حدتها منذ عدة أشهر ووصلت إلى مستويات خطيرة مع حادثة الاعتداء على القنصلية الجزائرية بالدار البيضاء المغربية وتمزيق الراية الوطنية، وتطاول سفيرها لدى الأمم المتحدة عمر الهلال والحادثة المزعومة عن تعرض مواطن مغربي لإطلاق نار عبر الحدود الجزائرية من طرف عناصر حرس الحدود وصولا إلى الاتهامات الخطيرة بتسريب وثائق سرية لمسؤولين مغاربة".
وأضاف "الاستفزازات المتواصلة والتحامل على الجزائر من طرف المغرب، هو أمر قديم يعود إلى أزيد من 50 سنة، حيث يستغل نظام المخزن في كل مرة فرصة وجوده في المحافل والمناسبات لتوجيه اتهاماته الباطلة، مشيرا إلى أن نظام المخزن دخل في لعبة قذرة، إذ بالغ في اتهاماته للجزائر على أكثر من صعيد وفي أكثر من مناسبة سواء على المستوى السياسي أو الأمني".
وأرجع المصدر الاتهامات المتكررة لنظام المخزن للجزائر إلى عجز هذا على التحكم في الأزمات الداخلية التي يعيشها، فضلا عن الاتهامات الموجهة له من مختلف الهيئات والمنظمات الدولية بخصوص انتهاكه لحقوق الشعب الصحرواي وهي الورقة التي لعبها دائما كلما ضعف موقفه.
http://www.echoroukonline.com/ara/articles/226183.html







