وزارة الخارجية المغربية ترشي صحفيين فرنسيين للتشويش على الجزائر
18-12-2014, 09:22 AM
وزارة الخارجية المغربية ترشي صحفيين فرنسيين للتشويش على الجزائر

أوردت وثائق سرية جديدة للحكومة المغربية، سربها حساب ”كريس كولمان 24”، على تويتر، عشرات الرسائل الإلكترونية لوزارة الخارجية المغربية، من بينها وثيقتان تكشف إحداهما عن رشوة صحافيين فرنسيين، والثانية صحفيين مغربيين مقابل خدمات للمخزن.

وضمت القائمة صحفية فرنسية استفادت مما يعرف بأسلوب ”المامونية المخزنية” حظيت بها وأسرتها أثناء زيارتهم لمراكش، كرشوة مقابل الدفاع عن موقف المغرب فيما يتعلق بملف الصحراء الغربية في فرنسا، كما بينت أن إحدى الرسالتين المسربتين، كواليس استجواب الأمير المغربي هشام ابن عم الملك محمد السادس، من طرف مجلة ”ليكسربيس” نقلتها الصحفية. وكان الحساب قد كشف، أيضا، عن مدير مجموعة إعلامية مغربية يدير شبكة من الإعلاميين الفرنسيين والأمريكيين، خصصت لهم رواتب وامتيازات، مقابل الدعاية لبعض المواقف الدبلوماسية للمغرب في الخارج. وقال جين مارك، صحفي فرنسي، إنه تحدث مع من يوقع باسم ”كريس كولمان” مؤخرا، مضيفا أن هدفه كان ”ببساطة تقويض الجهاز الدبلوماسي المغربي على وجه الخصوص، لأنه أمر متوقع أن يقود إلى إعادة ترتيب في أعلى هرم السلطة”، مؤكدا أن الوثائق تبين أنها صحيحة. وأظهرت وثيقة أخرى، سعي المغرب لإقناع منظمة أمريكية بعدم منح جائزة لكل من الصحافيين المغربيين أبو بكر الجامعي، وعلي أنوزلا. ولا تزال الحكومة المغربية تلتزم الصمت تجاه التسريبات، حيث لم تنف أو تؤكد صحة هذه الوثائق حتى الساعة، ونشرت وزارة الخارجية المغربية مؤخرا إعلانا عبر موقعها الإلكتروني وعبر بعض الصحف المغربية، من أجل مناقصة لتأمين الأنظمة والشبكات المعلوماتية للدبلوماسية المغربية، ما يعني أن تلك التسريبات حقيقية.

كما أن عددا من الشخصيات على المستوى الدولي، والتي كانت تعلن عن تعاطفها مع الطرف المغربي في النزاع حول الصحراء الغربية، قد بدأت تتحفظ عن الإستمرار في مساندة المغرب بعد التسريبات التي أظهرت أسماء وأموالا كانت تتلقاها شخصيات من المخزن بعد اختراق البريد الإلكتروني الخاص بوزراء مغاربة. ودفعت هذه التسريبات الخارجية المغربية على إعادة النظر في الوسائل التي كانت تستعملها في الإتصال مع مختلف أجهزتها، حيث شرعت في الإعتماد في إرسال الوثائق السرية بوسائل اتصال بديلة، مثل السكايب في الحديث، لأنه باستثناء الولايات المتحدة، لا يمكن لدول أخرى اختراقه .