إسلام الرئيس الأمريكي شرط لعودة العلاقات الإيرانية الأمريكية
28-12-2014, 11:33 AM
إسلام الرئيس الأمريكي باراك أوباما شرط لعودة العلاقات الإيرانية الأمريكية
قال قائد قوات الحرس الثوري الإيراني في مدينة شيراز إن إسلام الرئيس الأمريكي باراك أوباما وتقليده للمرشد الإيراني آية الله علي خامنئي، هو شرط لعودة العلاقات الإيرانية الأمريكية.
و قال العميد غلام حسين غريب برور في حفل في منطقة كازرون: "تنتهي عداوتنا والولايات المتحدة بتوفر أحد الشرطين، إما أن يُسلم الرئيس الأمريكي ويصبح مقلداً للمرشد الأعلى، وإما أن تنهي إيران علاقتها بالإسلام والثورة الإسلامية".
وفي إشارة إلى أن قادة أوروبا وأمريكا لن يسلموا، صرح المسؤول العسكري الإيراني: "إن لم يسلموا هم، نحن أيضا لن نترك الإسلام والثورة، وفي هذه الظروف لا أعلم لماذا يظن البعض أننا سنتصالح يوما ما مع أمريكا، وتعود علاقتنا الدبلوماسية!؟".
يذكر أن الولايات المتحدة قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع إيران بعد أن أقدم بعض الشباب الجامعيين باقتحام السفارة الأمريكية في طهران إبان قيام ثورة الخميني، واستمرت العلاقات المتوترة، واعتبر كل بلد الآخر عدوا له حتى يومنا هذا.
لكن في الأشهر الأخيرة، وفي إطار المحادثات النووية بين إيران والدول الست، التقى وزيرا خارجية إيران وأمريكا في عدة جولات، ما فُسّر بأنه كسر للجليد في العلاقات الإيرانية الأمريكية. وقد تحدث الرئيس الأمريكي باراك أوباما هاتفيا مع نظيره الإيراني حسن روحاني أثناء تواجد الأخير في مدينة نيويورك الأمريكية لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة في العام الماضي.
والتقى دبلوماسيون إيرانيون وأمريكيون في بغداد في الأعوام السابقة للبحث في أوضاع العراق قبل خروج القوات الأمريكية من العراق.







