البخيل والشوربة....!!!؟
31-12-2014, 06:54 PM
بعد مرور سنة من الزواج ، قرر إخوة أربعة
القيام يزيارة أختهم المقيمة بمدينة بعيدة عن
مدينتهم صلة للرحم وللإطمئنان على أحوالها.
دق أحدهم الباب فخرجت إليهم أختهم فعرفتهم
لكنهم توجسوا منها وتراجعوا قليلا فأطلت أكثر
واكدت لهم أنها شقيقتهم فذكرت لهم اسمها كما
ذكرت إسم كل واحد منهم فاطمأنوا و دخلوا إلى
الدار وعانقوها واحدا واحدا . وعندما حان وقت الغذاء
حضر زوجها الذي غمرهم بالترحاب والهش والبش
والكلام الطيب ثم اجتمعوا حول مائدة الغذاء فأحضرت
الأخت صحنا مملوء بالشوربة (الحريرة ) فتناول الإخوة
منها قليلا منتظرين بقية الوجبة لكنها لم تزد عن ذلك بشيء .
وحان وقت تناول العشاء فكانت الوجبة نسخة طبق الأصل
لوجبة الغذاء يعني شوربة ونفس الشيء كان في فطور
الصباح . سأل الأشقاء شقيقتهم عن هذا الأمر فأخبرتهم
بان زوجها منع عنها طهي شيء غير الشوربة .
أدرك الأخوة سبب نحافة أختهم وتبدل حالها ؛ وفي يوم
الغد أحضروا لأختهم قفة مملؤة باشهى الأطعمة
تناولوها معها في الغذاء قبل موعد قدوم الزوج الذي أعدت
له شوربته كالعادة لكنها وضعت فيها هذه المرة و بطلب من
إخوتها منوما شديد المفعول .
نام الزوج ، فكفنه إخوة الزوجة ونقلوه إلى المقبرة البلدية
ثم وضعوه في قبر لم يردم ، ثم أعدوا قبرا آخر مجاورا لقبره ،
وعندما بدأ يستعيد وعيه قليلا دون أن يقوى على
الحركة انطلق صوت مرتفع من القبر المجاور يقول: ما إسمك؟
فتكون الإجابة : فلان ؛ وأين تقديم؟ فيفصح عن عنوانه ، ماهو غذاؤك
المفضل ؛ فيجيب : الشوربة . فيُسمع وكأنه جلد (ضرب) من سوط
فيقول السائل : ألا تعلم بأن الشوربة حرام ؛ فتأتي الإجابة : والله
ما كنت أعرف أنها حرام ، ولو عرفت ذلك ما أكلتها أبدا ، ثم تُسمع
زخات متتالية من ضربات السوط ؛ وقول : أرموه في جهنم .
ثم يأتي السائل متنكرا إلى الزوج وهو لا يزال في حالته تلك، فيسأله:
وأنت ما إسمك ، فيذكر الزوج إسمه، فيبحث السائل عن هذا الإسم في
القائمة ويقول:هذا الإسم غير موجود في القائمة , و هذا يعني أن
أجلك لم يحن بعد، إنّما كنت تعاني من دوخة فقط. .
رجع الرجل إلى بيته خائفا مرتعدا ، ولمّا رأته زوجته قالت له: سأحضر
لك شيئا تأكله ، فأنت على ما يبدو على لحم بطنك ، فاجابها أن نعم ،
فاستطردت : أتريد أن أتيك بالشوربة كالعادة ، ولم تكد الزوجة تكمل
النطق بهذه الكلمة حتى قاطعها وطلب منها أن لاتكمل وأن تنسى
تماما أن هناك شيء إسمه شوربة أو حريرة .
القيام يزيارة أختهم المقيمة بمدينة بعيدة عن
مدينتهم صلة للرحم وللإطمئنان على أحوالها.
دق أحدهم الباب فخرجت إليهم أختهم فعرفتهم
لكنهم توجسوا منها وتراجعوا قليلا فأطلت أكثر
واكدت لهم أنها شقيقتهم فذكرت لهم اسمها كما
ذكرت إسم كل واحد منهم فاطمأنوا و دخلوا إلى
الدار وعانقوها واحدا واحدا . وعندما حان وقت الغذاء
حضر زوجها الذي غمرهم بالترحاب والهش والبش
والكلام الطيب ثم اجتمعوا حول مائدة الغذاء فأحضرت
الأخت صحنا مملوء بالشوربة (الحريرة ) فتناول الإخوة
منها قليلا منتظرين بقية الوجبة لكنها لم تزد عن ذلك بشيء .
وحان وقت تناول العشاء فكانت الوجبة نسخة طبق الأصل
لوجبة الغذاء يعني شوربة ونفس الشيء كان في فطور
الصباح . سأل الأشقاء شقيقتهم عن هذا الأمر فأخبرتهم
بان زوجها منع عنها طهي شيء غير الشوربة .
أدرك الأخوة سبب نحافة أختهم وتبدل حالها ؛ وفي يوم
الغد أحضروا لأختهم قفة مملؤة باشهى الأطعمة
تناولوها معها في الغذاء قبل موعد قدوم الزوج الذي أعدت
له شوربته كالعادة لكنها وضعت فيها هذه المرة و بطلب من
إخوتها منوما شديد المفعول .
نام الزوج ، فكفنه إخوة الزوجة ونقلوه إلى المقبرة البلدية
ثم وضعوه في قبر لم يردم ، ثم أعدوا قبرا آخر مجاورا لقبره ،
وعندما بدأ يستعيد وعيه قليلا دون أن يقوى على
الحركة انطلق صوت مرتفع من القبر المجاور يقول: ما إسمك؟
فتكون الإجابة : فلان ؛ وأين تقديم؟ فيفصح عن عنوانه ، ماهو غذاؤك
المفضل ؛ فيجيب : الشوربة . فيُسمع وكأنه جلد (ضرب) من سوط
فيقول السائل : ألا تعلم بأن الشوربة حرام ؛ فتأتي الإجابة : والله
ما كنت أعرف أنها حرام ، ولو عرفت ذلك ما أكلتها أبدا ، ثم تُسمع
زخات متتالية من ضربات السوط ؛ وقول : أرموه في جهنم .
ثم يأتي السائل متنكرا إلى الزوج وهو لا يزال في حالته تلك، فيسأله:
وأنت ما إسمك ، فيذكر الزوج إسمه، فيبحث السائل عن هذا الإسم في
القائمة ويقول:هذا الإسم غير موجود في القائمة , و هذا يعني أن
أجلك لم يحن بعد، إنّما كنت تعاني من دوخة فقط. .
رجع الرجل إلى بيته خائفا مرتعدا ، ولمّا رأته زوجته قالت له: سأحضر
لك شيئا تأكله ، فأنت على ما يبدو على لحم بطنك ، فاجابها أن نعم ،
فاستطردت : أتريد أن أتيك بالشوربة كالعادة ، ولم تكد الزوجة تكمل
النطق بهذه الكلمة حتى قاطعها وطلب منها أن لاتكمل وأن تنسى
تماما أن هناك شيء إسمه شوربة أو حريرة .
إلاّ رسول الله صلى الله عليه وسلم
سبحان الله يا فارج الهم وكاشف الغم ، فرج همي
ويسر أمري وارحم ضعفي وقلة حيلتي وارزقني من
حيث لا احتسب يا رب العالمين .
سبحان الله يا فارج الهم وكاشف الغم ، فرج همي
ويسر أمري وارحم ضعفي وقلة حيلتي وارزقني من
حيث لا احتسب يا رب العالمين .
من مواضيعي
0 تهنئة....
0 أزيدكم منهن واحدا
0 مع إنتاجهن دائما .....
0 الرحمة لهن والمغفرة
0 لغزان من عند قرينة جدتي رحمهما الله ....
0 دولة عربية ؟
0 أزيدكم منهن واحدا
0 مع إنتاجهن دائما .....
0 الرحمة لهن والمغفرة
0 لغزان من عند قرينة جدتي رحمهما الله ....
0 دولة عربية ؟
التعديل الأخير تم بواسطة masrour farah ; 01-01-2015 الساعة 02:36 PM









.gif)

