سعيد سعدي يتحدى الجميع: لن أتراجع!
04-01-2015, 04:45 PM
في أول رد فعل منه، قال سعيد سعدي عبر صفحته الرسمية على موقع "الفيسبوك" أنه يتحمل مسؤولية كافة تصريحاته حول الرئيسين الراحلين أحمد بن بلة وعلي كافي، بالاضافة إلى مصالي الحاج.
واكن وكيل الجمهورية لدى محكمة سيدي امحمد قد التمس فتح تحقيق قضائي ضد سعيد سعدي الرئيس السابق لحزب التجمع من اجل الثقافة والديمقراطية من أجل "تهمة القذف" في حق رئيسي دولة سابقين و شخصية وطنية تاريخية.
وكان سعيد سعدي قد أدلى بتصريحات خطيرة، معتبرا أن الرئيس الراحل أحمد بن بلة هو مجرد عميل للنظام المصري وتم تجنيده من طرف المخابرات المصرية بقيادة فتحي الذيب أما الرئيس الراحل علي كافي فحسب سعدي الذي نشط ندوة بسيدي عيش ببجاية فهو عدو للقبائل مشيرا إلى أنه لم يحضر إطلاقا لمؤتمر الصومام في حين وصف مصالي الحاج بـ "الخائن" مستغربا من تسمية مطار تلمسان باسمه.
وأدرج بيان لوكيل الجمهورية هذه التصريحات في خانة جريمة القذف المنصوص والمعاقب عليها بقانون العقوبات".
تصريحات سعيد سعدي أثارت جدلا واسعا، خصوصا وأنه فتح النار على قيادات و شخصيات وأسماء معروفة لدى الجزائريين وتعتبر من الشخصيات التاريخية.
وفي أول رد فعل على هذه التصريحات، قالت جنينة ميصالي بن خلفة، ابنة مصالي الحاج، في رسالة لها نشرها موقع "كل شيء عن الجزائر" "أنها تشفق على سعيد سعدي بعد هذا التهجم الذي قام به في حق علم من أعلام الجزائر".
وأشارت "كيف لك أن تقارن ميصالي الحاج بالماريشال بيتان وتصفه بالخائن؟"
وأضافت ابنة مصالي الحاج مخاطبة سعيد سعدي: "أنت استندت في حديثك على أرشيف لم يكتب كل الحقائق عن الاستعمار في الثورة الجزائرية .. يمكنك استخدام أساليب مختلفة للسب العلني، لكنك لن تغير ذاكرة الوطنيين والناشطين الذي شاركوا ميصالي الحاج في النضال من أجل كل التضحيات لخلق وعي وطني".
واكن وكيل الجمهورية لدى محكمة سيدي امحمد قد التمس فتح تحقيق قضائي ضد سعيد سعدي الرئيس السابق لحزب التجمع من اجل الثقافة والديمقراطية من أجل "تهمة القذف" في حق رئيسي دولة سابقين و شخصية وطنية تاريخية.
وكان سعيد سعدي قد أدلى بتصريحات خطيرة، معتبرا أن الرئيس الراحل أحمد بن بلة هو مجرد عميل للنظام المصري وتم تجنيده من طرف المخابرات المصرية بقيادة فتحي الذيب أما الرئيس الراحل علي كافي فحسب سعدي الذي نشط ندوة بسيدي عيش ببجاية فهو عدو للقبائل مشيرا إلى أنه لم يحضر إطلاقا لمؤتمر الصومام في حين وصف مصالي الحاج بـ "الخائن" مستغربا من تسمية مطار تلمسان باسمه.
وأدرج بيان لوكيل الجمهورية هذه التصريحات في خانة جريمة القذف المنصوص والمعاقب عليها بقانون العقوبات".
تصريحات سعيد سعدي أثارت جدلا واسعا، خصوصا وأنه فتح النار على قيادات و شخصيات وأسماء معروفة لدى الجزائريين وتعتبر من الشخصيات التاريخية.
وفي أول رد فعل على هذه التصريحات، قالت جنينة ميصالي بن خلفة، ابنة مصالي الحاج، في رسالة لها نشرها موقع "كل شيء عن الجزائر" "أنها تشفق على سعيد سعدي بعد هذا التهجم الذي قام به في حق علم من أعلام الجزائر".
وأشارت "كيف لك أن تقارن ميصالي الحاج بالماريشال بيتان وتصفه بالخائن؟"
وأضافت ابنة مصالي الحاج مخاطبة سعيد سعدي: "أنت استندت في حديثك على أرشيف لم يكتب كل الحقائق عن الاستعمار في الثورة الجزائرية .. يمكنك استخدام أساليب مختلفة للسب العلني، لكنك لن تغير ذاكرة الوطنيين والناشطين الذي شاركوا ميصالي الحاج في النضال من أجل كل التضحيات لخلق وعي وطني".
لا تــأســفـن على غــدر الـزمـان لطـالمـا
رقــصــت عــلـى جـثـث الأســود كـــلابــا
لا تحسبن برقصها تعـلو على أسـيادها
تبقى الأسود أسودا وتبقى الكلاب كلابا
رقــصــت عــلـى جـثـث الأســود كـــلابــا
لا تحسبن برقصها تعـلو على أسـيادها
تبقى الأسود أسودا وتبقى الكلاب كلابا









