صلى الله عليه وسلم
14-01-2015, 12:17 PM

قيمتك بأخلاقك

حينما أراد الله وصف نبيه
عليه الصلاة والسلام لم يصفه
نسبه أو حسبه أو ماله أو لونه ولكن
قال تعالى :
{ وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ }
﴿القلم: 4﴾






ردّْ مسلم على أحدات شارلي إيبدو
وسط تجمع للفرنسيين مترجم بالعربية









أحسنت ، وبارك الله فيكم وفي جهودكم .

قال تعالى:
{ إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ}
.(النحل:95) .
أقول لكل مسلم ؛ لا عذر لك في التخلف عن الدفاع عن رسولك محمد صلى الله عليه وسلم ، وحسب الأستطاعة .
من المؤلم أن نجد من أبناء هذه الأمة من يحزن لعدم تفوق نجمة المفضل في برنامج الفسق والمجون عرب ادول ، أكثر من حزنه لتعرض رسول الله صلى الله عليه وسلم للأذى والاستهزاء
من المؤلم أن نجد من أبناء هذه الأمة من يحزن لهزيمة فريق كرة قدم يشجعه أكثر من حزنه لتعرض رسول الله صلى الله عليه وسلم للأذى والاستهزاء .
من المؤسف أن يقتني المسلم منتجات تلك الدول التي تحارب الأمة ونبيها الكريم ويدعم بذلك من يسب رسوله وحبيبه صلى الله عليه وسلم
قال شيخ الإسلام ابن تيمة رحمه الله -
" إنَّ الله منتقمٌ لرسوله ممن طعن عليه وسَبَّه، ومُظْهِرٌ لِدِينِهِ ولِكَذِبِ الكاذب إذا لم يمكن الناس أن يقيموا عليه الحد، ونظير هذا ما حَدَّثَنَاه أعدادٌ من المسلمين العُدُول،أهل الفقه والخبرة، عمَّا جربوه مراتٍ متعددةٍ في حَصْرِ الحصون والمدائن التي بالسواحل الشامية،لما حصر المسلمون فيها بني الأصفر في زماننا، قالوا:
كنا نحن نَحْصُرُ الحِصْنَ أو المدينة الشهر أو أكثر من الشهر وهو ممتنعٌ علينا حتى نكاد نيأس منه،حتى إذا تعرض أهلُهُ لِسَبِّ رسولِ الله والوقيعةِ في عرضِه تَعَجَّلنا فتحه وتيَسَّر، ولم يكد يتأخر إلا يوماً أو يومين أو نحو ذلك،ثم يفتح المكان عنوة ، ويكون فيهم ملحمة عظيمة،قالوا:حتى إن كنا لَنَتَبَاشَرُ بتعجيل الفتح إذا سمعناهم يقعون فيه،مع امتلاء القلوب غيظاً عليهم بما قالوا فيه
" انتهى.