وفد من محتجي عين صالح بالعاصمة تلبية لدعوة من الرئاسة
30-01-2015, 09:02 PM

سيتنقل وفد من 30 شخصا من محتجي عين صالح إلى العاصمة، خلال الساعات المقبلة بدعوة من ديوان رئاسة الجمهورية، من اجل تلقي شروحات لفحوى قرار الرئيس، حول توقيف الغاز الصخري، لاسيما العبارة التي وردت في نص القرار، وتحدثت عن توقيف مشروع الغاز الصخري في "القريب العاجل"، والتي اعتبرها المحتجون مبهمة وغامضة.

ويتكون الوفد من خبراء في مجال التنقيب، إضافة إلى مجاهدين وأعيان وممثلين عن المجتمع المدني. وذكرت المصادر التي أوردت الخبر، أن هذه الخطوة تأتي سعيا من رئاسة الجمهورية لرفع اللبس عن قرار الرئيس بتوقيف التنقيب عن الغاز الصخري في القريب العاجل، دون تحديد تاريخ معين للتوقيف، وهو ما اعتبره العديد من المحتجين مراوغة من السلطات، من اجل ربح مزيد من الوقت لاستكمال عملية حفر البئر الثاني، التي دخلت مرحلتها الأخيرة، حسب أحد الخبراء الذين زاروا موقع الحفر خلال الأسبوع الماضي.

من جهة أخرى، وجه ممثلو المحتجين، نداء إلى اللواء عبد الغني الهامل المدير العام للأمن الوطني، يشتكون إليه ما وصفوه بـ"التضييق الأمني" على المسيرات، لاسيما مسيرة أول امس، رغم الطابع السلمي لهذه المسيرات والفعاليات الاحتجاجية، حيث ورغم مرور شهر على انطلاق الاعتصام، فإنه لم يتم تسجيل أية حالة عنف او اعتداء من طرف المحتجين على الأشخاص والمممتلكات.

وفي السياق ذاته، وصل متضامنون من ولايات الأغواط والجلفة والبيض، إلى ساحة الاعتصام، وأعلنوا تضامنهم المطلق مع محتجي عين صالح ضد استخراج الغاز الصخري. وفي بيان للجنة المنظمة للاعتصام، أعلنت أن المدينة ستشهد اليوم السبت مسيرة غير مسبوقة في تعداد المشاركين بها، تندد بـ"تماطل الحكومة في الاستجابة لمطالب سكان الجنوب" بالوقف الفوري لعملية التنقيب عن الغاز الصخري الجارية بمنطقة عين صالح. كما تواصل أمس، ولليوم الثلاثين، إغلاق كل المرافق والمحلات التجارية بالمدينة.