اليونسكو تدين قيام تنظيم «الدولة» بحرق آلاف الكتب في الموصل
06-02-2015, 08:52 AM

نيويورك (الأمم المتحدة) «القدس العربي»: أعربت المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو)، إيرينا بوكوفا، عن قلقها العميق بشأن المعلومات الواردة في العديد من وسائل الإعلام عن إضرام النيران في آلاف الكتب في المتاحف والمكتبات والجامعات في مدينة الموصل بالعراق.
وقالت المديرة العامة لليونسكو»إن هذه الحرائق المتعمدة ضد الكتب تمثل خطوة أخرى في التطهير الثقافي الذي يرتكب في المناطق الخاضعة لسيطرة الجماعات المتطرفة المسلحة في العراق». وأضافت: «أن حرق الكتب بالإضافة إلى التدمير المنهجي للتراث واضطهاد الأقليات أمور تهدف إلى تدمير التنوع الثقافي الذي هو روح الشعب العراقي».
وقالت بوكوفا: «إن حرق الكتب يندرج في خط الهجوم على المعرفة والثقافة والذاكرة، وكان آخرها في تمبكتو بمالي، مع حريق المخطوطات في مركز أحمد بابا. ويعكس هذا العنف مشروع تعصب، يستهدف على حد سواء الناس وكل أدوات التفكير. ومن أجل محاربة هذا العنف فقد أنشئت اليونسكو قبل 70 عاما، لجعل التعليم والعلم والثقافة أدوات للحوار والسلام. إن هذه الحرائق المتعمدة هي تذكير قاس بواقع التعصب اليوم وما على الأمم إلا أن تتحد فيما بينها للرد عليه».
ووفقا لمصادر موثوق بها، فإن آلافا من الكتب في الفلسفة والقانون والشعر والعلوم قد أحرقت عمدا في الأسابيع الماضية. وإذا تأكدت هذه التقارير، فإن هذا الأمر يكون واحدا من أكبر أعمال التدمير المتعمدة للكتب في تاريخ البشرية. وتضيف المصادر التي وصلت لليونسكو أن محتويات الكثير من المكتبات والمساجد بما فيها المكتبة المركزية في الموصل ومكتبات الكنائس والمكتبات الجامعية قد أحرقت في أماكن عامة أمام جموع من الناس.







