مواطنون* يتجولون بالأقنعة الطبية في* وهران*!
09-02-2015, 08:32 PM
خلقت حادثة هلاك مواطنين بأنفلونزا خطيرة،* لم* يحدد بعد نوعها على مستوى المصالح الإستشفائية بوهران،* حالة من الرعب والهلع وسط السكان جعلتهم لا* يثقون كثيرا في* الخطابات الرسمية التي* تقلل من هول الفاجعة*. وتؤكد أن كل هذه الوفيات لا تعدو أن تكون زكاما حادا وأنفلونزا موسمية،* في* حين* يعرف الجميع أن الأنفلونزا لم تكن تقتل في* الجزائر،* حسب ما* يبينه لنا هذا الاستطلاع الذي* أجرته* "الشروق*".
دفع تفشي* الفيروس المعدي* بالعديد من المواطنين إلى الالتزام باحتياطات وقائية مشددة في* مقدمتها تحاشي* الأماكن العامة من مقاه وأسواق،* كما صار البعض* يتحاشى حتى المساجد،* حيث* يذكر في* هذا السياق عمي* محمد القاطن بحي* إيسطو بوهران أنه قرر تأدية صلاته في* بيته على الأقل لغاية انتهاء فصل الشتاء،* والسبب أنه صار* ينزعج من كثرة المصلين الذين* يعانون من الأنفلونزا الحادة،* وكما قال*: "من المفروض أن* يمكث المريض بالأنفلونزا في* بيته،* ولا* يعود للمسجد إلا بعد شفائه حتى* يتقي* الناس شر العدوى،* لأن الدين* يسر ولا* يصح أن* يتعمد المرء نقل الداء لإخوانه المسلمين،* وهي* نفسها النظرية التي* وافقه عليها إمام المسجد الذي* نصح المصابين بفيروس الأنفلونزا،* بالبقاء في* منازلهم لغاية تماثلهم للشفاء درءا لاستفحال الداء*"
مواطنون لا* يتجوَلون بالأماكن العامة إلا بالأقنعة الطبية
من جهتها،* فضلت صورية وهي* موظفة تقطن بمنطقة سيدي* معروف أن ترتدي* القناع الطبي* كلما صعدت الحافلة لمنع وصول العدوى إليها،* وهي* العدوى التي* تحولت في* الفترة الأخيرة إلى بعبع شغل كل الناس،* وجعلهم* يتجندون لمقاومة الداء خاصة بعد توالي* حالات الوفاة الخاصة بالمصابين بالإنفلونزا،* وهي* نفسها الفكرة التي* أشارت إليها صيدلية،* حيث أكدت أن الإقبال صار كبيرا على الكمامات الطبية التي* توضع على الأنف،* وهو ما* يؤكد مدى التخوفات الكبيرة من طرف المواطنين من تفشي* الداء المعدي* لاسيما بالأماكن العامة*.
مسافرون* يرغمون مصابا على النزول من الحافلة
مجمل المواطنين الذين شملهم،* هذا الاستطلاع من طلبة في* جامعة محمد بوضياف بوهران،* ومواطنين من مستعملي* الحافلات والترامواي* ورواد المساجد والمقاهي* أجمعوا على ضرورة تنوير الرأي* العام،* بالمعلومات الدقيقة وأكدوا أنهم صاروا لا* يثقون كثيرا في* تصريحات المسؤولين على الصحة الذين* يصنفون دوما تلك الإصابات المشبوهة والقاتلة في* خانة العادي* جدا،* وأنها مجرد أنفلونزا موسمية،* كما أن الشخص الذي* قد تظهر عليه علامات المرض مثل السعال والعطس صار* غير مرغوب فيه،* بالأماكن العامة،* وفي* هذا السياق أكد لطفي* وهو طالب جامعي* أنه وقف على حادثة* غريبة هذه الأيام،* حين طالبت مجموعة من الركاب من احد الكهول الذي* كان* يعاني* من نوبة سعال النزول من الحافلة والتوجه للطبيب،* خشية انتقال العدوى إليهم*.
شاب* يصارع الموت بمصلحة الاستعجالات بسبب أنفلونزا خطيرة*
رغم هلاك العديد من المرضى آخرهم رعية سورية بإنفلونزا حادة بمستشفى وهران،* إلا أن الجهات الوصية على الصحة لا زالت لم تواجه المواطنين بحقيقة ما* يجري،* لأن رواية الأنفلونزا العادية لم تقنع المواطن،* حدث هذا في* الوقت الذي* لا زال* يعاني* شاب* 24* سنة* يقطن ببلدية قديل بمصلحة الاستعجالات الطبية،* بعد تحويله قبل* يومين من مستشفة المحقن إلى مستشفى بن زرجب،* نظرا لحالته الحرجة،* حيث أسرت مصادر مؤكدة للشروق أنه* يحمل نفس الأعراض التي* هلك بها المصابون السابقون،* مما سيزيد من* غموض الموضوع الذي* تحول بولاية وهران حديث الساعة*.








