حبيبتي فلسطين
11-02-2015, 12:42 AM
حبيبتي فلسطين ، خجلاً أتيتُ الى العواصم ، سائلاً
كيف أستفيقُ وتستباح مدينتي
وأنا على تلك الخريطة ضائعُ
كالوهم أبحثُ ، في الخيال ، حقيقتي
بلدي هي الاَحزان ، وعاصمتي هي الأسى
وجراح شعبي ، في كل طريقِ ، وفي كل يومٌ وفي كل مساءَ
كسحابةِ ، أمضي ، وتحريرُ أرضك يا بلديِ شئ من السراب
عذراً اليكِ ، يا فلسطين يا حبيبتي
هل تغفري ، والجبن كان ، خطيئتي
فأنا أفرحً بالنفاق والخداع ، وفي يدي
سلمتً في كف الغزاة ، هويتي
متفرجً ، على اَهـاتَ و أوجاعَ ، غزةٍ
أخفيتُ عن فيلم الشهادة ، صرختي
فلقد تركتُ الباب مفتوحاً الى
من جاء غزواً ، لاَغتصاب عروبتي
خجلاً أقولُ ، وكم أُطأطأُ للورى رأسي
وعذراً يا فلسطين ، فالحياء جريمتي
لو أنني ، أهبً الدماء ، بثورةٍ
هل تحضن القدس الجريحة ، كبوتي
فالأمسُ يحكي ، عن قلادة طفلةٍ
سُرقت ، وكانت ، تستجير ، بغيرتي
لكنني ، والعُربُ نعلمُ ، ما جرى
أقفلتُ أبوابي ، وخنتً صغيرتي
فلما أثورُ ، ولستً مماَ تتوقعي
يوماً ترينَ ، على الحدود ، بطولتي
وبأي عذرٍ ، يا أبناء العرب
تمضي الى ، حرب القتال ، مسيرتي
كذبً أنا ، وهمُ أنا .. لا أعرف من أنا
لا تنتمي ، لدم الجهاد ، فصيلتي
واذا ثأرتُ الى العروبة ، صارخاً
فبأي قبطانٍ ، تسير ، سفينتي
لا تستحي ، قولي فلستُ ، بخائفٍ
بل صمتُ أمراء العرب ، أشل رجولتي
واحد وعشرونً عاماَ ، من حياتي ، تنقضي
وأنا أنادي القدس ، منذ طفولتي
ما كان في الاَمكان ، أصبحُ ، ثورةً
لأتيتكِ ، والروح تسبقُ ، خطوتي
لكن أمري ، في القتال ، مقيداً
وأبناء عروبتي في ملاهي الليل تستمتعوً
ثورتي لا تسالي الاَجيال عني ، واَسألي
من باع صوت العُرب ، ثم عقيدتي
كالجمر ، بين النار ، سوف تشاهديني
لو توهبُ الحكام ، بعض مشيئتي
قولي لهم ، أين الرجال يا أبناء عروبتي
قولي لهم ، ما يفعلون ،
قولي لهم ، أين غيبتم العقول
في كل يومً ترمون أنفسكم في حضن إسرائيل
يا حسرتي ويا لوعتي لا أظنً سيأتي منكم إنتصار
بدمي أكتبُ علي الجباه وصيتي
وأقول سيأتي يومً وتنتصر ثورتيِ
كيف أستفيقُ وتستباح مدينتي
وأنا على تلك الخريطة ضائعُ
كالوهم أبحثُ ، في الخيال ، حقيقتي
بلدي هي الاَحزان ، وعاصمتي هي الأسى
وجراح شعبي ، في كل طريقِ ، وفي كل يومٌ وفي كل مساءَ
كسحابةِ ، أمضي ، وتحريرُ أرضك يا بلديِ شئ من السراب
عذراً اليكِ ، يا فلسطين يا حبيبتي
هل تغفري ، والجبن كان ، خطيئتي
فأنا أفرحً بالنفاق والخداع ، وفي يدي
سلمتً في كف الغزاة ، هويتي
متفرجً ، على اَهـاتَ و أوجاعَ ، غزةٍ
أخفيتُ عن فيلم الشهادة ، صرختي
فلقد تركتُ الباب مفتوحاً الى
من جاء غزواً ، لاَغتصاب عروبتي
خجلاً أقولُ ، وكم أُطأطأُ للورى رأسي
وعذراً يا فلسطين ، فالحياء جريمتي
لو أنني ، أهبً الدماء ، بثورةٍ
هل تحضن القدس الجريحة ، كبوتي
فالأمسُ يحكي ، عن قلادة طفلةٍ
سُرقت ، وكانت ، تستجير ، بغيرتي
لكنني ، والعُربُ نعلمُ ، ما جرى
أقفلتُ أبوابي ، وخنتً صغيرتي
فلما أثورُ ، ولستً مماَ تتوقعي
يوماً ترينَ ، على الحدود ، بطولتي
وبأي عذرٍ ، يا أبناء العرب
تمضي الى ، حرب القتال ، مسيرتي
كذبً أنا ، وهمُ أنا .. لا أعرف من أنا
لا تنتمي ، لدم الجهاد ، فصيلتي
واذا ثأرتُ الى العروبة ، صارخاً
فبأي قبطانٍ ، تسير ، سفينتي
لا تستحي ، قولي فلستُ ، بخائفٍ
بل صمتُ أمراء العرب ، أشل رجولتي
واحد وعشرونً عاماَ ، من حياتي ، تنقضي
وأنا أنادي القدس ، منذ طفولتي
ما كان في الاَمكان ، أصبحُ ، ثورةً
لأتيتكِ ، والروح تسبقُ ، خطوتي
لكن أمري ، في القتال ، مقيداً
وأبناء عروبتي في ملاهي الليل تستمتعوً
ثورتي لا تسالي الاَجيال عني ، واَسألي
من باع صوت العُرب ، ثم عقيدتي
كالجمر ، بين النار ، سوف تشاهديني
لو توهبُ الحكام ، بعض مشيئتي
قولي لهم ، أين الرجال يا أبناء عروبتي
قولي لهم ، ما يفعلون ،
قولي لهم ، أين غيبتم العقول
في كل يومً ترمون أنفسكم في حضن إسرائيل
يا حسرتي ويا لوعتي لا أظنً سيأتي منكم إنتصار
بدمي أكتبُ علي الجباه وصيتي
وأقول سيأتي يومً وتنتصر ثورتيِ












