فلة*: سأطلب الجنسية الفرنسية* ولن أعود إلى الجزائر** !
21-02-2015, 09:05 PM
أطلقت الفنانة الجزائرية،* فلة عبابسة،* لدى نزولها ضيفة على برنامج* "هُنّ*"،* على قناة* "الحرة*"،* جملة جديدة من التصريحات* "النارية*" و"الجريئة*"،* كان أهمها استعدادها طلب الجنسية الفرنسية* "إذا لم* يتغيّر من* يتحكمون في* زمام أمور الثقافة في* الجزائر*!!"،* كاشفة عن* "محادثة هاتفية*" جمعتها بوزيرة القطاع،* قبل أن تعود وتهدّد بعدم العودة إلى أرض الوطن* "إلا في* حالة تغيّرت بعض الوجوه"؟؟
بداية،* كشفت فلة أن وزيرة الثقافة،* السيدة نادية لعبيدي،* اتصلت بها عقب الفيديو الذي* صوّرته ليلة الفاتح نوفمبر الماضي* وأثار ضجة كبيرة،* قائلة*: "الوزيرة اتصلت بي* فعلا،* لكن لا شيء تغيّر ولا خطوات اتُّخذت*.. صحيح،* المكالمة أرضتني،* لكنها في* نفس الوقت لم تحل مشكلتي* ولا مشكلة عديد الفنانين الجزائريين*".
وطالبت عبابسة قائلة*: "يجب إقالة مسؤول الديوان الوطني* للثقافة والإعلام لخضر بن تركي* من منصبه،* هذا ما* يرضي* الفنانين*.. لأنه من* غير المعقول أن* يتغيّر ويتداول في* الجزائر* 4* رؤساء على السلطة*. وهذا المسؤول لم* يتغيّر منذ الاستقلال؟؟*".
وإزاء ذلك،* قالت الفنانة إنها لا تستبعد طلبها الجنسية الفرنسية،* خاصة وأنها من مواليد باريس*: "مش بعيدة أطلبها وفي* شربة قهوة أحصل عليها*.. وأنا أقولها على الملإ لن أعود إلى الجزائر طالما هؤلاء لا* يزالون على رأس الثقافة في* الجزائر*". لتستدرك لاحقا كلامها*: "لكنني* لن أفعلها وأترك لهم الساحة وأستغني* عن جزائريتي*".
ورأت فلة أن لبنان قّدرها أكثر من الجزائر،* في* إشارة إلى لقب* "سفيرة النوايا الحسنة*"،* الذي* حصلت عليه مؤخرا واكتسبت بفضله* "الباسبور*" الدبلوماسي،* لافتة أنها وصلت إلى الجمهور بفضل صوتها،* شاكرة الظروف التي* لم تضع في* طريقها رجل أعمال* يدعمها أو جهات نافذة*: "وإلا كنت سألقى نفس مصير الفنانتين ذكرى وسوزان تميم*" اللتين تم تصفيتهـما* غـدرا بطـريقـة وحـشيـة*.
في* المقابل،* اعتبرت فلة أن الراحلة وردة الجزائرية صنعت مجدها في* مصر من خلال احتكاكها بالسنباطي* وبليغ* حمدي* وعبد الوهاب،* بينما الشاب خالد كان* يلقى دعم الملك محمد السادس ففُتحت له جميع الأبواب،* في* وقت بقيت هي* في* الجزائر تعاني* تصفية الحسابات*. ورفضت فلة بشدة رأي* الشارع الجزائري* فيها حين استعرضها البرنامج،* خاصة حين أجمعت بعض الآراء* "بأنه شتان بينها وبين والدها المرحوم عبد الحميد عبابسة*"،* وأنها لم ولن تشرف المرأة الجزائرية بعد أن أعطت نظرة خاطئة عنها لابتعادها عن تقاليد* "الحُرمة*" في* اللباس والكلام*.
وواجهت فلة هذه الاتهامات قائلة*: "هؤلاء ليسوا بجمهوري*.. هؤلاء ضحايا اللي* ماسكين الثقافة في* بلدي* الذين سمحوا بأداء أغاني* "مادري* مادري*" على ركح تيمقاد*!!"،* منوهة*: "هذه العينة تحب سماع* "ايه هيه نبغيه* يجيني* للدار ونشريله الريكار*".. كان عليكم سؤال العائلات والمثقفات والجامعيات من هي* فلة؟؟*" واصفة الروبورتاج بالضعيف؟؟
http://jawahir.echoroukonline.com/articles/1932.html







