السعودية سبب مصائب البترول والهزات النفطية التي عاشها العالم
23-02-2015, 12:34 PM
السعودية سبب مصائب البترول والهزات النفطية التي عاشها العالم
اتهم الخبير الطاقوي الأمريكي، بيار سيرفيان، السعودية بافتعال أزمة النفط العالمية لتعزيز استغلال الغاز الصخري ولضمان استقرارها في المنطقة بدعم أمريكي، مضيفا أن كل الأزمات النفطية التي عاشها العالم كانت وراءها ”المملكة”، محذرا من كارثة ”حقيقة” أن لم يتم كبح تراجع الأسعار والتصدي للتعنت السعودي.
وعن أزمة النفط العالمية وتدني أسعار البترول، قال الخبير أن الوضع الراهن إن استمر على هذه الوتيرة ينذر بكارثة حقيقية على المستوى العالمي، خاصة أن 20 بالمائة من الشركات النفطية قد قلصت حجم استثماراتها، متوقعا المزيد من الهبوط لأسعار الذهب الأسود في 2016، في ظل ارتفاع الطلب العالمي مقابل تراجع العرض، قائلا ”هذه الوضعية وتدني الأسعار بهذا الشكل لا يخدم أي طرف”.
ووجه بيار تيرزيان، في مستهل حديثه، أصابع الإتهام إلى السعودية، قائلا أنها سبب مصائب البترول والهزات النفطية التي عاشها العالم في سنتي 1973 و1986 وفي 2014.
وأضاف الخبير الأمريكي أن الأزمة الحالية للنفط قد عرّت الوجه الحقيقي للسعودية، مضيفا ”في شهر أكتوبر المنصرم كشفت السعودية عن وجهها الحقيقي، وثبت أن الأزمة مفتعلة والسبب وراء أزمة النفط العالمية هو الغاز الصخري”، مفصلا في ذات السياق أن أمريكا والسعودية يتبادلان مصالح مشتركة، فالسعوديبة تضمن استقرار أمريكا النفطي من خلال إمدادها بالمحروقات، وأمريكا من جهتها تضمن للمملكة الاستقرار السياسي في المنطقة.
ولكن أمريكا في الوقت الراهن تتجه إلى الاستقلال طاقويا والذي تخطط لتحقيقه بصفة تدريجية إلى غاية التخلص تماما من التبعية الطاقوية للسعودية آفاق سنة 2018، الأمر الذي لم يرق للسعودية التي ترغب في الحفاظ على أمريكا كحليف لها في المنطقة، يضيف الخبير.







