الحرب الإسرائيلية القادمة على غزة في ..................
02-03-2015, 03:56 PM
الحرب الإسرائيلية القادمة على غزة في الصيف !!

نقل تقرير نشره موقع الجيش الإسرائيلي، عن الخبير الإسرائيلي في الشؤون العربية "جدعون ليفي" قوله، إن حماس تستعد للجولة القادمة مع إسرائيل، وتقوم بإخفاء الصواريخ بعيدة المدى تحت البنايات العالية، كما تقوم ببناء أنفاقٍ تحت الأرض تصل تكلفة كل واحد منها لأكثر من مليون دولار، وبعض هذه الأنفاق يجتاز السياج الحدودي، كما حصل خلال الكشف عن النفق قرب كيبوتس (عين هشلوشا)، واعتبر نفقًا إستراتيجيًا، لأنّ جهودًا كبيرة تُبذل في هذه الأنفاق. وأضاف ليفي: "ستشتعل الحرب القادمة في الصيف، ستطلق إسرائيل اسماً طفولياً على ما سيجري في غزة، فقد سبق أن أعدت خطة لإخلاء السكان من محيط القطاع، وتعلم أن هذه الحرب ستنفجر، وتنطلق نحوها بأعين مغلقة، وليس مهماً حينها من سيكون رئيس الوزراء ووزير الحرب؛ فلا فارق بين سائر المرشحين بالنسبة لموقفهم من غزة، وستضطر غزة في القريب العاجل لتذكيرهم بمأساتها بالطريقة الوحيدة التي بقيت لها، عبر الصواريخ".

وحسب التقرير الذي نشرته صحيفة "القدس" الفلسطينية، زعمت محافل أمنية إسرائيلية، أن حركة حماس حولت ما كان يعرف بمستوطنات "غوش قطيف" على ساحل القطاع قاعدة لتدريباتها، خاصة لإطلاق الصواريخ التجريبية مؤخراً باتجاه البحر، وهي تسابق الزمن لإعادة ترميم قوتها العسكرية تمهيداً لمواجهة جديدة. فيما قام جهاز "الشاباك" مؤخراً باستدعاء عدد من تجار الأخشاب في غزة، واستجوبهم للحصول على معلومات تتعلّق بهوية الفلسطينيين الذين يقومون ببناء الأنفاق، وأفاد عدد من التجار بأن "الشاباك" قام باستدعائهم مؤخراً لمعبر بيت حانون "إيزر" شمال القطاع، ووجه لهم عدة أسئلة حول هوية الزبائن الذين يقومون بشراء الأخشاب منهم، وأن إجاباتهم أجمعت على أن أصحاب النجارة والحرفيين هم من يشترونها. وقال التجار إن أسئلة رجال المخابرات ركّزت على ما إذا كانت هذه الأخشاب تصل لكتائب القسام الذراع العسكري لحماس، ومن ينوب عنها، وأجمعت الإجابات على النفي المطلق، وقد تلقوا تهديدات من رجال المخابرات بعدم إدخال أي بضائع لهم، أو اعتقالهم خلال اجتيازهم المعبر، إذا علم "الشاباك" ببيعهم أي أخشاب لعناصر من كتائب القسام.

وقال الجنرال يوآف مردخاي منسق أعمال جيش الاحتلال في المناطق الفلسطينية، إنّه يتم حالياً توسيع معبر كرم أبو سالم التجاري مع غزة بهدف مضاعفة عدد الشاحنات التي تدخل يوميا للقطاع، نافياً وجود أي تنسيق مع حماس في غزة، وأن مندوب السلطة الفلسطينية في القطاع يرسل قائمة بالإحتياجات والطلبات لليوم التالي، و"نحن إما نوافق عليها أو نرفض بعضها، مع مواصلة فرض قيود مشددة على المواد التي من الممكن أن تستخدمها حماس في تصنيع الأسلحة وحفر الأنفاق". وأضاف: الإتفاقية التي وقّعت بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية والأمم المتحدة تنص على ضمان عدم وصول مواد البناء إلى حماس، واستخدامها في تصنيع الأسلحة، محملا المجتمع الدولي مسؤولية تأخر إعمار غزة، ورفض تحميل إسرائيل أي مسؤولية، لأنه لم تصل أي من الأموال التي وعدت بها الدول المانحة لإعادة إعمار غزة، مهدداً حماس بـرد عنيف إذا حاولت إطلاق صواريخ من غزة نحو إسرائيل.