300 فتاة تونسية في صفوف جماعات مسلحة
02-03-2015, 04:07 PM
300 فتاة تونسية في صفوف جماعات مسلحة

ذكر مصدر أمني تونسي إن حوالي 300 فتاة من تونس تتراوح أعمارهن بين 20 و35 سنة تحولن إلى متطرفات يقاتلن في صفوف الجماعات المسلحة. وأضاف أن العشرات منهن تورطن بسبب زواجهن أو صلاتهن بعناصر جهادية.

وقال المصدر إن "هناك 5 فتيات لا تتجاوز أعمارهن 25 سنة، تورطن مع المسلحين الذين نفذوا عملية "بولعابة" التي ذهب ضحيتها عناصر من الحرس الوطني التونسي في ولاية القصرين"، مضيفا أن "اثنتين منهن خططتا للعملية، فيما وفرت باقي الفتيات مساعدات لوجستية للمسلحين الذين ينتمون إلى كتيبة عقبة بن نافع بزعامة الجزائري لقمان أبو صخر".

وذكرالمصدر أن من أهم العناصر المسلحة النسائية التي أثارت جدلا واسعا في أوساط الرأي العام التونسي، خمس مسلحات شاركن في عملية وادي الليل في ولاية منوبة، "أخطرهن زوجة زعيم الخلية المسلحةالتي عمدت إلى محاولة قتل طفليها، قبل أن تستعملهما كدرع بشري وتطلق النار على قوات مكافحة الإرهاب، مما تسبب في إصابة الطفلين ونقلهما إلى المستشفى في حالة صحية سيئة".

وبسبب علاقتها المباشرة بالمدعو لقمان أبو صخر، وجدت هذه المسلحة التي تدعى فاطمة الزواغي (20 سنة) نفسها داخل أخطر كتيبة مسلحة، بعد أن كانت تدرس الطب.

وتطرق المصدر أيضا إلى طالبة متفوقة في صف البكالوريا من "وادي الليل" تغيرت حياتها بعد أن أغرمت بأحد المسلحين يدعى "أيمن" عبر شبكات التواصل الاجتماعي، الذي تزوجها عرفيا وخططا بعدها للسفر إلى سوريا.

من جهة أخرى، قال المصدر إن "عشرات من الفتيات التونسيات يتعرضن للتهديد والإبتزاز من قبل العناصر المسلحة".

وسبق لإحدى المتورطات في قضايا الإرهاب والتي تم التحقيق معها أن أكدت قيام المتطرفين بابتزاز الفتيات عبر التهديد بنشر فيديوهات جنسية، لتجد هؤلاء الفتيات أنفسهن متورطات ضمن شبكة إرهابية.

ونقلت الصحيفة عن الدكتور محمد الجويلي، رئيس مرصد الشباب قوله، إن "غالبية النساء المتورطات في الإرهاب تربطهن صلات بعناصر جماعات متطرفة، فإن كانت زوجة أحدهم فهي تتبنى طريقه وفكره، بل تساهم أحيانا في مشروعه الإرهابي، الأمر نفسه ينطبق على صديقات المسلحين".

وأكد رئيس مرصد الشباب أيضا أن "الجهادي يستغل زوجته أو صديقته أو حبيبته في العمليات المسلحة، فيما يستثني شقيقته من هذا المخطط". وأضاف أن "جل العمليات المسلحة أثبتت صحة استثناء الجهادي لأمه وأخته".