ينبغي على الانسان أن لا ينساق خلف القطيع لأن لكل انسان شخصيته المختلفة والمتميزة عن الاخرين ،لذا لا يجب عليه أن يلغي شخصيته لكي يذوب في الجماعة و يجاريها حتى في أفكارها و سلوكياتها الخاطئة ، فهذا السلوك يعد انقيادا أعمى و الغاء تام للعقل و الشخصية ، و قد يجعل من الشخص المنقاد عرضة لغسيل الدماغ و السيطرة عليه من أجل دفعه للتصرف تبعا لاردة أشخاص و جماعات معينة تسعى لتحقيق مارب مشبوهة ، و قد تستغله بعض الجهات في تنفيذ عمليات القتل و التفجير و في عمليات تجنيد الانتحاريين أو العملاء
لذا من الضروري أن يتوقف الانسان عن هذا و أن لا يسمح لنفسه بأن يكون أداة في يد الاخرين يسيطرون عليه كما يشاؤون ، عليه أن يحرر عقله و يحصن نفسه من عمليات غسيل الدماغ و التلقين الممنهج ، كما ينغي عليه أن يجعل تفكيره منفتحا على كل الاحتمالات و أن يستمع إلى مختلف وجهات النظر ، لأن هذا سيدفعه للتفكير في التناقضات التي يواجهها ، و بقدر انفتاحه على الاراء و وجهات النظر المختلفة و بقدر تخلصه من الافكار الجاهزة و المسبقة ازداد تحرره العقلي و ازدادت استقلاليته في التفكير، وزادت أيضا جرأته في قول الحق و ازداد تقديسه للحقيقة ، و ينبغي بعد ذلك أن يعبر عن رأيه بجرأة و حرية حتى و لو خالف رأي الاخرين ، و عليه أن يتحلى بالشجاعة الكافية لمواجهة الادانة و القمع و التكفير و غير ذلك من الاتهامات الباطلة بل و ربما حتى القتل
التعديل الأخير تم بواسطة sabrina88 ; 03-03-2015 الساعة 11:38 AM