30 مليون أندلسي في القرن العاشر الميلادي برهان ساطع على علم و حكمة الأندلسين الم
28-06-2008, 09:23 PM
بسم الله الرحمان الرحيم.
هذه مقتطفات من كتاب (مدنية المسلمين في الأندلس) للكاتب جوزيف ماك كيب - و هو على فكرة يعادي الإسلام و المسيحية لكنه رجل منصف في زمن أصبح فيه المنصف أعز من الكبريت الأحمر- و قد ترجمه إلى العربية العلامة محمد تقي الدين الهلالي رحمه الله.
و هذا الكتاب: رد على من ألصق بالمسلمين التخلف و الهمجية أثناء سيادتهم لإسبانيا.
"عظمة غرناطة التي هي أشهر مدن المغربيين اليوم يرجع عهدها إلى زمان متأخر جدا و سنبحث الأن في مدنية المغربيين التي كانت في أواسط القرن العاشر و كانت أوربة في ذلك الزمان قد بلغت الدرك الأسفل في الإنحطاط. و كانت رومية متلوثة برجس الفساد. و كانت الجهود العظيمة التي بذلها شارلمان لإصلاح قسم كبير من القارة المذكورة قد خابت و كانت فرنسة نهبا. مقسما لغارات قبائل الشمال و انكلندا كانت كذلك لغارات الدانماركيين عليها. و كان القسيسون في كل بلد يعيثون فسادا, ولا يبالون مثقال ذرة بما نسميه مدنية. أما في إسبانيا فكانت بخلاف ذلك كانت مزدهرة بالعمران, و كانت حديقة تفوق الوصف في النتاج, و كان فيها تسع من أمهات المدن و ثلاثة ألاف مدينة متوسطة و عشرات الألوف من القرى و كان على شواطئ نهر الوادي الكبير-و حرفه الإسبانيون إلى كواد لكفير- فقط اثني عشر ألف قرية. و مع أن السير في ذلك الزمان لم يكن سريعا فقد قال المؤرخون كان السائر في بلاد إسبانية لا يسير مسافة يوم لإلا و يمر على ثلاث مدن, و أما القرى فكانت لا تنقطع تقريبا. و كانت على أحسن حال من العمران , و مديتة قرطبة قاعدة ملكهم كان عدد سكانها لا يقل عن مليون. و إشبيلية كانت في وقت من الأوقات تحوي خمسمائة ألف نفس. و مدينة ألمرية خمسمائة ألف أيضا, و كان في غرناطة أربعمائة و خمسة و عشرون ألفا, و في مالقة ثلاثمائة ألف و في بلنسية مائة و خمسة و عشرون ألفا, و في طليطلة مائتا ألف.
و يقدر مجموع سكانها بثلاثين مليونا, و زيادة السكان بهذا القدر العجيب هي في حد ذاتها دليل على الدرجة العالية التي وصل القوم إليها من المدنية. و قد علم بالإستقراء أن السكان إذا كانت صحتهم جيدة, و تدبير الصحة سائرا على أحسن حال فإن عددهم يضاعف في ربع قرن. و هذا يدلك على ما عمل المور(أي المغاربة) من الأعمال الجليلة, و يبين لك كيف أفسد الإسبانيون تلك الأعمال من بعد و نقضوها. و إذا علمت أن سكان إسبانيا في القرن العاشر بلغوا ثلاثين مليونا, و يجب أن يبلغوا الأن مئات الملايين, فاعلم أنه الأن لا يزيد على اثنين و عشرين مليونا. فرقم ثلاثين مليونا في القرن العاشر برهان ساطع على ما كان للمغربيين من العلم و الحكمة."
ص 41-42
هذه مقتطفات من كتاب (مدنية المسلمين في الأندلس) للكاتب جوزيف ماك كيب - و هو على فكرة يعادي الإسلام و المسيحية لكنه رجل منصف في زمن أصبح فيه المنصف أعز من الكبريت الأحمر- و قد ترجمه إلى العربية العلامة محمد تقي الدين الهلالي رحمه الله.
و هذا الكتاب: رد على من ألصق بالمسلمين التخلف و الهمجية أثناء سيادتهم لإسبانيا.
"عظمة غرناطة التي هي أشهر مدن المغربيين اليوم يرجع عهدها إلى زمان متأخر جدا و سنبحث الأن في مدنية المغربيين التي كانت في أواسط القرن العاشر و كانت أوربة في ذلك الزمان قد بلغت الدرك الأسفل في الإنحطاط. و كانت رومية متلوثة برجس الفساد. و كانت الجهود العظيمة التي بذلها شارلمان لإصلاح قسم كبير من القارة المذكورة قد خابت و كانت فرنسة نهبا. مقسما لغارات قبائل الشمال و انكلندا كانت كذلك لغارات الدانماركيين عليها. و كان القسيسون في كل بلد يعيثون فسادا, ولا يبالون مثقال ذرة بما نسميه مدنية. أما في إسبانيا فكانت بخلاف ذلك كانت مزدهرة بالعمران, و كانت حديقة تفوق الوصف في النتاج, و كان فيها تسع من أمهات المدن و ثلاثة ألاف مدينة متوسطة و عشرات الألوف من القرى و كان على شواطئ نهر الوادي الكبير-و حرفه الإسبانيون إلى كواد لكفير- فقط اثني عشر ألف قرية. و مع أن السير في ذلك الزمان لم يكن سريعا فقد قال المؤرخون كان السائر في بلاد إسبانية لا يسير مسافة يوم لإلا و يمر على ثلاث مدن, و أما القرى فكانت لا تنقطع تقريبا. و كانت على أحسن حال من العمران , و مديتة قرطبة قاعدة ملكهم كان عدد سكانها لا يقل عن مليون. و إشبيلية كانت في وقت من الأوقات تحوي خمسمائة ألف نفس. و مدينة ألمرية خمسمائة ألف أيضا, و كان في غرناطة أربعمائة و خمسة و عشرون ألفا, و في مالقة ثلاثمائة ألف و في بلنسية مائة و خمسة و عشرون ألفا, و في طليطلة مائتا ألف.
و يقدر مجموع سكانها بثلاثين مليونا, و زيادة السكان بهذا القدر العجيب هي في حد ذاتها دليل على الدرجة العالية التي وصل القوم إليها من المدنية. و قد علم بالإستقراء أن السكان إذا كانت صحتهم جيدة, و تدبير الصحة سائرا على أحسن حال فإن عددهم يضاعف في ربع قرن. و هذا يدلك على ما عمل المور(أي المغاربة) من الأعمال الجليلة, و يبين لك كيف أفسد الإسبانيون تلك الأعمال من بعد و نقضوها. و إذا علمت أن سكان إسبانيا في القرن العاشر بلغوا ثلاثين مليونا, و يجب أن يبلغوا الأن مئات الملايين, فاعلم أنه الأن لا يزيد على اثنين و عشرين مليونا. فرقم ثلاثين مليونا في القرن العاشر برهان ساطع على ما كان للمغربيين من العلم و الحكمة."
ص 41-42
من مواضيعي
0 ابن عبو سلطان الأندلس للسلطان العثماني:إذا خسرنا المعركة فإن الله سيحاسبك حسابا
0 من بوجمعة مفتي وهران إلى القابضين على الجمر ببلاد الأندلس.
0 ((الأندلسيون في المغرب))
0 (( الأندلسيون في مالي) )
0 ((الأندلسيون في مصر))
0 (( الأندلسيون في تونس) )
0 من بوجمعة مفتي وهران إلى القابضين على الجمر ببلاد الأندلس.
0 ((الأندلسيون في المغرب))
0 (( الأندلسيون في مالي) )
0 ((الأندلسيون في مصر))
0 (( الأندلسيون في تونس) )







