1000 تاجر سلاح و 28 مليون قطعة سلاح في ليبيا
04-03-2015, 01:28 PM
1000 تاجر سلاح و 28 مليون قطعة سلاح في ليبيا
كشف تقرير جزائري لمؤسسة غير حكومية انتشار نحو 28 مليون قطعة سلاح في ليبيا، والتحاق مرتزقة أفارقة ومقاتلين جهاديين يتم جلبهم جوا بالتنظيمات الجهادية هناك. وق وقال الخبير الأمني ورئيس اللجنة الجزائرية الإفريقية للسلم أحمد ميزاب : إن "التقرير قدر عدد قطع السلاح المنتشرة في ليبيا حاليًا ما بين 22 إلى 28 مليون، بزيادة 20 مليون قطعة سلاح عما تركه معمر القذافي قبل ثلاث سنوات". وأوضح أن التقرير الذي أشرف على إعداده وينتظر أن يقدم للرأي العام الأسبوع المقبل سجل حصول التنظيمات المسلحة بما فيها الجهادية على 35 صاروخًا من طراز "غراد"، و120 صاروخا مضادًا للطائرات، و329 صاروخًا "جي 5 أم"، و54 صاروخ أرض عابر للمدن، و24 صاروخاً "أم 9" إلى جانب 262 رأسا مدمرًا لصاروخ غراد، و3 رؤوس صواريخ، و144 منصة للصواريخ المضادة للطائرات وجهاز إطلاق صواريخ. وذكر أن هذه التنظيمات حصلت مؤخرًا على 7 أجهزة لتحديد الأهداف، ومدافع هاون، و3 مدافع عيار نصف بوصة، و3 قذائف هاون عيار 32 مم، و127 عبوة دافعة لقذيفة أر بي جي، و232 شريطا لطلقات متعددة، و33 بندقية "أف أم" بلجيكية، و327 بندقية آلية، و432 مخزن بنادق آلية، و2 مليون طلقة عيار "9 مم"، و72 خزنة سلاح. كما كشف الخبير الأمني أن هناك نحو 1000 تاجر سلاح ينتشرون في الأراضي الليبية، مشيرًا إلى أن بنغازي هي نقطة لتمرير وتهريب السلاح لتنظيم الدولة الإسلامية، لافتا في الوقت ذاته إلى أنه تم تهريب 7983 قطعة سلاح إلى الأراضي المصرية. وقال الخبير الأمني إن "عدد العناصر التابعة لـتنظيم الدولة الإسلامية فرع ليبيا يقدر بين 4500 إلى 5 آلاف مقاتل بينهم 1000 من الليبيين والباقي أجانب وعرب"، مضيفًا أن المقاتلين يتدفقون يوميا من 10 دول عربية وإفريقية. وكشف ميزاب في هذا الصدد عن استعداد 1500 مقاتل جديد للإلتحاق خلال الأيام المقبلة بالتنظيم في ليبيا. وأوضح أن العناصر القادمة من خارج ليبيا تتسلل عبر الحدود التونسية والمصرية والنيجرية، كما يتم نقل آخرين عبر الطائرات للإلتحاق مباشرة بمعسكرات التدريب المنتشرة في مختلف مناطق ليبيا، محذرًا من سعي حركات التمرد الإفريقية للإلتحاق بـتنظيم الدولة الإسلامية. وذكر الخبير الأمني الجزائري أن هذه الأرقام التي تم التوصل إليها بالإستناد إلى تقارير دولية ومتابعته للوضع الأمني في ليبيا، تعكس حجم المخاطر التي تلاحق الليبيين وأيضا تونس والجزائر.







