7 آلاف دولار "أجرة" للتونسي تليلي مقابل زرع البلبلة في الجزائر
04-03-2015, 09:07 PM
اتهم الأمين العام للمركزية النقابية، عبد المجيد سيدي السعيد، الكنفدرالية الدولية للنقابات والاتحاد العام التونسي للشغل بـ "التخلاط ومحاولة جر الجزائر إلى ّربيع عربي" والسعي إلى تكسير الاتحاد العام للعمال الجزائريين، في وقت ضمن فيه زعيم "الخدامة" أمانة وطنية "مَخيطة" على المقاس وسط اتهامات بأنها دبرت تحت جنح الظلام، ونتائج العلمية كانت محسومة ومعدة مسبقا.
وقال عبد المجيد سيدي السعيد، أمس، خلال أشغال انتخاب أعضاء الأمانة الوطنية للمركزية النقابية بفندق مزفران بزرالدة، إن الكنفدرالية الدولية للنقابات تعمل كل شيء من أجل أن يكون هناك ربيع عربي في الجزائر، موضحا أنها تقوم بعمل كواليس ضد الجزائر وجرها إلى ما يقولون إنه ربيع عربي.
واتهم سيدي السعيد صراحة القيادي في الاتحاد العام التونسي للشغل "UGTT "، أحمد تليلي بـ "التخلاط" في الجزائر لجرها إلى الربيع العربي عن طريق النقابة الوطنية المستقلة لمستخدمي الإدارة العمومية "سناباب"، موضحا أن هذا الشخص يتقاضى 7 آلاف دولار من كنفدرالية النقابات الدولية لزرع البلبلة والفوضى وجر الجزائر إلى ربيع عربي.
وعن الحراك الذي تعرفه عدة مدن في الجنوب، قال سيدي السعيد، إن هناك ما لا يقل عن ثماني منظمات غير حكومية دولية تستثمر في الأحداث في محاولة لزرع الفوضى والبلبلة، موضحا أن له قائمة مفصلة بأسماء هذه المنظمات غير الحكومية الدولية الثمانية، لكنه فضل عدم كشفها.
واعتبر سيدي السعيد أن الاتحاد العام للعمال الجزائريين مستهدف دوليا بغية تكسيره، نظرا إلى دوره الداعم في المحافل الدولية وغير الدولية للقضية الفلسطينية، ولذلك تسعى عديد الأطراف إلى تكسيره.
انتخابات مطروزة
وبخصوص انتخابات أعضاء الأمانة الوطنية الجدد، فقد جرت في اتجاه واحد، حيث كانت القائمة معروفة حتى قبل إجراء الاقتراع، وحصلت "الشروق" على القائمة الاسمية للفائزين في الانتخابات قبيل إجراء العملية، وهو ما تأكد فعلا بعد إجراء عملية الفرز، حيث حضرت 5 وجوه لأول مرة واحتفظت سبعة وجوه بمنصبها.
وأفرزت العملية انتخاب كل من عجابي صالح وبلموهوب الهاشمي ومراح محمد الهادي وحمارنية محمد الطيب عن منطقة الشرق، فيما تم انتخاب تلي عاشور وقطيش أحمد والواسع نور الدين لنمطقة الوسط، وبلغولة السايح وسقر سليمان لمنطقة الجنوب، وبلجيلالي علي وجطو عبد القادر ومسوس عبد القادر لمنطقة الغرب.
واستنكر نقابيون في حديث مع "الشروق" بعين المكان الطريقة التي تمت بها العملية الانتخابية التي كانت موجهة ومفبركة في ظلمة الليل على حد تعبيرهم، ومنهم من طعن في العملية بعد أن تم استبدال الأوراق الانتخابية بطرق مشبوهة.
وبدت علامات السخط على عديد النقابيين حيث تم وبطريقة ذكية حسبهم إقصاء النقابيين الحقيقيين المدافعين عن شؤون العمال، على غرار عمر تاكجوت ورمضاني بشير ومعيزة حسين وغيرهم.
وبحسب مصادر "الشروق"، فإن ممثلي المنطقة الصناعية لـ "الرويبة" في اللجنة التنفيذية الوطنية، لم يحضروا وقاطعوا العملية الانتخابية، لأسباب تتعلق بنتيجة الانتخابات المعروفة مسبقا.







