تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى العام > نقاش حر

> حاقد الجبوري..أحمد ممسوخ..كيف تتم عملية الشيطنة وقلب الحقائق وشراء الذمم؟

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
أبو حمزة
زائر
  • المشاركات : n/a
أبو حمزة
زائر
حاقد الجبوري..أحمد ممسوخ..كيف تتم عملية الشيطنة وقلب الحقائق وشراء الذمم؟
30-06-2008, 12:46 PM
السلام عليكم
...
مازال الحاقد الجبوري ومضيفه أحمد ممسوخ ينشرون الأباطيل والمغالطات رغم الكثير من اللعنات
والإعتراضات والتفنيدات بالادلة على وجود مخطط شيطنة معد تقف ورائه كل من الأمبريالية والفارسية
وكما انه لم يرد على أي رسالة وجهت له فغنه بهذا يشهد على نفسه بالتكليف بمهمة قذرة.
هذه جملة من الأدلة التي تبطل مزاعم الحاقدين المذمومين
...
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
إلى الرويبضة أحمد منصور
إليك بعض الحقائق التي قلبتها أنت وضيفك حاقد الجبوري
شبكة البصرة
م. عصام التلي
إلى الرويبضة أحمد منصور: إليك بعض الحقائق التي قلبتها أنت وضيفك حاقد الجبوري في برنامج كاذب على العصر: حقيقة كذب مظلومية الشيعة، وحقيقة كذب المجازر بحقهم وهل شهيد الأمة فعلا انفرد بالحكم مع عائلته وحزبه وأهل السنة فقط؟
منذ وقف إطلاق النار بين القيادة العراقية البطلة والمرتزقة الأمريكان في حربهم ضد العراق العظيم التي شارك فيها الجيوش العربية والإسلامية قبل الصهيونية ومن أجل النتوء الجغرافي المسماه بالكويت(قصبة الكاظمة المغتصبة) والتي كانت ومازالت تطعن العراق بخنجرها المسموم بسم أمريكي الصنع، ولم تكتف باحتلال العراق العظيم وتدميره تدميرا بشعا لم يحصل له مثيل في عصرنا هذا (وهو عصر أحمد منصور وشهوده)، تلك التي وقعها الأسير البطل سلطان هاشم مع المجرم نورمال سوارتشكوف وهو مرتد لباسه العسكري (والمتعارف عليه عسكريا أن المهزوم ينزع رتبه العسكرية ولكن مع العراق ومع البطل سلطان هاشم لم يقبل بنزع رتبه العسكرية). ثم البدء بالحملة الإعلامية لتشويه صورة القيادة العراقية الوطنية والشرعية وشيطنته وترويج ما يسميه الأمريكان والصهاينة والفرس المجوس وأحمد منصور بدكتاورية هذا النظام واضطهاده للشيعة والأكراد وانفراد أهل العرب السنة بالحكم، وتحريض إدارة الشر في البيت الأسود المحور الثاني للشر بعد الفرس المجوس في إيران للشيعة في جنوب العراق على الخروج لإسقاط هذا النظام البطل واستخدام أدوات الشر من فيلق غدر وحزب الدعوة وحزب الفضيلة وميليشيات إيرانية ورجالات دينية أصحاب عمائم المجوس بأعمال الغوغاء والمسماه الثورة الشعبانية عام 91 في الجنوب لإسقاط النظام العراقي ولم يكتفوا بهذا القدر من الخسة، فلقد قامت تلك الميليشيات بارتكاب أقذر المجازر بحق الجيش العراقي المنسحب من الكويت أثناء انسحابه وقتل الآلاف بدعم من إيران وبتوجيه من الأمريكان (محورا الشر) ودفنهم بمقابر جماعية في جنوب العراق (ولا ندري إذا كان أحمد منصور قد قرأ الأحداث جيدا بعين عربية مسلمة أم أن له عين أخرى).
وحتى نكون منصفين هنا، لا ننكر وجود بعض التجاوزات ممن استخدموا إسم النظام والحزب وإسم القائد المجاهد صدام حسين لتنفيذ تجاوزات لأسباب إنتقامية أو طائفية أو مادية أو منصبية و نحن لا نقول أن القائد الشهيد لا يخطئ فهو بشر أو أنه معصوم من الخطأ مثلما بعض الأئمة الصفويين الذين يعتبرون أنفسهم يتحدثون نيابة عن رب العزة كالخميني الذي جعل من نفسه أمين على جنة الفردوس والذي كان يرض كل محاولات العراق بوقف إطلاق النار،حتى أن القيادة العراقية كانت تطالب بوقف إطلاق النار في أيام العيد احتراما لهذه المناسبة لكن دون جدوى.
والسيد أحمد منصور يقول في برنامجه فاسق على العصر لحاقد الجبوري هذا الإمعة الطائفي الخائن لبلده أن "الخميني في بلده، أنتم من اعتديتم" ولا نعلم ما هو هدف هذه الجملة التي قالها هذا الرويبضة...!ولكن ليس لها إلا تفسير واحد وهي أنه يعتبر إيران هي المظلومة والعراق هو المعتد...! (وهذا دليل على حقده الأعمى على البعثيين وعلى شخص الشهيد صدام حسين بغض النظر عن الأحداث..!) وبالرغم من كل الوقائع والحقائق التي يعلمها القاصي والداني بداية حينما بعث الشهيد صدام حسين رسالة دبلوماسية يبارك فيها بالحكومة الجديدة(الثورة الخمينية الشيطانية على شاه إيران) ويتمنى فيها العلاقات الدبلوماسية الطيبة وحسن الجوار ماذا كان رد الخميني برسالة مماثلة ختمها بـ" والسلام على من اتبع الهدى" وهذه كانت بمثابة أول اعتداء إيراني فارسي مجوسي حاقد على العراق وحكومته البعثية ولأن قائد البعث وقيادته كانت تقرأ ما بين السطور وفكرهم كبير ومسلمين حقا ويعلمون أن هذا السلام لا يقال إلا لغير المسلمين (فبدؤوا يعدون العدة لما سيتبعه من اعتداءات بسبب هذه الجملة لغيرتهم على إسلامهم) وبسبب حنكتهم ووعيهم وقراءتهم لتاريخهم العربي والإسلامي حملوا هذا المشروع العظيم للأمة وقادوا العراق العظيم وجعلو منه بلدا حضاريا لا يستهان بثقافة رجاله وتاريخ شعبه وعلمه وقدرته العسكرية وليس كما يقول أحمد منصور أن البعثيين ثلة من القتلة لا يفهمون أولاد شوارع مسكوا وزارات دون شهادات واستشهد بذلك بأن القائد المجاهد رافع راية الجهاد عزت الدوري كان بائعا للثلج...!(يا لك من إمعة)، ونستذكر للسيد أحمد منصور أول اعتداء عسكري على الجامعة المستنصرية وأصيب بها طارق عزيز حينها واستشهد عدد من الطلبة وفي اليوم التالي وفي جنازة تشييع الطلبة اعتدي على المسيرة بقنابل يدوية من بعض رجال الغدر واستشهد البعض أيضا، ونستذكر الطيار الإيراني الأسير وكل هذا قبل اندلاع الحرب، (فأين كلامك يا سيد أحمد منصور بأن الخميني جالس في بلده نحن نرد عليك بوقائع وحقائق، ولكن أنا يقتع أمثالك من الحاقدين) واندلعت الحرب ودافع فيها العراق العظيم وجيشه عن العراق والأمة ولولا العراق لكان الخليج كله بقبضة يد إيران الآن (لعل هذا ما يغيظك يا أحمد منصور...!) ونستذكر ماذا قال الخميني حينما وقع إتفاقية وقف الحرب يوم 8/8/1988 وهو مغلوب على أمره مهزوما لا يريد وقف الحرب(وكأني أتجرع السم!!). فهل هذه المقولة تعني لك شيئا يا سيد أحمد منصور؟ هذه واحدة

أما بالنسبة لقضية المجازر بحق الشيعة والإنفراد بالسلطة، والتي يريد أحمد منصور أن يروجها والتي عفى عنها الزمن،مثلما روجها كل قوى الشر والطغيان من أمريكان وصهاينة وفرس مجوس لإثارة مشاعر الشيعة في جنوب العراق وغير العراق، ولتكون الحجة الثانية بعدما فشلت حجة أسلحة الدمار الشامل وبالرغم من أن هذه الحقائق قد ثبتت أنها كلها أكاذيب ونذكرك بالشاهد العجيب العجب في قضية ما يسمى الدجيل والذي ظهر على أحد أشرطة الفيديو وهو يحتفل بيوم محاولة اغتيال الشهيد صدام حسين في الدجيل وهو يتفاخر و يشرح كيف قاموا بالعملية بالرغم من أنه في شهادته أمام المدعي العام (والتي تشبه شهادة ضيفك الطائفي حاقد الجبوري أمامك... والفرق أن المدعي العام جعفر الموسوي كان لا يرفع حاجبيه مثلك حينما تنبح حنجرته بالقذارات تجاه القيادة الشرعية..!)

أذكرك يا سيد أحمد منصور أولا أننا كنا حينما نشاهد الأخبار في التلفزيون العراقي أو عبر أي محطة فضائية قبيل الإحتلال الغاشم السافر لم يكن أحد يتحث عن سني وشيعي وكردي إلا أصحاب النفوس الشريرة التي كانت تروج وتلعب هذا الدور القذر بالتعاون مع الصهيونية و الإمبريالية و المجوسية الفارسية ولقد كنا حينما نشاهد خبرا عن أي شخصية سياسية عراقية (ولا ندري أين كنت حضرتك وأين كان ضيفك وقتها لأن عهد العزة له رجالاته وعهد العهر له رجالاته أيضا فأنت لم تكن في ذلك العهد بالتأكيد) كنا نسمع تقديم مقدم الأخبار بإسم منصبه السياسي للدولة العراقية كأن يقول :

صرح وزير الخارجية العراقي (سابقا)
محمد سعيد الصحاف...... وقال السيد طارق عزيز نائب رئيس الوزراء..... صرح أميد مدحت وزير الصحة العراقي.... قال رئيس المجلس الوطني العراقي سعدون حمادي.....إلخ

لم يكن يتسائل أحد منا عن قوميته سواء كان عربي أم كردي أم تركماني أو ديانته سواء كانت إسلامية أم مسيحية أم فيلية أم صابئة أم...إلخ ولم نكن نسأل هل هو سني أو شيعي كنا نراهم عراقيون يتحدثون باسم العراق العظيم... أما وبعد إحتلال العراق العظيم مباشرة فنتذكرالخبر كان يلقى على مسامعنا كالتالي
(لا ندري هل كنت من متابعي الأخبار رغم أنك تعمل في محطة أعلامية رائدة):

لقد صرح وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري وهو الكردي الأصل... وصرح رئيس الحكومة العراقية الإنتقالية الجعفري الذي يتزعم حزب الدعوة الشيعي...... وقال غازي عجيل الياور الرئيس العراقي المؤقت والذي ينحدر من سنة العراق من عشائر الدليم.......هذا وطالب أحمد الجـلبي0المطلوب بأكثر من قضية فساد مالي!!!) بإقامة إقليم فدرالي في الجنوب يضم كل التكتلات الشيعية...... وطالب الرئيس العراقي الكردي طالباني بضرورة الحفاظ على حق الأكراد بقيام دولة فدرالية مستقلة...... هذا وقد أكد الطالباني على وحدة العراق!!!!! وطالب من جهة أخرى عبد العزيز الحكيم الذي يتزعم المجلس الأعلى للثورة الإسلامية الشيعية(الصفوية) في العراق بضرورة دفع تعويضات للجارة إيران تعويضا عن الحرب التي شنها العراق(وهي بلده!!!!!)تجاه إيران........ هذا وطالب بإعطاء دور لميليشيات فيلق غدر دورا أساسيا في أجهزة الأمن للحفاظ على أمن المواطنين(قتل العرب السنة)..........ومن جهة أخرى طالب طالباني بضرورة إعطاء نفس الدور لميليشيات البيشمركة في أجهزة الأمن في الشمال للحفاظ على أمن المواطنين (قتل العرب في كركوك والموصل)......ومن جهة أخرى تم تشييع جنازة رئيس إدارة مكافحة الإرهاب في الشمال الذي قتل أثناء تأدية عمله الرسمية في أجهزة الدولة العراقية وقد لف بالعلم الكردي!!!!!!!!. والآن نسمع عن القائمة العراقية الموحدة والجيش العراق يتقاتل مع جيش المهدي
(أليس جيش المهدي شيعي والجيش العراقي شيعي أيضا.....) ألم يرتكب جيش العراق المحتل الجديد (و لا أسميه بالجيش العراقي فالجيش العراقي أطهر من أن يقارن بهؤلاء)...لن أطيل في هذا الموضوع لأن السيد أحمد منصور وشاهدة يعيشان في هذا العهد وليس العهد السابق (عهد الشرف والعزة).
فلمن كان ولاء القيادة العراقية الشرعية الشهيدة والأسيرة والمقاومة والمجاهدة ولمن هوولاء هؤلاء الشطط الكلاب!!


  • ملف العضو
  • معلومات
أبو حمزة
زائر
  • المشاركات : n/a
أبو حمزة
زائر
رد: حاقد الجبوري..أحمد ممسوخ..كيف تتم عملية الشيطنة وقلب الحقائق وشراء الذمم؟
30-06-2008, 12:48 PM
وإليك يا سيد أحمد منصور بعض الشيعة (الذين الآن تروج لمظلوميتهم... ولا ندري لما تغض الطرف عن مظلومية العرب السنة الآن) والذين كلفوا من قيادة البعث بمناصب حساسة جدا وفي قلب صنع القرار في زمن العزة :

الفريق أول الركن سعدي طعمة الجبوري وزيرا للدفاع وهو شيعي.

· تعيين أول رئيس أركان للجيش العراقي من الشيعة تم في زمن البعث هو الفريق الركن عبد الواحد شنان آل رباط.

· أطول مدة قضاها في المنصب كوزير خارجية للعراق كان من الشيعة، وقد تم ذلك في زمن البعث وهو الدكتور سعدون حمادي، ثم تولى الوزارة طيلة التسعينات محمد سعيد الصحاف، وهو شيعي أيضا.

· أطول مدة قضاها في المنصب كمسؤول عن النفط في زمن البعث في العراق، كان من الشيعة وهو الدكتور سعدون حمادي، وذلك من خلال توليه منصب وزير النفط أو بالإشراف على وزارة النفط عندما كان يترأس اللجنة الاقتصادية في مجلس الوزراء.

· أكثر فترة تولى فيها الشيعة منصب محافظ البنك المركزي العراقي كان ذلك في زمن البعث وهم الدكتور عبد الحسن زلزلة وطارق التكمه جي وهذا ما لم يحصل في أي عهد سابق.

· لأول مرة في تاريخ دولة العراق يتولى فيها شخص شيعي منصب مدير الأمن العامة وهي في زمن البعث وكان ذلك الشخص هو ناظم كزار وكان معاونه هو علي رضا باوه (شيعي فيلي).

· المسؤول الأول عن التحقيقات الجنائية للمنتمين إلى حزب الدعوة الذين مارسوا العمالة إلى إيران والقيام بتفجيرات في داخل العراق في الثمانينات والتسعينيات والذي استطاع إنهاء الدور التخريبي لهذا الحزب، كان من الشيعة، وهو عقيد الأمن علي الخاقاني، وهو من أهالي النجف، وهذا ما لا يستطيع إنكاره أحد بمن فيهم حسين الشهرستاني.

· تولى رئاسة محكمة الثورة التي اختصت بالنظر في قضايا التآمر، شيعيان هما هادي علي وتوت ومسلم الجبوري.
· في زمن البعث تناوب اثنان من الشيعة على رئاسة الوزارة هما الدكتور سعدون حمادي ومحمد حمزة الزبيدي.
· أطول فترة قضاها رئيسا للمجلس الوطني العراقي كان من الشيعة وهو الدكتور سعدون حمادي.
· وفي وزارة النفط كان فاضل الجلبي وكيلا للوزارة، شيعي، وهو (ابن عم أحمد الجلبي) والدكتور عبد الأمير الأنباري، شيعي، مستشارا للوزارة ورمزي سلمان، شيعي، رئيسا لهيئة تسويق النفط ـ سومو ـ وهي الجهة المسؤولة عن تصدير النفط العراقي.

· أكثر من 60 بالمائة من المدراء العامين في هيئة التصنيع العسكري كانوا من الشيعة وأكثر من سبعين في المائة من الكادر الهندسي والفني المتقدم فيها هم من الشيعة.

· معظم خبراء وعلماء منظمة الطاقة الذرية كانوا من الشيعة من بينهم جعفر ضياء جعفر وحسين إسماعيل البهادلي وحسين الشهرستاني.

· أكثر من ستين بالمائة من المدراء العاميين في الدولة العراقية وكوادرها الفنية والتقنية والعلمية الذين يشغلون المناصب والمسؤوليات المتقدمة فيها هم من الشيعة.

· أطول فترة قضى فيها شخص عراقي في منصب مدير عام في الدولة العراقية منذ تأسيها وحتى الغزو كان من الشيعة هو مدحت الهاشمي مدير عام الشركة العامة للسيارات.

· جميع المدراء العاميين لدوائر التربية في المحافظات العراقية في وسط وجنوب العراق كانوا من الشيعة طيلة فترة حكم البعث.

· إن أكثر من ستين بالمائة من البعثيين هم من الشيعة وكان الكادر الوسطي في البعث يتألف من أكثر من سبعين بالمائة من الشيعة وهم أساس بنية الحزب التنظيمية والتكوينية وهم من تولى العمل الجماهيري والتنظيمي فيه.

· أبان الحرب العراقية الإيرانية كان قائد صنف المدفعية هو اللواء الركن حامد الورد ـ شيعي، وقائد صنف الدروع هو اللواء الركن صبيح عمران الطرفة ـ شيعي، وأمين السر العام لوزارة الدفاع (أي الشخص الثاني بعد وزير الدفاع) هو اللواء الركن سعدون شكارة المالكي، شيعي، ثم لاحقا اللواء الركن جياد الامارة ـ شيعي، وقائد الفيلق الثالث هو الفريق الركن سعدي طعمة الجبوري، شيعي، ومدير دائرة التوجيه السياسي عبد الجبار محسن اللامي، شيعي، وقائد قوات الحدود هو الفريق الركن علي الشلال، ناهيك عن عدد كبير من قادة الفيالق وآمري الألوية وكبار ضبط الجيش والمستشارين العسكريين هم من الشيعة.

· المندوبين الدائمين للعراق في الأمم المتحدة خلال حكم البعث كان عددهم عشرة أشخاص توالوا على هذا المنصب منهم أربعة شيعه هم :
1. طالب شبيب
2. عبد الأمير الأنباري وهو قد أمضى أطول مدة في المنصب وتولاه مرتين
3. محمد صادق المشاط
4. سعيد الموسوي

كما تولى المنصب شخص واحد كري هو عصمت كتاني، وكذلك شخص واحد فيلي هو عبد الكريم الشيخلي. أما السنة الذين تولوا هذا المنصب فهم :
1. عدنان الباجه جي
2. صلاح عمر العلي
3. نزار حمدون
4. محمد الدوري


· مندوبي العراق في اليونسكو هما إثنان من الشيعة :
1. عزيز حاج قلي شيعي فيلي
2. عبد الأمير الأنباري شيعي
· آخر رئيس تحرير لجريدة الثورة الناطقة بحزب البعث هو سامي مهدي، شيعي (من تبعية إيرانية).

· المستشار الإعلامي للرئيس صدام حسن، شيعي وهو عبد الجبار محسن.

· مستشار الرئيس صدام للشؤون الحزبية شيعي وهو محسن راضي سلمان.

· مرافق الرئيس صدام طيلة فترة السبعينات والثمانينيات وحتى بداية التسعينيات هو صباح مرزه محمود وهو كردي فيلي وشيعي.

· كما شغل منصب سكرتير الرئيس للشؤون الصحفية صباح سلمان وهو شيعي أيضا.

· كانت أسس الترشيح لمنصب المدير العام أو للدرجة الخاصة (رئيس مؤسسة أو هيئة أو وكيل وزارة أو سفير ووزير) في الدولة العراقية تتم على أساس الكفاءة والاختصاص أولا والولاء للعراق ثانيا وحسن السيرة والسلوك ثالثا ثم العمل على تحقيق مبادئ السابع عشر من تموز، تلك المبادئ التي لا يشوبها شائبة من أجل خدمة العراق وتقدمه ورقيه.

· جميع المطربين والملحنين وشعراء الأغنية الذين تغنوا للبعث وبحب القائد في زمن البعث كانوا من الشيعة.

· جميع الشعراء الشعبيين الذين كتبوا قصائد للبعث وللقائد في زمن البعث كانوا من الشيعة.

ومن مفارقات الزمن ومهازله أن البعثيين الذين انقلبوا على البعث وارتضوا الارتماء في أحضان أجهزة المخابرات الأميركية وتعاونوا معها على العدوان على العراق وعلى احتلاله كانوا من الشيعة وهم من يتباكون اليوم على اضطهاد الشيعة في زمن البعث كما يدعون
(وكما تدعي أنت يا سيد أحمد منصور)، ولكن هؤلاء لا يمثلون أبناء العراق الأصلاء سواء كانوا من شيعة أم سنة أم بعثيون أم من انتماء آخر، وإنما هم مجرد حفنة من الحثالات والعملاء المأجورين المروجين لمشروع الاحتلال لغايات دنيئة، ومنهم على سبيل المثال :
· إياد علاوي، شيعي ـ عضو شعبة
· طاهر البكاء، شيعي ـ عضو شعبة
· راسم العوادي، شيعي ـ عضو فرع
· حازم الشعلان، شيعي ـ عضو قاعدة
· داود البصري، شيعي، يكتب في الصحافة، كان نصير متقدم في منظمة السفارة العراقية في الكويت. · زهير كاظم عبود، شيعي ـ عضو فرقة
· منذر الفضل، شيعي ـ عضو فرقة
· العميد توفيق الياسري، شيعي ـ عضو شعبة
· فالح حسون الدراجي، شيعي ـ مؤلف أغاني، عضو عامل
· هاشم العقابي، شاعر، شيعي ـ عضو عامل في تنظيمات فرع صدام
· حسن العلوي، صحفي، شيعي ـ عضو فرقة
· أمير الحلو صحفي ومدير عام في وزارة الإعلام، عضو فرقة (فرقة المثنى ـ منطقة زيونه في بغداد) · عبد الكريم المحمداوي، رئيس عرفاء هارب من الخدمة في الجيش العراقي، شيعي، نصير متقدم في تنظيمات شعبة الرافدين العسكرية فرع ذي قار العسكري.

ربما ستقول : ها هم البعثييون هم من خانوا صدام حسين، والرد سهل مثلما هي نيتك سهلة الإنكشاف أن البعث فكره معروف، ونضاله معروف، ودستوره معروف(ونذكرك بنود الدستور التي قرأتها أنت لضيفك مستنكرا ومستغربا والتي تؤكد أن الإسلام هو المشرع الأساسي في كل الأمور الحياتية والإجتماعية في الحزب والدولة) وأن كل من انحرف عن هذا الفكر بغض النظر عن رتبته فهو ليس ببعثي وخائن بل ومطارد حتى تتحقق العدالة بحقه.
  • ملف العضو
  • معلومات
أبو حمزة
زائر
  • المشاركات : n/a
أبو حمزة
زائر
رد: حاقد الجبوري..أحمد ممسوخ..كيف تتم عملية الشيطنة وقلب الحقائق وشراء الذمم؟
30-06-2008, 12:51 PM
أما بالنسبة للقوميات الأخرى والديانات الأخرى الذين كلفو بمناصب رسمية في الدولة العراقية، نذكر التالي:
1- طارق عزيز وهو مسيحي وكان المتحدث بإسم العراق في الخارج واستلم عدة مناصب حساسة وكان من المقربين جدا من القائد الشهيد صدام حسين
2-
الدكتور عدنان عزيز جابر والذي كان مدير عام في الدولة
3-
الدكتور أوميد مدحت مبارك الذي عين مستشارا في الرئاسة ثم وزيرا للصحة
4-
السيد صبحي فرنكول مسيحي محافظا للبنك المركزي والذي ولأول مرة في تاريخ الدولة العراقية في زمن البعث يكون محافظ البنك المركزي العراقي من الأخوة المسيحيين وكان من معاوني المحافظ في تلك الفترة هو عاصم محمد صالح " شيعي
5-
الفريق الركن يالجين عمر عادل وهو تركماني، حيث ولأول مرة في تاريخ العراق يكون تركمانيا قائدا لفيلق وهو أحد أبطال الحرب مع إيران وقائدا للفيلق السادس في حرب عام 1991 ثم معاونا لرئيس أركان الجيش في التسعينيات رغم كل الإصابات التي تحملها جسده من أجل العراق العظيم
6-
القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي بعد استلامه للسلطة في عام 1968 وحتى الغزو فكانت تضم العديد من أعضائها من الشيعة من بينهم الأبرز ممن تسلموا مسؤوليات كبيرة في الدولة جعفر قاسم حمودي، عدنان حسين الحمداني، نعيم حداد، محمد حمزة الزبيدي، حسن علي العامري، عزيز صالح النومان، مزبان خضر هادي
أما بالنسبة لماكان يتميز بها هؤلاء أصحاب المناصب في الدولة العراقية مثلها مثل أي دولة حقيقية أخرى الذين كانوا يزودون بسيارة شخصية من الدولة كل سنتين بسعر استيرادها و معفاة من الرسم الجمركي لغرض انجاز مهام عملهم بعد إلغاء تجهيز دوائر الدولة بالسيارات الخاصة،
فإن سدنة الروضة الحيدرية والروضة الحسينية والروضة العباسية والروضة الكاظمية كانوا يزودون أيضا بهذه السيارات أسوة بالمدراء العامين والمسؤولين في الدولة العراقية ويشمل هذا الإجراء كذلك كبار رجال الدين في كربلاء والنجف وبغداد والبصرة ومن بينهم السيستاني. كما كانوا يستلمون نفس المخصصات المالية الخاصة الممنوحة للمسؤولين في الدولة العراقية لتعزيز قدراتهم في الإنفاق إزاء الظروف الاقتصادية و إصدار أوامر منح سيارات المرسيدس للكثير منهم من السرية النقلية للقصر الجمهوري وكان من بينهم محمد صادق الصدر.!!!!

إن برنامجك يا سيد المدعي العام أحمد منصور الموسوي يجب أن نقف وقفات على توقيته وهدفه ومحتواه وضيفه لنتلخص منه الحقائق التالية:
1- أن البرنامج جاء في أحنك الأوقات التي تمر بها الأمة من ذل وهوان خصوصا العراق العظيم، هذا البلد الجريح والذي طعن من الظهر بخناجر مسمومة من جبهات عدة، داخلية وخارجية من المقربين ومن الأعداء، وجاء في وقت يقتل فيه البعثيين على الهوية ويقتل ويصفى فيه كل من شارك في مسيرة البعث العظيم لبناء العراق العظيم القوي من علماء ودكاترة جامعات وأخصائيون ومثقفون وشعراء ورسامون ممن عارضو الاحتلال وعلى رأسهم الشهيد البطل صدام حسين فلحق بأبناؤه وأحفاده ورفاقه ولحق به إخوانه كالشهيد برزان وعواد البندر(الذي هو شيعي أيضا يا سيد أحمد منصور) ورفاقه فشردت عائلاتهم وقتل أبنائهم وأسر رجالهم، وانتهكت أعراضهم وبالرغم من كل الظلم الذي أصاب رجال البعث بسبب دفاعهم عن بلدهم وعن أمتهم ووقوفه بوجه الأجنبي ليحافظو على شرف وكرامة وسيادة العراق، هذا البلد الوحيد الذي مد يد العون لكل إخوانه العرب عسكريا وماديا من منطلق قومي مخلص،هذا البلد الوحيد الذي تجرأ لقول لا لأمريكا وأعوانها، هذا البلد الذي دافع عن العراق والأمة وصد المد الفارسي طوال 35 عاما (وباعتراف علمائنا أنها من أعظم حسناته)، وبالرغم من كل هذا لتأتي أنت لتتجاهل كل هذه الحقائق فلم تراعي مشاعر ملايين البعثيين الذين منهم من فقد أبنائه ومنهم من أسرت عائلته ومنهم من شردت عوائلهم مشاعر القوميين والوطنيين من العرب والمسلمين الذين لم يشكو يموا بإخلاص وصدق نوايا هؤلاء الرجال الشرفاء العظماء،الذين على أقل تقدير ماتوا وأسروا وشردوا وهم يدافعون عن بلدهم والتي حتى هذه لم تشفع لهم عندك أيها الصغير...! لتأتي ببرنامجك القبيح وشاهد أقبح حتى يعيد ترويج هذه الأكاذيب مرة أخرى على البعثيين خصوصا وعلى شخص الشهيد صدام حسين(و الشهيد رغما عن أنفك بإذن الله) فلقد تمت شهادته شرعا كما علمنا ديننا الحنيف على لسان رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام وأخبرنا الله تعالى به في كتابه العزيز.....فلم نجد تفسيرا لهذه الحلقات التي اخترتها أنت (وعتابنا على الجزيرة التي تعطي الصلاحية الكاملة لطاقمها. وجميعنا نتذكر فيصل القاسم حينما أتى بوفاء سلطان)، وهذا الضيف الذي اخترته أنت لحاجة في نفسك...فلا الزمان مناسب لتلك شهادة(فالعراق لازال ينزف والبعثيون لازالو يقاتلون ويقتلونو يطاردون على الهوية)...ويا ليت الشهادة كانت صادقة بل أكاذيب بأكاذيب و بدون دليل واقع(فلا ميثاق شرف المهنة و لا ما يحزنون) غير لسان حاقد الجبوري الطائفي و يا ليتك جئت بأحد الذين شاركوا بتدمير العراق ليعترف بكل جرائم الإحتلال وكنت وقحا تجاهه ولكن هيهات هيهات فهذه ليس من صفاة برنامجك...فأنت لا تجلب إلا كل قومي وخائن ومعارض حتى للخط البعثي الصدامي

2- أنت يا سيد أحمد منصور وكصحفي (وأنت بعيد كل البعد عن المهنية الصحفية..أنت لا تنفع إلا للردح والقذف) أتمنى أن تشاهد نفسك وأنت تتحدث في برنامج من المفروض أنه يتحدث عن مرحلة عظيمة ومهمة في تاريخ العراق والأمة،ألا وهي مرحلة البعث العظيم، مرحلة قلبت الأحداث والموازين وغيرت الأحداث في المنطقة وهزت الكيان الصهيوني والفارسي والإمبريالي منذ أن ولد البعث، مرحلة لازال يسودها كثير من التساؤلات،فلم نشاهد إلا إهانة لضيف أصلا رخيص ومهان،، فلم نشاهد لا مهنية ولا إلتزام بشرف المهنة كصحفي وإعلامي ولا أخلاق مهنة ولا مصداقية، لم نشاهد إلا القدح والقذف والذم والإستهزاء والضحك والتضاحك وإهانة رجل عظيم كصدام حسين هو الآن عند ربه ولكنك أبيت إلا أن تنال من شخصه الكريم ومن روحه الطاهرة التي نقاها الله بلا إله إلا الله محمد رسول الله، فلم تلتزم بالأخلاق المهنية ولم تراعي مشاهر الجماهير، ولم تلتزم بميثاق شرف المهنة فلا دليل ولا برهان سوى كذب وافتراء من أقذر لسان، ولا أخلاق إسلامية فلم تحترم الميت ولا أخلاق عربية حتى لم تراعي مشاعر الجماهير العربية الذي يؤيدون البعث والبعثيين ولم تراعي حتى مشاعر الأمهات الثكالا والأطفال اليتامى والرجال الذين شردت عائلاتهم فلم تلتزم حتى بإرحوا قوم عزيز ذل (وحاش لله أن يكون البعثيين أذلاء وهم يقاتلون في سبيله فيقتلون ويقتلون دون مالهم وعرضهم ودينهم وأرضهم).

3- ألا تعتقد أن من يشاهدوك ليسوا بأغبياء ليكشفوا أسلوبك الحاقد والمتطرف لفكرك(وفكرك بعيد عنك فليس هذا هو الفكر الإسلامي إلا من تسول له نفسه بتحيير الدين لأهداف سياسية حزبية)، ألا تعتقد أنا كل من يشاهدك أذكى منك سواء كان صغيرا أو كبيرا، حتى أخي الصغير الذي لا يزيد عمره عن 12 عاما قال وهو يشاهد البرنامج " لماذا هذا حاقد على صدام حسين"...!، أتمنى أن تشاهده نفسك وأنت وحدك لترى كم أنت حاقد على الفكر القومي وخصوصا البعثي وخاصة شخص الشهيد صدام حسين،فأنت يا سيد أحمد منصور لم تكن محايدا ولا موضوعيا في طرحك ولكننا نشكرك أن كشفت عن أنيابك، فكل منافق له مدة صلاحية وتنتهي ليكشف نفسه والتاريخ يشهد...!

4- لا أرى إلا أن ضيفك هذا مدفوع له، فالكلب أشرف منه لأن الكلب لا تعض اليد التي أطعمته، ولتنظر إلى حاله يا سيد أحمد منصور فكيف برجل يقول عن نفسه كان مناضلا بعثيا وكان وزيرا للخارجية في يوم من الأيام أن يقبل بصغير مثلك لست إلا ببغاء تردد وتروج ما يقوله الغرب من أعداء الأمة وأذنابهم، ولهذا ليس بالغريب أن يقصيه الشهيد صدام حسين من منصبه.

وأخيرا نعيد ما قاله الشهيد البطل صدام حسين
لا تأسفن على غدر الزمان فلطالما رقصت على جثث الأسود كلاب
لا تحسبن برقصها تعلو على أسيادها تبقى الأسود أسود والكلاب كلاب
تبقى الأسود مخيفة في قبرها حتى وإن نبحت عليها الكلاب
شبكة البصرة
الاحد 25 جماد الثاني 1429 / 29 حزيران 2008
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
موضوع مغلق
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


المواضيع المتشابهه
الموضوع
إرشاد العقلاء... أين الله ؟
الشيخ أحمد ياسين .. الرجل والقضية
أسباب نزول القرآن الكريم
فتنة خلق القرآن و موقف الامام أحمد
الساعة الآن 03:52 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى