وثائقيات مغربية تسيء للجزائر بأسواق وهران
19-03-2015, 08:17 AM

كشفت عملية مداهمة قام بها أعوان الديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة "أوندا"، بالتنسيق مع مصالح الأمن لولاية وهران، عن شبكة تتخذ من إحدى المنازل ورشة لنسخ الأقراص المضغوطة، التي تحمل في محتواها مضامين تسيء للجزائر، وتدعو لفساد الأخلاق زيادة على الإشادة بالإرهاب وجرائم "داعش"، وقد تم حجز خلال العملية أكثر من 10 آلاف قرص مقلد كان معروض للبيع بسوق المدينة الجديدة.
"الشروق" رافقت أعوان ديوان حقوق المؤلف "أوندا" لدى عودتهم من حملة المداهمة ووقفت على محتوى تلك الأقراص التي تنوعت بين أفلام الجنس، ونصائح مصورة موجهة للأمهات العازبات والقاصرات لتعليمهن كيفية إجهاض الأجنة، وتلقينهن طرق تفادي الحمل خلال ممارسة الفاحشة، كما شدَ انتباهنا خلال النبش في تلك الأقراص "سيديهات" تشجع على الإرهاب من خلال عرض جرائم جماعات "داعش" الإرهابية، حيث تم نسخ تلك الفيديوهات ثم تحميلها على أقراص، وعرضها للبيع على أرصفة الشوارع وتقديمها في طبق للشباب مما قد ينتهي بجرَهم إلى دوامة التطرف والانتماء لهذا التنظيم الذي يشجَع على مثل هاته الطرق التي تسهل عليه كسب مجندين جدد.
موضوع آخر لا يقل خطورة عن سابقيه والمتعلق بأشرطة وثائقية تسيء للجزائر، وتزعم أنها طردت المئات من العائلات المغربية سنة 1975، بعد تجريدهم من كل ممتلكاتهم حيث يصور الروبورتاج الذي نسخه كما هو معلوم مغاربة ممن لازالوا يحنون للعودة للجزائر حيث أطلقوا على أنفسهم اسم "جمعية المغاربة ضحايا الطرد التعسفي من الجزائر "أين يدلي هؤلاء بشهادات تسيء للدولة الجزائرية، مطالبين بالتعويض في صورة مماثلة لما يقوم به منذ سنوات خلت فئة الأقدام السوداء.
وحسب ما صرح به المدير الجهوي لـ "أوندا" السيد بلهاشمي فإن المبادرة جاءت بتوصيات من المديرية العامة التي لاحظت تزايدا غير مسبوق لتجارة الأقراص المضغوطة المقرصنة، مما صار يهدد الفن الجزائري ويسيء للذوق العام بفعل ما يتم ترويجه من سوء أخلاق ومساس بمقومات الوطن، وستتواصل حسب نفس المسؤول الحملة التي تنطلق بعد وصول معلومات وتحريات عن نشاط الرؤوس المدبرة التي تقف وراء إغراق السوق بأقراص مقلدة، والتي وجدت في سوق المدينة الجديدة بوهران قاعدة خلفية لتزويد باقي الولايات الغربية.







