الحوثيون استعانوا بمرتزقة أفارقة للتسلل داخل السعودية
02-04-2015, 02:05 PM
الحوثيون استعانوا بمرتزقة أفارقة للتسلل داخل السعودية
استعانت المليشيات الحوثية والرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح بمرتزقة أفارقة، دفعوا بهم للتسلل داخل حدود السعودية، وتهريب ما يكمن من الأسلحة والذخيرة، بالإضافة إلى المواد المخدرة.
وذكر مصدر يمني مقرب من الجهات الموالية لحزب المؤتمر الشعبي العام الذي يرأسه صالح أن "الخطة العامة التي كان يسير عليها صالح، هي محاولة زعزعة الأمن داخل السعودية بأي طريقة وكانت الآلية تعتمد على استخدام عدد من المرتزقة الأفارقة خاصة من دولتي أريتيريا وإثيوبيا، الذين يدخلون إلى الأراضي اليمنية، فتُستغل أوضاعهم المالية الصعبة بإغرائهم ببعض المال، على أن يكون الهدف والمهمة المطلوبة منهم التسلل للحدود السعودية، وتهريب ما يمكن سواء من أسلحة أو مواد مخدرة".
ويدعم صالح الحوثيين بالمال والسلاح، في عملياتهم المسلحة التي ينفذونها باليمن لتفكيكه، وبسط النفوذ الإيراني فيه.
وبحسب المصدر اليمني ، فإن الأريتيريين تجمعهم بصالح مصالح مالية ضخمة، من خلال استثمار الرئيس المخلوع لديهم بمبالغ كبيرة، فكأنه "كان يحسب لأي طارئ قد يحصل في المستقبل، كما هو الحال في الوضع الذي يعيشه الآن وسط عملية عاصفة الحزم، ليهرب خارج البلاد".
وأضاف المصدر أن صالح " يشعر بقرب أجله وسط القصف الجوي لقوات التحالف" في عاصفة الحزم.
وكشف المصدر اليمني أن هناك تكتيكاً آخر يقوم به الحوثيون وصالح، وهو إرغام اليمنيين المتمسكين بالشرعية المتمثلة في الرئيس عبد ربه منصور هادي على النزوح باتجاه الحدود السعودية، هرباً من عملية التخويف التي يجيدها الحوثيون وميليشياتهم تجاه السكان اليمنيين الأبرياء، وهو ما يجعل القوات العسكرية السعودية على الحدود تواجه المزيد من المتسللين والمهربين.
وأوضح المصدر أن إيران تسعد بخطوات من شأنها إلحاق الضرر داخل الحدود السعودية، وتدعمه بالطرق المتاحة لها كافة.
وكانت قوات حرس الحدود السعودية ألقت القبض قبل شهر على مجموعة متسللين، من جنسيات إفريقية ويمنية على الشريط الحدودي مع اليمن من جهة محافظة الداير، بعد أن أحبطت عملية تهريب كبيرة، وعُثر مع المتسللين على كمية كبيرة من الأسلحة والذخيرة، وكمية مماثلة من المواد المخدرة.







