إلتحاق 25 ألف مقاتل بالجماعات المسلحة منذ ............
05-04-2015, 11:07 AM
إلتحاق 25 ألف مقاتل بالجماعات المسلحة منذ بداية 2015

أشار تقرير أممي حديث إلى أن سنة 2015 تعد أكثر السنوات تجنيدا للشباب في الجماعات المسلحة، حيث تم إلتحاق 25 ألف شاب من 100 بلد بتنظيمات مسلحة، وفي مقدمتها تنظيم الدولة الإسلامية في الشام والعراق. وتتخوف الهيئة من إمكانية توزيع المجندين مستقبلا عبر مناطق مختلفة من العالم.

وأظهر التقرير الأممي أن أغلبية المجندين انخرطوا في الحرب الدائرة بكل من سوريا والعراق على وجه التحديد، حيث إلتحقوا بتلك التنظيمات في إطار مجموعات، وأبرز التقرير أنه لأول مرة في التاريخ تسجل انخراطات في التنظيمات المسلحة بهذه الحدة.

ولفتت الوثيقة الأممية التي خصصت لموضوع التجنيد، إلى الخطر الذي باتت تمثله الجارة ليبيا، بسبب النشاط المسلح هناك، معتبرة أن الأرقام الجديدة تحمل مخاطر كبيرة على هيئة الأمم المتحدة التي تضاعف جهودها للقضاء على المسلحين، وصنفت الحالة المتعلقة بنشاط التجنيد في خانة الأخطار الأمنية العالمية الكبرى. وجاءت سوريا والعراق في مقدمة الدول المعنية بتدريب المقاتلين، حيث زادت عمليات التحاق الأجانب بساحات القتال عبر العالم بنسبة 71 بالمائة، خلال الفترة الممتدة من مارس 2014 إلى بداية 2015. والشيء المثير في عمليات التجنيد أن أوروبا وآسيا تعدان الأكثر تصديرا للمقاتلين.

وأوضح التقرير أن نسبة مهمة من المجندين ينطلقون من تونس، المغرب، فرنسا وروسيا، ومجموعات أخرى قادمة من مولدافيا، وفنلندا، فضلا عن القادمين من الصحراء ومنطقة الساحل، وعلى هذا الأساس يتوقع خبراء الأمن أن تكون سنة 2015 الأكثر خطرا مقارنة بالسنوات الماضية، مع إمكانية استمرار هذا الخطر. وبناء على التقرير، فقد تحولت سوريا والعراق إلى مناطق تجنيد حقيقية للمقاتلين، وأصبحت مماثلة لأفغانستان خلال سنوات 1990.

وتبني هيئة الأمم المتحدة مخاوفها على إمكانية توزيع هؤلاء المجندين والمدربين على مناطق مختلفة من العالم في المستقبل حسب نوعية التوترات.


ا