أوباما يحذر من "المساس بإسرائيل"
06-04-2015, 02:41 PM
أوباما يحذر من "المساس بإسرائيل"
طمأن الرئيس الأمريكي باراك أوباما اسرائيل بأن الولايات المتحدة ستبقى أقوى داعميها وسط مخاوف اسرائيلية إزاء إتفاق الإطار الذي وقّع الأسبوع الماضي حول برنامج إيران النووي.
وقال الرئيس الأمريكي إن على إيران وباقي دول المنطقة أن تعلم "أن الذي يحاول المساس بإسرائيل فإن أمريكا ستقف في صفها."
وكان منتقدو الإتفاق قد اتهموا الرئيس أوباما بالتنازل لإيران والمخاطرة بأمن اسرائيل.
ولكن الرئيس الأمريكي نفى ذلك قطعيا في مقابلة أجرتها معه صحيفة نيويورك تايمز.
وقال "إذا كانت إحدى نتائج سياساتي تعريض إسرائيل للخطر، فسأعتبر ذلك فشلا لرئاستي."
وقال أوباما إنه يقدر المخاوف التي أثارها رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، الذي يعارض الإتفاق بشراسة ويؤيده في ذلك الأعضاء الجمهوريون في الكونغرس.
وقال الرئيس الأمريكي إنه "من حق الإسرائيليين تماما أن يشعروا بالقلق إزاء إيران" الدولة التي هددت "بإزالة اسرائيل من الوجود ونفت حدوث المحرقة اليهودية والتي عبرت عن أفكار معادية للسامية."
ولكنه أصر على أن الإتفاق المبدئي الذي أبرم مع إيران، الذي سيسبق إتفاقا نهائيا شاملا من المفترض إبرامه قبل الثلاثين من جوان المقبل، يعتبر "فرصة العمر" للحيلولة دون انتشار الأسلحة النووية في منطقة الشرق الأوسط..
وبموجب بنود الإتفاق الذي وقع الخميس الماضي، ينبغي على إيران خفض مخزونها من اليورانيوم المخصب الذي يمكن استخدامه في إنتاج الأسلحة النووية، وخفض عدد أجهزة الطرد المركزي التي تستخدم للتخصيب بواقع الثلثين.
لقاء ذلك، يجري تخفيف العقوبات التي تفرضها الأمم المتحدة والولايات المتحدة والدول الأوروبية على إيران بشكل تدريجي ما دامت الوكالة الدولية للطاقة الذرية تؤكد إلتزام إيران بنص الإتفاق.
ولكن نتنياهو، قال أمس الأحد "لن يجري تدمير جهاز طرد واحد، ولن تغلق منشأة نووية واحدة بما في ذلك المنشآت السرية التي شيدها الإيرانيون خلسة تحت الأرض. بل ستبقى آلاف أجهزة الطرد تعمل في تخصيب اليورانيوم. إنه إتفاق سيئ للغاية."
ولكن السيناتور ليندسي غراهام عضو مجلس الشيوخ الأمريكي عن ولاية ساوث كارولاينا - وهو مرشح رئاسي محتمل - قال عن الإتفاق إنه "قد يكون أفضل صفقة يتمكن الرئيس أوباما إبرامها مع الإيرانيين" وأنه ينبغي إنتظار الإتفاق النهائي قبل الحكم عليه.







