منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة تنضم إلى تنظيم الدولة الإسلامية في العراق
09-04-2015, 03:37 PM
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة تنضم إلى تنظيم الدولة الإسلامية في العراق
مع تواصل الإشتباكات في شمال العراق، كشفت مصادر إعلامية عن تفاصيل التعاون العسكري والأمني بين منظمة خلق الإيرانية المعارضة وتنظيمَ الدولة الإسلامية في إطار تحالف يعد الأغرب من نوعه. فقد تأسست المنظمة الإيرانية في ستينات القرن الماضي حيث تبنت الأيديولوجية الماركسية الإسلامية التي قوبلت بالرفض في الشارع الإيراني، المشهد الذي ليس بعيداً عن مجريات الأزمة الأمنية في العراق. بعد نجاح الثورة الإسلامية في إيران بإطاحة الطاغية محمد رضا بهلوي، دخلت منظمة خلق المدعومة من الإتحاد السوفييتي في مرحلة جديدة، مثيرةً صراعات دينية وعرقية فيما استهدفت المنظمة شخصيات بارزة إيرانية بجرائم قتل جبانة راحت ضحيتها العشرات من المدنيين الأبرياء.
ومع اندلاع الحرب العراقية – الإيرانية فر أعضاء المنظمة الى العراق تحت رعاية صدام حسين وحزب البعث لكي تصبح الطابور الخامس لتخريب المنشآت والإتصالات الإيرانية. كما قدمت معلومات أمنية للإستخبارات العراقية أبان حكم صدام دعماً لحملة قمع المعارضين السياسيين العراقيين.
بعد الغزو الامريكي في مارس 2003 أصبح معسكر أشرف –الواقع 40 كيلومتراً شمالي بغداد– تحت رعاية القوات الأمريكية، كما تعهدت المنظمة بالتعاون الكامل مع الإدارات الأمريكية لضمان بقائها في لائحة مساعدات وكالة المخابرات المركزية (cia) طوال السنوات الماضية.
وتزامناً مع طلب عراقي لطرد عناصر منظمة خلق، نقل سكان أشرف الى معسكر الحرية الذي يقع في محيط مطار بغداد ما جعلت قدراتها الإستخباراتية مصدرا لعمليات قوات الإحتلال الأمريكي.
وخلال الإشتباكات الضارية بين مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية والسلطات العراقية في الصيف الماضي، لعبت خلايا نائمة تابعة لمنظمة مجاهدي خلق دوراً حاسماً في مساعدة المتشددين لاجتياح مساحات واسعة من الأراضي العراقية في شمال وغرب البلاد مخلفاً الآلاف من القتلى والجرحى.
وفي السياق ذاته كشف مسؤول أمني عراقي عن موافقة منظمة مجاهدي خلق لتبادل المعلومات الحاسمة مع تنظيم الدولة الإسلامية بهدف تصفية القادة الميدانيين وسياسيين وشخصيات بارزة أخرى. ومع تحرير مدينة تكريت على يد القوات المسلحة العراقية المدعومة بكتائب الحشد الشعبي بمساعدة خبراء عسكريين إيرانيين، ردت منظمة خلق بإرسال معلومات في شأن مكان تواجد المستشارين العسكريين الإيرانيين لعل أبرزهم مخيم اليرموك .







