هل العقل محدود ؟ ام حددوه!
13-04-2015, 03:28 PM
هل العقل محدود ؟ ام حددوه!
الواقع ترددت في كتابة هذه الكلمة ، لكن قلمى رفض ان يسكت ، ماذا اعمل ! اتكال على الله وعلى هذا القلم ! وأود قبل ان اعتذر اذا كان في كلامى ما يمس المشاعر عن غير قصد ، وكل ما يهمنى هو الظواهر وليس الاشخاص ، ارجو ألا أُفهم بانى اهدف الي الظهور على ظهر غيري كلا لا اقصد إلا البحث عن الحق.
ان النقاش المفيد يعطى للأمة مفهوما غير مفهوم التحيز الهادف الى الاوهام الدينية او الوطنية المتسلطة ، يعطى مفهوما يهدف الى الابتعاد عن كل ميل سلبي كما يهدف الى بث الايجابية ، وتجاوز كل الانتماءات الهدامة ، والايجابية هي الامان بالله و بقدرة العقل على الفعل لان الله عز وجل زود هذا العقل بسوسة العلم فهم المحظور.... اما السلبية تدمر كل ما يفيد دون ان تدري. حبذا لو وصلنا كتاب ( اسحمار الشعوب ) مترجما.لنستفيد منه ولو انه كتب بقلم أجنبي.
عندما اندهشت الملائكة من استخلاف الله لادم في الارض وهي التى تسبح بحمده طمأنها عز وجل بان التسبيح لا يكفى وحده في الارض بل لا بد من العلم ( علم ادم الاسماء كلها ، كلها ) ولم يكن الاستخلاف فسحة ولو ان الله عز وجل تاب على ادم فقد عاقبه بالمكابدة والكدح والمسؤولية والصبر ، وحذره ان يكون كصاحب الحوت الذى نبذ بالعراء في صحراء لا نبات فيها سوى شجرة بدون اسم ، ولو لم يسبح بحمد ربه لبقي هناك . يجب ان نتخذ الأحكام الكلية من القصص القرآنيى فى قضايانا الوطنية والاجتماعية في فلسفة التشريع .
عندما كان العقل بدائيا كان الله عز وجل يبعث الانبياء عليهم السلام من فترة الى اخرى ليرشدوا الناس الى الطريق المستقيم البعيد عن سفك الدماء ، - وقال وقوله حق اية في هذا المعنى - استغفر الله لا أذكرها ( لو نزل الملائكة الى الارض لبعثنا فيهم رسلا.... )..ولما نضج العقل البشري بعث آخر الانبياء -عليه الصلاة والسلام نبيا ورسولا – بمواقف مشرفة و رسالة ثورية قلبت العالم رأسا على عقب يعترف له الاجانب بذلك ... وقال لنا الهق عز وجل : "... اكملت لكم دينكم....." ولم يقل لنا اكملت لكم دنياكم لان الحياة مستمرة وفيها غرائز و مكابدة وكدح ورجز ورجس وتدثر وتزمل وتداول وتدافع وتغيير....
ولما كانت الحياة في حاجة الى (علم ) بعث الله العلماء : منهم علماء في العقيدة والتسبيح ومنهم علماء الحياة وكل يبحث حسب قدرته العقلية ولا أوافق ان العقل محدود ، وانما حُدد بفعل فاعل خاصة العقل العربى الذى تأثر بعدة عوامل منها تنافس المذاهب ( سنة شيعة) على هذا العقل حيث كل مذهب وظفه لخدمة ايديولوجيته ورغباته . نحن الذين نحدد مجال العقل بأوهام الخوف من فقدان تسلط السلطة واستبداد الفقيه بالعقول! بحثت في القران الكريم فلم اجد ما يحدده ! بل وجدت ما يشجعه على التفكر والتدبر والمكابدة! فلماذا لا نستفيد من علوم اعدائنا و بحوثهم كما استفادوا من علومنا وتراثنا وأكلوا ومسحوا شواربهم ؟
ورثنا الدفاع عن الايديولوجيات وأصبح هدف كل واحد منا الغاء الاخر وتعدى ذلك الى التنكر الى علماء لا يدينون يديننا ولو كان في رؤيتهم افادة – بحجة الغزو الفكرى ، والغزو الفكرى في بيوتنا وأسواقنا وأرواحنا... ونتمادى في تكفيرهم و بدل ان نشغل عقولنا فيما ينفعنا – لسنا ولاة على جنة الله وناره - فلماذا نهتم بعقيدتهم والله عز وجل وضح في القران ان النفوذ ، أي العلم ، لا يصل الى اهداف صاحبه إلا ( بسلطان ؟) يعنى – برخصة ألاهية ومفاتيح للألغاز بالتدرج حسب العصور - لماذا لا نستغل المعارف والزمن لفائدة امتنا ، نستغل الزمن كما يقول عدنان ابراهيم : نجعل "الماضى ( للتذكير)" نتعلم منه ونستفيد من التجارب الايجابية... ونجعل "الحاضر ( للفعل)"والمكابدة والإنتاج والبناء.... ونجعل "المستقبل ( للتخيل )"
نحن في بطن الحوت الذى حذرنا منه الله عز وجل وهو( العولمة والامبريالية المتوحشة) التى استأسدت واستنمرت وسوف تأتى على الاخضر واليابس اذا لم نسبح بحمد الله... والتسبيح هو المكابدة والعلم اولا ، وحمل المشروع السياسي والعلمى والروحى ، الذى حمله نبينا الكريم والعلماء بعده... نحن امام عولمة وراءها صهيونية عالمة تدفع الغير الى جهنم بحقدها ومكرها وأسلحتها الجهنمية... هي تحدد ابادة الارواح وامتصاص الدماء والثروات العالمية ،-( 20% تعيش على %80 من ثروات العالم و %80 تعيش على %20 من الثروات -
ولضمان مستقبلهم ومستقبل اجيالهم وأمتهم عول اعداؤنا على أسلحة فكرية تنشر الرعب في قلوب الأتباع وتدفعهم إلى الاستسلام والركوع وتقديس منجزاتهم. واستعانت ببنوك ومنظمات ومخابر... وراحت تستغل المعرفة والعلم وجعلت من المعرفة وسيلة للقهر والسيطرة ، وفق آليات تتكيف مع العصر وتتطور ، وبهذا هيئت النفوس للخصومات والفتن وهدم الذات وضرب الافراد بالأفراد والأحزاب بالدول ... ونحن ؟ نحن نذوب شموع امخاخنا وزيوت قلوبنا بطرق تكفير علمائهم – هم اصلا كفار لان المؤمن لا يعتدى على غيره لأنه يخاف الله – ونحن نشتكى للخصم الذي هو الحاكم المستبد! بدل ان نقارع الفكر بالفكر والانجاز بالانجاز...
ليس بالثياب واللحية والسواك والتغزل بأوصافه ،عليه الصلاة والسلام ، وهو الذى رفع شان امته وسطر لها طريقا وخط لها تاريخا تفتخر به وعليه تعول في الخروج من كل بلاء يسلط عليها ،ولا خلاص لنا ، إلا باستعادة قيمنا وخدمة عصرنا والله عز وجل استخلفنا لنسلك طريقة صحيحة في التفكير والسلوك والتغلب على الصعوبات التى تعترضنا وتعطل عقولنا ، و ايجاد الطرق التى ترضى الله عز وجل شانه. يجب ألا نتخذ من قداسة العلم وسيلة للترهيب وممارسة السلطة الاجتماعية على الناس ولا نتحكم في حرية التعلم والنقد.
يقول الامام ابو حنيفة : "ان الدين هو التوحيد والشرائع مختلفة " والدين ثابت في نصوصه لا يتبدل ولا يتغير...لكن يجب محاولة فهمه و سبل الارتباط به ... اما الفكر الفقهي ليس ثابتا... وإنما هو اجتهادات بشرية تأثرت بالحياة الاجتماعية الواقعية التاريخية التى صنعته وهو يخضع للنقد والإضافة و هذا لا يعنى انه يعطينا الحق ان ننكر بحوث القدماء الذين قد نستضيء بتجاربهم في مسارنا ، لكن نرفض ان يستبد بعقولنا ويثنينا عن عزيمتنا...
حقا يمكن ان يتعرض الفقه القديم الى عملية ثورة معرفية متأثرة بما جد في العالم من علوم مختلفة .لكن هذا ليس معناه الغاء التجارب السابقة. ذلك الفقه هو شمعتنا التى نستضيء بإشعاعه ... وهو التراكم الذى الذي يفيد مستقبل الاجيال لأنه جزء من تفكير تراثنا العلمى الانسانى الذى صدر عن مفكرين مجتهدين كابدوا وأضاءوا منهاج المسلم في عصره وتركوا لنا تجارب جماعية و فردية في الاجتهاد والمكابدة. يجب الا نخاف من علوم الاعداء ونحمد لله الذى لا يضر مع اسمه شيء في الارض ولا في السماء.
علمنا القران ان سيدنا موسى كليم الله ، عليه السلام ، ترك الالواح الشرعية ونزل الى ارض الواقع ليتعلم ممن هو اقل منه مكانة ! ومنح لعقله حرية البحث فيما يصدع رأسه. ان الخطأ الذي يرتكب هو خطأ وهمي مكتوب على كل انسان وما يجب عليه هو ان يفهم خطأه ويتعلم منه كي لا يقع فيه مرة اخرى مثل الانسان الذى اخطأ في الجنة ولا زال يخطيء في الارض. لقد نسينا جرح العراق الذى لا زالت نيرانه تحت الرماد ... تناسينا ان النار عند الجار سوف تلتحق بديارنا...! يقول زهر بن ابى سلمى:
سئمت تكاليف الحياة ومن يعش ثمانين فما بالك يسأم
ونحن نقول : علمتنا الحية من لم يسرع تدوسه الاقدام ويسقط
ان المسلم الذي لم يفهم التجربة من القرآن مثله كمثل "ابليس الذى كان فيلسوفا يحاضر بين الملائكة " كما يقول (مصطفى محمود) ثم انقلب الى شيطان عندما عصى ربه ورفض قراره! اللهم نعوذ بك من شر الشيطان ومن شر انفسنا ونعود بك من ان نقترف شرا او نجره على اخواننا ...
Zoulikha
الواقع ترددت في كتابة هذه الكلمة ، لكن قلمى رفض ان يسكت ، ماذا اعمل ! اتكال على الله وعلى هذا القلم ! وأود قبل ان اعتذر اذا كان في كلامى ما يمس المشاعر عن غير قصد ، وكل ما يهمنى هو الظواهر وليس الاشخاص ، ارجو ألا أُفهم بانى اهدف الي الظهور على ظهر غيري كلا لا اقصد إلا البحث عن الحق.
ان النقاش المفيد يعطى للأمة مفهوما غير مفهوم التحيز الهادف الى الاوهام الدينية او الوطنية المتسلطة ، يعطى مفهوما يهدف الى الابتعاد عن كل ميل سلبي كما يهدف الى بث الايجابية ، وتجاوز كل الانتماءات الهدامة ، والايجابية هي الامان بالله و بقدرة العقل على الفعل لان الله عز وجل زود هذا العقل بسوسة العلم فهم المحظور.... اما السلبية تدمر كل ما يفيد دون ان تدري. حبذا لو وصلنا كتاب ( اسحمار الشعوب ) مترجما.لنستفيد منه ولو انه كتب بقلم أجنبي.
عندما اندهشت الملائكة من استخلاف الله لادم في الارض وهي التى تسبح بحمده طمأنها عز وجل بان التسبيح لا يكفى وحده في الارض بل لا بد من العلم ( علم ادم الاسماء كلها ، كلها ) ولم يكن الاستخلاف فسحة ولو ان الله عز وجل تاب على ادم فقد عاقبه بالمكابدة والكدح والمسؤولية والصبر ، وحذره ان يكون كصاحب الحوت الذى نبذ بالعراء في صحراء لا نبات فيها سوى شجرة بدون اسم ، ولو لم يسبح بحمد ربه لبقي هناك . يجب ان نتخذ الأحكام الكلية من القصص القرآنيى فى قضايانا الوطنية والاجتماعية في فلسفة التشريع .
عندما كان العقل بدائيا كان الله عز وجل يبعث الانبياء عليهم السلام من فترة الى اخرى ليرشدوا الناس الى الطريق المستقيم البعيد عن سفك الدماء ، - وقال وقوله حق اية في هذا المعنى - استغفر الله لا أذكرها ( لو نزل الملائكة الى الارض لبعثنا فيهم رسلا.... )..ولما نضج العقل البشري بعث آخر الانبياء -عليه الصلاة والسلام نبيا ورسولا – بمواقف مشرفة و رسالة ثورية قلبت العالم رأسا على عقب يعترف له الاجانب بذلك ... وقال لنا الهق عز وجل : "... اكملت لكم دينكم....." ولم يقل لنا اكملت لكم دنياكم لان الحياة مستمرة وفيها غرائز و مكابدة وكدح ورجز ورجس وتدثر وتزمل وتداول وتدافع وتغيير....
ولما كانت الحياة في حاجة الى (علم ) بعث الله العلماء : منهم علماء في العقيدة والتسبيح ومنهم علماء الحياة وكل يبحث حسب قدرته العقلية ولا أوافق ان العقل محدود ، وانما حُدد بفعل فاعل خاصة العقل العربى الذى تأثر بعدة عوامل منها تنافس المذاهب ( سنة شيعة) على هذا العقل حيث كل مذهب وظفه لخدمة ايديولوجيته ورغباته . نحن الذين نحدد مجال العقل بأوهام الخوف من فقدان تسلط السلطة واستبداد الفقيه بالعقول! بحثت في القران الكريم فلم اجد ما يحدده ! بل وجدت ما يشجعه على التفكر والتدبر والمكابدة! فلماذا لا نستفيد من علوم اعدائنا و بحوثهم كما استفادوا من علومنا وتراثنا وأكلوا ومسحوا شواربهم ؟
ورثنا الدفاع عن الايديولوجيات وأصبح هدف كل واحد منا الغاء الاخر وتعدى ذلك الى التنكر الى علماء لا يدينون يديننا ولو كان في رؤيتهم افادة – بحجة الغزو الفكرى ، والغزو الفكرى في بيوتنا وأسواقنا وأرواحنا... ونتمادى في تكفيرهم و بدل ان نشغل عقولنا فيما ينفعنا – لسنا ولاة على جنة الله وناره - فلماذا نهتم بعقيدتهم والله عز وجل وضح في القران ان النفوذ ، أي العلم ، لا يصل الى اهداف صاحبه إلا ( بسلطان ؟) يعنى – برخصة ألاهية ومفاتيح للألغاز بالتدرج حسب العصور - لماذا لا نستغل المعارف والزمن لفائدة امتنا ، نستغل الزمن كما يقول عدنان ابراهيم : نجعل "الماضى ( للتذكير)" نتعلم منه ونستفيد من التجارب الايجابية... ونجعل "الحاضر ( للفعل)"والمكابدة والإنتاج والبناء.... ونجعل "المستقبل ( للتخيل )"
نحن في بطن الحوت الذى حذرنا منه الله عز وجل وهو( العولمة والامبريالية المتوحشة) التى استأسدت واستنمرت وسوف تأتى على الاخضر واليابس اذا لم نسبح بحمد الله... والتسبيح هو المكابدة والعلم اولا ، وحمل المشروع السياسي والعلمى والروحى ، الذى حمله نبينا الكريم والعلماء بعده... نحن امام عولمة وراءها صهيونية عالمة تدفع الغير الى جهنم بحقدها ومكرها وأسلحتها الجهنمية... هي تحدد ابادة الارواح وامتصاص الدماء والثروات العالمية ،-( 20% تعيش على %80 من ثروات العالم و %80 تعيش على %20 من الثروات -
ولضمان مستقبلهم ومستقبل اجيالهم وأمتهم عول اعداؤنا على أسلحة فكرية تنشر الرعب في قلوب الأتباع وتدفعهم إلى الاستسلام والركوع وتقديس منجزاتهم. واستعانت ببنوك ومنظمات ومخابر... وراحت تستغل المعرفة والعلم وجعلت من المعرفة وسيلة للقهر والسيطرة ، وفق آليات تتكيف مع العصر وتتطور ، وبهذا هيئت النفوس للخصومات والفتن وهدم الذات وضرب الافراد بالأفراد والأحزاب بالدول ... ونحن ؟ نحن نذوب شموع امخاخنا وزيوت قلوبنا بطرق تكفير علمائهم – هم اصلا كفار لان المؤمن لا يعتدى على غيره لأنه يخاف الله – ونحن نشتكى للخصم الذي هو الحاكم المستبد! بدل ان نقارع الفكر بالفكر والانجاز بالانجاز...
ليس بالثياب واللحية والسواك والتغزل بأوصافه ،عليه الصلاة والسلام ، وهو الذى رفع شان امته وسطر لها طريقا وخط لها تاريخا تفتخر به وعليه تعول في الخروج من كل بلاء يسلط عليها ،ولا خلاص لنا ، إلا باستعادة قيمنا وخدمة عصرنا والله عز وجل استخلفنا لنسلك طريقة صحيحة في التفكير والسلوك والتغلب على الصعوبات التى تعترضنا وتعطل عقولنا ، و ايجاد الطرق التى ترضى الله عز وجل شانه. يجب ألا نتخذ من قداسة العلم وسيلة للترهيب وممارسة السلطة الاجتماعية على الناس ولا نتحكم في حرية التعلم والنقد.
يقول الامام ابو حنيفة : "ان الدين هو التوحيد والشرائع مختلفة " والدين ثابت في نصوصه لا يتبدل ولا يتغير...لكن يجب محاولة فهمه و سبل الارتباط به ... اما الفكر الفقهي ليس ثابتا... وإنما هو اجتهادات بشرية تأثرت بالحياة الاجتماعية الواقعية التاريخية التى صنعته وهو يخضع للنقد والإضافة و هذا لا يعنى انه يعطينا الحق ان ننكر بحوث القدماء الذين قد نستضيء بتجاربهم في مسارنا ، لكن نرفض ان يستبد بعقولنا ويثنينا عن عزيمتنا...
حقا يمكن ان يتعرض الفقه القديم الى عملية ثورة معرفية متأثرة بما جد في العالم من علوم مختلفة .لكن هذا ليس معناه الغاء التجارب السابقة. ذلك الفقه هو شمعتنا التى نستضيء بإشعاعه ... وهو التراكم الذى الذي يفيد مستقبل الاجيال لأنه جزء من تفكير تراثنا العلمى الانسانى الذى صدر عن مفكرين مجتهدين كابدوا وأضاءوا منهاج المسلم في عصره وتركوا لنا تجارب جماعية و فردية في الاجتهاد والمكابدة. يجب الا نخاف من علوم الاعداء ونحمد لله الذى لا يضر مع اسمه شيء في الارض ولا في السماء.
علمنا القران ان سيدنا موسى كليم الله ، عليه السلام ، ترك الالواح الشرعية ونزل الى ارض الواقع ليتعلم ممن هو اقل منه مكانة ! ومنح لعقله حرية البحث فيما يصدع رأسه. ان الخطأ الذي يرتكب هو خطأ وهمي مكتوب على كل انسان وما يجب عليه هو ان يفهم خطأه ويتعلم منه كي لا يقع فيه مرة اخرى مثل الانسان الذى اخطأ في الجنة ولا زال يخطيء في الارض. لقد نسينا جرح العراق الذى لا زالت نيرانه تحت الرماد ... تناسينا ان النار عند الجار سوف تلتحق بديارنا...! يقول زهر بن ابى سلمى:
سئمت تكاليف الحياة ومن يعش ثمانين فما بالك يسأم
ونحن نقول : علمتنا الحية من لم يسرع تدوسه الاقدام ويسقط
ان المسلم الذي لم يفهم التجربة من القرآن مثله كمثل "ابليس الذى كان فيلسوفا يحاضر بين الملائكة " كما يقول (مصطفى محمود) ثم انقلب الى شيطان عندما عصى ربه ورفض قراره! اللهم نعوذ بك من شر الشيطان ومن شر انفسنا ونعود بك من ان نقترف شرا او نجره على اخواننا ...
Zoulikha
ربنا زدنا علما وعملا بما علمتنا
من مواضيعي
0 الهُوية؟
0 أين أمتنا من النحل الياباني!
0 عدت با نوفمبر وعودك محمود!
0 الكفرة الفجرة؟
0 دعه يسقط!
0 الشهيد
0 أين أمتنا من النحل الياباني!
0 عدت با نوفمبر وعودك محمود!
0 الكفرة الفجرة؟
0 دعه يسقط!
0 الشهيد












