الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح يطلب خروجا آمنا والسعودية ترفض
16-04-2015, 03:03 PM
الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح يطلب خروجا آمنا والسعودية ترفض

قالت مصادر يمنية إن الرئيس السابق علي عبد الله صالح، أرسل رسائل إلى دول خليجية حملتها قيادات في حزب المؤتمر الشعبي العام، لطلب الخروج الآمن له ولأسرته مبديا استعداده للتعاون، لكن طلبه قوبل بالرفض من السعودية.

وأضافت المصادر أن العرض الذي قدمه أبو بكر القربي وزير الخارجية السابق، وقيادات أخرى في حزب المؤتمر الشعبي العام، قوبل بالرفض.

وأكد مصدر خليجي أن هناك محاولات لصالح لتأمين خروج آمن له ولأفراد أسرته، وأن وزير الخارجية القربي زار بهذا الخصوص عددا من الدول محاولا إقناعها بأن لا علاقة للمخلوع بالحوثيين.

وأضاف المصدر أن طلب صالح رفضته الرياض، وقال إن "فرصة مُنحت للرئيس السابق من خلال المبادرة الخليجية، لكن هذه المرة لن تكون له أي فرصة".

وكان أحمد علي عبد الله صالح نجل الرئيس السابق قد زار الرياض قبيل بدء عملية عاصفة الحزم، لتقديم بعض المطالب مقابل فض التحالف بين والده وجماعة الحوثي، لكن السعودية رفضت تلك المطالب.

واجتمع نجل صالح مع وزير الدفاع السعودي الأمير محمد بن سلمان الذي اكتفى باستقباله في مطار الرياض، قدم أحمد مجموعة من المطالب والشروط مقابل فض التحالف مع الحوثيين.

ومن بين تلك المطالب دعم وضعه السياسي في اليمن ليصبح هو الرئيس القادم، ووقف الملاحقات الدولية لوالده ووقف تجميد أمواله، وقد رفض وزير الدفاع السعودي هذه المطالب جملة وتفصيلا وأنهى اللقاء.