البنيني* والمالي* خدعا روراوة بخصوص* "كان* 2017*".
22-04-2015, 06:21 AM
علمت* "الشروق*" من مصادر مطلعة أن رئيس الاتحاد الجزائري* لكرة القدم،* محمد روراوة،* اعترف،* أول أمس،* خلال اجتماع المكتب الفدرالي،* أن البنيني* أنجورين موشارافو والمالي* أمادو دياكيتي،* هما من خدعا روراوة والجزائر في* قضية التصويت على ملفها الخاص بالترشح لتنظيم كأس أمم إفريقيا* 2017،* حيث كان الرجلان وعدا روراوة بالتصويت على الجزائر،* لكنهما تراجعا في* آخر لحظة وصوتا لصالح الملف الغابوني* في* الاقتراع السري* لأعضاء المكتب التنفيذي* للاتحاد الإفريقي* لكرة القدم*. وهي* المعلومات،* التي* تقول مصادر* "الشروق*"،* إن روراوة تأكد منها،* ولم تستبعد مصادرنا أن* يكون الرجلان قد تسلما مبالغ* مالية للعدول عن قرارهما الأول القاضي* بدعم الملف الجزائري،* وهو الأمر* غير المستبعد بالنظر إلى سيرة الرجلين*.
ويعد كل من البنيني* أنجورين موشارافو،* الرئيس السابق للاتحاد البنيني* لكرة القدم،* والمالي* أمادو دياكيتي* الرئيس السابق للجنة التحكيم بالكاف،* من أكثر الأسماء المتورطة في* قضايا رشوة وفساد في* الاتحاد الإفريقي* لكرة القدم،* حيث سجن البنيني* موشارفو لحوالي* 5* أشهر* (141* يوم بالتحديد*)،* لثبوت تهمة تحويله أموال عقد إشهاري* خاص بالمنتخب البنيني* عقب مشاركته في* كأس أمم إفريقيا* 2008،* حيث كان أمضى عقدا مع شركة الاتصالات الشهيرة* "أم.تي*.أن*" يمتد لثلاث سنوات حول جزء كبيرا من عائداته لحسابه،* قبل أن* يتم سجنه صيف سنة* 2011،* قبل أن* يطلق سراحه ويعود إلى منصبه في* الاتحاد البنيني* إلى* غاية نهاية* 2013* حيث لم* يسمح له بالترشح لعهدة أخرى،* ليعاقبه مسؤولو الاتحاد الجدد لـ15* سنة بعيدا عن أي* مسؤولية كروية محلية،* خاصة بعد أن تورط في* فضيحة أخرى وهي* قضية بيعه المساحات الإشهارية في* ملعب كوتونو خلال مواجهة الجزائر والبنين في* تصفيات مونديال البرازيل،* حيث فضل بيعها لمؤسسة جزائرية بـ45* ألف دولار،* في* صفقة احتج عليها البنينيون طويلا ووصفوها بالمشبوهة،* خاصة أنه رفض منحها لأي* مؤسسة بنينية،* ما* يوضح أن* "ذمة*" موشارافو مشكوك فيها وهي* دائما معروضة للبيع،* ما* يفسر تراجعه عن التصويت للجزائر*.
ولا* يختلف المالي* أمادو دياكيتي* كثيرا عن موشارافو،* حيث ورد اسمه مرارا في* قضايا رشوة،* أشهرها قضية مونديال روسيا وقطر،* ما دفع لجنة الأخلاقيات الاتحاد الدولي* لكرة القدم إلى إقصائه لمدة ثلاث سنوات كاملة لمخالفته قواعد ولوائح الفيفا* "الشفافة*"،* قبل أن* يعود إلى العمل بعد ذلك رفقة حياتو،* الذي* لم* يستغن عن أصدقائه الضالعين في* فضائح فساد ورشوة*. وهي* الصفة الموازية دائما لأعضاء المكتب التنفيذي* للكاف،* الذين شاركوا في* مهزلة* "كان* 2017*"* بالقاهرة الشهر الجاري*.







