120معتقل سياسي وراء القضبان إلى اليوم
02-05-2015, 10:09 PM


قال رئيس جبهة العدالة والتنمية، عبد الله جاب الله، إن الجزائر لا يزال بها "معتقلون سياسيون على عكس ما قاله رئيس الحكومة عبد المالك سلال".
وخلال ندوة صحفية أمس بعين الدفلى على هامش إشرافه على لقاء مع مناضليه قال إن عدد هؤلاء يصل إلى 120 اعتقل معظمهم سنة1991 رغم براءتهم- حسب المتحدث- الذي أكد أن إدلاءهم بآرائهم وأفكارهم السياسية انتهى بإحالتهم على محاكم عسكرية.
وأضاف جاب الله أن السلطة ترفض كل مبادرة تأتي من المعارضة معلقا بكون الاستشارات بشأن تعديل الدستور التي بادرت بها السلطة لم ترق إلى وصفها بالمشاورات التي تلزم جميع الأطراف بنتائجها.
وعن سؤال "الشروق" عن موقفه من اعتصام أعوان الحرس البلدي أمام مقر ولاية عين الدفلى الذي دخل أسبوعه الثاني، قال جاب الله إن حزبه مع كل الفئات التي تطالب بحقوقها المادية ومن ذلك الأجور، موضحا أن هناك تغييبا لسياسة الأجور التي تخضع - حسبه- لمزاج الحاكم يقرر فيها ما يشاء ووقت ما يشاء وكيفما شاء.
بدوره، قال النائب عن جبهة العدالة والتنمية، حسن عريبي، إنه راسل النائب العام لدى مجلس قضاء العاصمة من أجل فتح تحقيق قضائي في ما جاء في كتاب "الجزائر- فرنسا علاقة حميمية"، خصوصا أنه تضمن أسماء وزراء ومسؤولين يمتلكون عقارات بفرنسا، في ظل الشكوك التي تدور حول وزراء في الحكومة كونهم يحملون الجنسية المزدوجة، خاصة بعد أن ثبت برأيه تورط يهودية في الوساطة، وذلك خلال المحاكمة الجارية بخصوص الطريق السيار.