وزارة التربية توفد 3 لجان تحقيق لمدرسة الطفل "رمزي"
04-05-2015, 06:58 PM
خيم الحزن والصدمة على المدرسين والتلاميذ نهار أمس، على مدرسة "مولاي حنين" بالأبيار، فالجميع لم يستوعب بعد رحيل زميلهم مصطفاوي رمزي فجأة، فآخر مرة شاهدوه فيها كان يوم الأربعاء.. لن يقف معهم بعد اليوم في الطابور لتحية العلم ولن يجلس في طاولته ولن يلعب معهم بعد الآن.
لم يكن أمس، يوما عاديا على تلاميذ ومعلمي المدرسة التي كان يزاول فيها مصطفاوي رمزي دراسته بالسنة الثالثة ابتدائي، فالجميع لم يستفق بعد من صدمة مقتل الطفل صاحب الـ 11 عاما والتي كان البعض منهم شاهدا على فصولها، وهو ما صعب عليهم النوم والعودة لحياتهم الطبيعية، خاصة وأن ابن المتهم "س، ر" البالغ من العمر 51 عاما وصاحب محل بيع الأجهزة الكهرومنزلية، وهو عازف وموسيقار معروف سبق وأن عمل في فرقة الشيخ العنقى يدرس معهم في نفس القسم.
وعلمت "الشروق" أن وزيرة التربية والتعليم نورية بن غبريط، قد أوفدت 3 لجان تحقيق منذ صبيحة أمس، للمدرسة لاستجواب المدير، المعلمين والتلاميذ حول تفاصيل اليوم الأخير للضحية وما حدث بالضبط صبيحة الأربعاء قبل خروج التلاميذ بالرغم من أن حادثة الاعتداء قد جرت أطوارها خارج أسوار المؤسسة التربوية، واستمرت التحريات إلى غاية المساء من نفس اليوم لرفع التقرير النهائي للجهات المختصة. وأوضحت مصادرنا أن المشتبه فيه "ب، ر" سيتم تقديمه أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة بئر مراد رايس يوم الثلاثاء المقبل .
وخلفت الحادثة تأثرا واستنكارا بالغا في وسط الأولياء حيث شهدت المؤسسة إقبالا كبيرا من أولياء التلاميذ الذين قدموا قبل موعد الخروج لانتظار أبنائهم ومرافقتهم لمساكنهم خشية تعرضهم للمكروه أو حادث اعتداء مشابه، ويعتزم زملاء "رمزي" التواجد بقوة في مسيرة غد الثلاثاء المزمع إجراؤها على الساعة الواحدة مساء بساحة كيندي وسط مدينة الأبيار، وسيطالب فيها التلاميذ وأولياؤهم السلطة بتوفير الأمن والحماية لهم حتى لا تتكرر الحادثة.







