أئمة يحذرون من "بزنسة التراويح" خلال رمضان
04-06-2015, 07:59 PM


وهيبة سليماني


دعا مجموعة من الأئمة في اتصال مع "الشروق"، وزارة الشؤون الدينية، إلى إصدار تعليمة صارمة تتضمن التواصل مع المواطنين خلال شهر رمضان، عبر المساجد ومواقع الفايسبوك، للرد على انشغالاتهم المتعلقة ببعض أمور الصوم، واقترح هؤلاء رقما أخضر يرد من خلاله علماء لديهم سعة من العلم بكل ارتياح على أسئلة الصائمين.
وأكد الشيخ علي عية، أن التطور التكنولوجي، وتعقيدات الحياة الحديثة جعلت الكثير من الجزائريين يتوهون وراء الفتاوى العشوائية حول الصيام المنتشرة عبر وسائل الإعلام وصفحات الانترنت والصادرة من بعض الأئمة، وقال "حان للوزير محمد عيسى، فتح خطوط هاتفية أو رقم أخضر للرد على انشغالات المواطن خلال الشهر الكريم".
وفيما يخص وضع المساجد في رمضان، يرى الإمام عية، إن مسجد الثمانينات غير مسجد 2015، وأن متغيرات الحياة، تستدعي تحديث المساجد في الجزائر من خلال استغلال التكنولوجية وتوفير المعلومة للمصلين، وباختيار الأئمة الأكفاء الذين يحفظون القرآن كله، ويمتلكون ميزة في الصوت و لنطق.
وطالب المتحدث الوزارة الوصية، بوضع حدا للفوضى التي تتخبط فيها المساجد، خاصة خلال شهر رمضان، لاسيما فيما يتعلق بصلاة التراويح وتحويل بيوت الله لمراقد نهارا، في غياب الدور المنوط بالإمام، حيث عرج على إشكالية مطالبة المقرئين بمبالغ مالية تصل إلى 70 مليونا كشرط لتولي صلاة التراويح.
من جهته، أكد الأمين العام للتنسيقية الوطنية للائمة، الإمام جلول حجيمي، أن الفتاوى الاجتهادية الحديثة تستدعي برنامجا مكثفا عبر وسائل الإعلام والمساجد لتجنب المواطن الوقوع في الخطأ، مع تثمين الجهود المتعلقة بالعبادة. وأعاب حجيمي، الترويج للثقافة الاستهلاكية مع اقتراب شهر الشهر الكريم، وابتعاد بعض المساجد عن دورها حسبه، بعد استشراء "بزنسة التراويح" من طرف المقرئين.