أفراح الشبيبة كانت في* ‬رمضان*.. ‬وحناشي* ‬قد* ‬يغادرها في* "‬شهر الإنجازات*" ‬
20-06-2015, 10:27 PM


في* ‬الوقت الذي* ‬يبقى فيه أنصار الشبيبة* ‬يتابعون أخبار المسيرات التي* ‬يقودها قدماء اللاعبين من أجل إبعاد الرئيس حناشي،* ‬تتواجد عائلة هذا الرجل في* ‬وضعية سيئة بسبب وضعيته الصحية،* ‬التي* ‬تبقى في* ‬كل مرة تحير جميع* ‬الأطباء،* ‬فبالرغم من أنه* ‬يعاني* ‬من أمراض القلب وضغط الدم والسكري،* ‬الذي* ‬كاد مؤخرا* ‬يفقده بصره،* ‬إلا أنه* ‬يبقى صامدا دائما ويرفض التنازل عن رئاسة الشبيبة،* ‬التي* ‬أضرت بصحته أكثر مما جلبت له الشهرة والأموال،* ‬حيث* ‬ومنذ سنة* ‬1993* ‬والأمراض والمشاكل تلاحق هذا الرجل،* ‬الذي* ‬يبقى حسب أحد أفراد عائلته،* ‬بعيدا كل البعد عن بناته وزوجته* ‬التي* ‬تشتاق إليه أكثر بسبب تنقلاته الكثيرة مع الفريق وحتى* ‬مشاغله،* ‬كما أنها في* ‬كل مرة تطالبه بالتوقف عن ممارسة هوايته وهي* ‬رئاسة الكناري،* ‬الذي* ‬دامت لحد الآن* ‬22* ‬سنة كاملة،* ‬صام فيها كرئيس للنادي* ‬22* ‬مرة في* ‬انتظار الثالثة والعشرين،* ‬التي* ‬يرى الكثيرون بأنها ستكون الأخيرة له من دون شك بسبب الضغط الكبير الذي* ‬يتعرض له حاليا من طرف قدماء اللاعبين الذين* ‬يطالبونه بالمغادرة*.‬
ولعل من بين الأسباب التي* ‬تجعل الرئيس حناشي* ‬يعيش أسوأ شهر رمضان له من دون شك،* ‬هو المرض،* ‬خصوصا مرض السكري،* ‬لكن مادام أن الرجل كما هو متعارف عليه لا* ‬يغامر في* ‬الصيام كثيرا بسبب وضعيته الصحية،* ‬ستزداد حدة المرض عليه دون شك لأنه* ‬يعاني* ‬من مرض القلب وحتى ارتفاع ضغط الدم،* ‬الذي* ‬يتأثر به كلما* ‬يسمع عن أخبار المعارضين له،* ‬ولهذا فإنه سيختار البقاء من دون شك بفرنسا التي* ‬يتواجد فيها حاليا على العودة إلى الجزائر أو ربما حتى قد لا* ‬يتنقل مع التشكيلة في* ‬تربص حمام بورقيبة بتونس* ‬يوم الفاتح جويلية القادم،* ‬وهذا طبعا إن كان قد بقي* ‬على رأس النادي* ‬بما أن* ‬أشقاءه وعائلته الصغيرة نصحوه بالاستقالة نهائيا،* ‬خصوصا شقيقه صالح الذي* ‬رفض أن تمس سمعة العائلة في* ‬مثل هذه القضية وطالبه بالرحيل خصوصا بعدما أمر طبيبه الخاص بوضعه تحت الرقابة الطبية*.‬
أفرح الكثيرين في* ‬رمضان لكنه قد* ‬يغادر حزينا في* ‬رمضان* ‬2015
وبالعودة إلى إنجازات الشبيبة في* ‬شهر الصيام وبالضبط خلال عهدة الرئيس حناشي،* ‬نتذكر جيدا كيف نال الرئيس لقبيّ* ‬كأس الكاف خلال هذا الشهر بالضبط عامي* ‬2000* ‬و2001* ‬أمام الإسماعيلي* ‬وكذا النجم الساحلي،* ‬في* ‬سهرات رمضانية كان* ‬يتذكرها الجميع،* ‬حتى أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة كان أفطر مع اللاعبين في* ‬أحد النهائيات الإفريقية بدعوة منه،* ‬كما أن حناشي* ‬أيضا سبق له وأن قاد الشبيبة في* ‬بعض المرات في* ‬نهائي* ‬كأس الكاف أيضا عام* ‬2002* ‬في* ‬ياوندي،* ‬لكن* ‬يومها كان الجميع مفطرا بفتوى شرعية بالنظر للحرارة الكبيرة التي* ‬كانت تميز المدينة* ‬يومها،* ‬وهذا زيادة على طعم الفوز الذي* ‬كان رائعا للغاية عام* ‬2010* ‬يوم فازوا على نادي* ‬الأهلي* ‬المصري* ‬في* ‬سهرة رمضانية بهدف زيتي* ‬يومها،* ‬وهو ما أدخل الفرحة في* ‬قلوب كل الأنصار في* ‬تلك السهرة،* ‬وهذه كلها ألقاب نالها الرئيس في* ‬شهر رمضان زيادة على كل التربصات التي* ‬قضاها مع الفريق خلال هذا الشهر بداية من عام* ‬2006* ‬يوم أمضى التربص في* ‬سويسرا،* ‬وبعدها على مرات كثيرة في* ‬فرنسا وتونس،* ‬وكان آخر شهر رمضان* ‬يقضيه الرجل مع الفريق خارج الوطن العام الماضي* ‬في* ‬تربص إيفيان الفرنسية،* ‬لكن السيناريو الذي* ‬لا* ‬يحبذه حناشي* ‬هو من دون شك مغادرته في* ‬هذا الشهر حزينا للغاية،* ‬بالنظر لكل الضغط الذي* ‬يفرضه عليه حاليا الشارع القبائلي،* ‬الذي* ‬يريد أن* ‬يبعده في* ‬هذا الشهر الكريم،* ‬الذي* ‬يبقى* ‬يتذكر فيه هو وعائلته سوى الأيام الجميلة في* ‬شبيبة القبائل*.‬