إصلاح المدرسة يحتاج إلى قرار سياسي صائب
21-06-2015, 12:38 PM
عبرت النقابة الوطنية للأسلاك المشتركة والعمال المهنيين لقطاع التربية الوطنية، عن تذمرها لعدم تدخل وزارة التربية لتسوية مشاكلهم عن طريق تلبية مطالبهم المرفوعة.
و استغربت، النقابة، في بيان لها، كيف يمكن لوزيرة التربية نورية بن غبريط، التي تمتاز بكفاءة وحنكة في التدبير والتسيير أن تغض البصر عن مشاكل فئة الأسلاك المشتركة والعمال المهنيين، وهو الأمر الذي يدفع بالقطاع إلى المجهول، مؤكدة بأن الوزيرة لما كانت عضوا في لجنة إصلاح المنظومة التربوية التي كان يرأسها بن زاغو، أبدت آنذاك رغبة وحماسا كبيرين للشأن التربوي، واليوم لما عينت على رأس الوزارة فالجميع ينتظر التغييرات "الجذرية" التي ستأتي بها بن غبريط في الشأن التربوي، رغم أنها أصبحت بالنسبة للعام والخاص بمثابة "علامة استفهام" ولم تعد مرغوبة في الوسط المدرسي من طرف من سمتهم النقابة "خصوم الأمس"، وخاصة بعض التنظيمات النقابية.
وشددت النقابة الوطنية للأسلاك المشتركة والعمال المهنيين، أن قطاع التربية لن تقوم له قائمة إلا بقرار سياسي صائب، يدفعه إلى الإصلاح الجذري في كل ما يتعلق بالتعليم والتعلم وتثبيت الكفاءات التي لا يستهان بها في المجال التربوي، مؤكدة بأن الإصلاح لو ترك بأيادي المربين ومنظماتهم النقابية، فإنه لن يتم القضاء على هذا "السرطان"- وتقصد النقابة مشاكل القطاع التي يتخبط فيها منذ سنوات عدة -، على اعتبار أن المدرسة الجزائرية لا تمثل النقابات فقط وإنما هي مجموعة معارف، أفكار، خبرات وكفاءات موجودة في المجتمع. في الوقت الذي أوضحت بأن إصلاح المدرسة يعني التفكير فيما يجب أن تكون عليه الجزائر بعد جيل أو جيلين، بدءا بمحاربة الفشل المدرسي، الذي يستدعي تدخل كفاءات بعضها موجود داخل المؤسسة وجلها خارجها.







