العثور على جزائريين مقتولين بالرصاص في* تونس
23-06-2015, 11:31 AM
أفادت مصادر عليمة للشروق، بأن مواطنا ليبيا قد عثر أمس الأول، داخل الأراضي التونسية، على جثتين تعودان إلى مواطنين جزائريين من بلدية الدبداب الحدودية شمال ولاية إيليزي، كانا قد فقدا منذ حوالي أسبوع.
عثر مربي إبل ليبي الجنسية، على جثتين مرميتين في عرض الصحراء التونسية، غير بعيد عن الحدود الليبية والجزائرية، وذلك أثناء بحثه عن بعض جماله، ليقوم بتصوير الجثتين و العودة إلى نواحي مدينة غدامس الليبية المجاورة للحدود الجزائرية، إذ لا تبعد عن بلدية الدبداب سوى بـ21 كيلومتر، بحيث قام بإظهار الصور للسكان لعلهم يتعرفون على هوية القتيلين، وهو ما حدث فعلا، أين تعرف عليهما أحد المواطنين كونه يعرف سكان المنطقة، بحيث أخبر مربي الإبل بأن عائلة الفقيدين بالدبداب، وقد أعلنت عن اختفائهما منذ أيام، وذلك بسبب انقطاع الاتصالات بينهم، أين أطلقوا حملة للبحث عنهم وصلت أخبارها إلى سكان غدامس.
وقام عدد من سكان المدينة الليبية بإبلاغ عائلتي الضحيتين بالدبداب، بنبأ العثور على جثتي ابنيهما المفقودين منذ حوالي أسبوع، وهما شاب وابن أخته الذي لم يبلغ العشرين سنة، وهو الخبر الذي سقط كالصاعقة على أفراد العائلة، خاصة وأن الأخبار تشير إلى مقتلهما، وأشارت نفس الأخبار إلى أن الضحيتين قد تعرضا إلى التصفية بإطلاق النار عليهما. وقام ذوو الضحيتين بإبلاغ السلطات الجزائرية بالواقعة، وذلك كي تتولى السلطات بجلب الجثتين أو دفنهما على الأقل، مثلما صرح به شقيق أحد الضحيتين للشروق، بحيث أكد بأنه تم إيصال القضية إلى أعلى مستوى بالحكومة عن طريق والي الولاية، من أجل جلب الجثتين.
وأسفرت اتصالات حثيثة، عن جلب الليبيين للجثتين إلى مدينة غدامس، وذلك في انتظار نقل الجثتين إلى بلدية الدبداب من أجل دفنهما، فيما أكد شقيق الشاب الأكبر للشروق بأنه سيتم نقلهما خلال اليومين القادمين على أقصى تقدير، وذلك بعد استيفاء الإجراءات القانونية.
وعن حيثيات الحادثة، أكد المصدر ذاته أنه لم يتسن بعد معرفة تفاصيل القضية، وحتى عن المكان الذي قتلا فيه، كما أكد مصدر آخر بأنه لم يتم العثور على السيارة، التي غادرا بها الدبداب، و ذلك في انتظار الأيام القادمة للكشف عن ملابسات الحادث.
يذكر أن الحادثة قد أثارت صدمة كبيرة لدى المواطنين، خاصة وأن جثتي الفقيدين قد ظلتا لعدة أيام في العراء وبعرض الصحراء، وهي التي وصفت بالفاجعة خاصة مع تزامنها مع شهر رمضان.







