إجراءات طارئة بعد وفاة 450 باكستانيا بسبب ارتفاع درجات الحرارة
23-06-2015, 01:22 PM

بلغت درجات الحرارة 45 درجة في بعض المدن.

دعا رئيس الوزراء الباكستاني، نواز شريف، إلى اتخاذ إجراءات طارئة مع زيادة عدد الوفيات بسبب شدة الحرارة في إقليم السند الجنوبي إلى 450 شخصا.
وقالت الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث إنها تلقت أوامر رئيس الحكومة بالبدء فورا في اتخاذ الإجراءات اللازمة.
كما نشرت قوات الجيش لإنشاء مراكز لضربات الشمس، ومساعدة الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث.
وكثير من الضحايا من كبار السن ممن ينتمون إلى أسر محدودة الدخل.
ويقول مسؤولو الصحة إن كثيرا من حالات الوفيات حدثت في المدن الكبيرة، مثل كراتشي، التي بلغت درجة الحرارة فيها 45 درجة في الأيام الأخيرة.
ويعالج مئات المرضى الذين يعانون من تأثيرات موجات الحرارة في مستشفيات الحكومة، بحسب ما قاله مسؤول صحي في الإقليم.
وقد تزامنت زيادة الطلب على الكهرباء لتشغيل أجهزة تكييف الهواء مع زيادة الطلب على الطاقة في رمضان.
وليست درجات الحرارة المرتفعة بمستغربة في شهور الصيف في باكستان، لكن فترات انقطاع الكهرباء - كما يقول مراسل بي بي سي شاهزيب جيلاني - أدت إلى زيادة الوضع سوءا.


ينقل المصابون بضربات الشمس إلى مستشفيات الحكومة.

ويضيف المراسل أن احتجاجات متفرقة غاضبة خرجت في أجزاء من المدينة، وسط لوم بعض الناس للحكومة وهيئة الطاقة في المدينة، لفشلهما في تفادي حدوث وفيات.
وكان رئيس الوزراء قد أعلن أنه لن يكون هناك انقطاع للتيار الكهربائي، لكن الانقطاع زاد بعد بدء شهر رمضان.
وقال إقبال، وهو أحد سكان كراتشي، لبي بي سي إنه لا أحد من أسرته يستطيع الخروج للعمل بسبب درجات الحرارة، وكل الناس يفضلون البقاء في بيوتهم.
وأضاف "في منطقتنا، لا توجد كهرباء منذ الصباح، شكونا عدة مرات، لكن لم نتلق ردا من هيئة الطاقة".
ويتوقع مكتب الأرصاد الباكستانية أن تنحسر موجة الحرارة المرتفعة الثلاثاء.
وكانت أعلى درجة حرارة سجلت في تاريخ باكستان الحديث هي 47 درجة في عام 1979.
وفي الشهر الماضي توفي نحو 1700 شخص بسبب ارتفاع درجات الحرارة في الهند المجاورة.
كيف يتكيف الجسم مع درجات الحرارة العالية.
تتراوح حرارة الجسم العادي ما بين 37 و38 درجة.
إذا ارتفعت درجة حرارة الجسم إلى 39-40 درجة فإن المخ يرسل إشارة إلى العضلات بالتباطؤ، ويبدأ الشعور بالتعب.
وعند درجة حرارة 40-41 من المحتمل أكثر بدء ما يعرف بالإنهاك الحراري، وإذا تجاوزت الحرارة 41 درجة فإن الجسم يبدأ في التوقف عن العمل.
وتتأثر العمليات الكيميائية، وتتدهور الخلايا داخل الجسم، وهناك خوف من حدوث فشل عدة أعضاء في الجسم.
ولا يستطيع الجسم حتى إفراز العرق في تلك الحالة، لأن تدفق الدم إلى البشرة يتوقف، مما يجعل الشخص يشعر أكثر بالبرودة والرطوبة.


خرج الناس في احتجاجات في كراتشي لانقطاع الكهرباء.

وتتطلب ضربات الشمس - التي يمكن أن تحدث عند بلوغ الحرارة أكثر من 40 درجة - مساعدة طبية، وإن لم تعالج بسرعة، فسوف تتضاءل فرص النجاة.
وهناك عدة أشياء يمكن للأشخاص فعلها في تلك الحالات لمساعدة أنفسهم، من بينها:
ارتداء ملابس مبللة تساعد على تخفيض حرارة الجسم
وضع الأيدي في ماء بارد
وضع مروحة بجانب النافذة لسحب الهواء وتبريده
ارتداء ملابس فضفاضة
الاستحمام بماء دافئ وليس بماء بارد
تعريض الوجه للمروحة وليس أي جزء آخر من الجسم.