ليل القبيلة ....
23-06-2015, 10:58 PM
نأسف لأنفسنا و نخجل منها حين ندعي عليها ما ليس بها و نصور أنفسنا المثقفون العارفون أصحاب الأنفة و ما هي إلا كمثل صفير ليلة غسقت و جال الشر في نواحيها .. و ما أكثر من يكتبون فيها و يتوهمون الادب و الفضل و التاريخ في طريق خالي لا يسير فيه بقية العالم .. فنسير وحدنا و نقنع انفسنا بعيدا عن التوثيق و الأرشفة حتى نظرة العالم إلينا نريدها بعيوننا السوداء و البنية التي نتمنى زرقتها ..
فالعالم كله يصور و يرسم الحدث بعيدا عن أعرافنا قريبا الى أصابع أطفالنا في كل محركات البحث و في كل شاشات العجب إلا نحن فليس فينا من يصور و لا من يحمض الصور و لا من يخرجها و الخوف أن لا يكون فينا من يكتب لهم ما يحمضونه .. فهل خلت الجزائر من سواعدها أم أنها خالية من جدورها و الشباب كل عزمه و باد .. و هل مازلت تصرين يا أماه على الزغردة ألأنك ترين في النواحي خير النواصي أم أنها أهازيج الشقاق و الطلاق و غلبة الرجال .. فإستريحي يا أماه و شاهدي هته الصور و إصبري لأنها ليست مدبلجة و ليست هندية و ليست هزا مصريا و لا ذكرى سورية .. هي صور لفلم سنصوره بالحروف و نوثقه بالكلمات و سنحمل آلات التصوير و ننتقل بها الى عصر ما قبل الرسالة و نقارن بصور من عصرنا هذا .. و طبعا سيكون أول ما نصور هي الاخلاق و عندنا صورة موثقة لا يستطيع أي أحد ان يطعن فيها و هي كلمة الحق بالوحي بان القوم قبل الرسالة كانت فيهم مكارم أخلاق .... يتبع ..
و حين حملنا آلات التصوير و صورنا وجوه القوم و مكتسباتهم و عيشهم راينا ان الصورة عندنا في عصرنا هذا هي اعضم بكثير و اجمل .. بخيراتها و خوخها و عدسها و سياراتها و نقلها و مكيفاتها و مستشفياتها و خمائرها و لهذا كان لابد لنا ان نكون اكرم منهم على الأقل في الصدقة لكننا لا نحس بهذا و لا نلمس النعمة إلا بخرير حكايات عن زمن السبعينات حين قالوا كان الجار يسال عن الجار و المعلم يخشاه الكبار قبل الصغار ........ و المرأة كانت تعرف معنى العار حين تتفرق لسعال أجدادنا الذي كنا نظنه مرضا مزمنا و لكنه كان رنين جرس يخبر النساء بان الرجل قد عاد لكي يدارين ما يبدو من زينتهن و جيوبهن .. سنعيد آلات التصوير الى زمن ما قبل الرسالة و سنصور ما كان بينهم من فعل الزنا و للمرة الثانية كان الأمر موثقا بقول آكلة كبد حمزة رضي الله عنه في مبايعة الشجرة و هل تزني الحرة يا رسول الله مما يعني بان الزنا كان لنوع من النساء دون باقي النساء إلا ما شاذ ... فإحملوا لنا آلات التصوير و عودوا بها الى زمننا هذا لنصور الزنا و حاولوا ظبط الصور ة على المراقص و الحانات و الفنادق التى لا تستحي و سنجد فيها ذلك النوع من النساء التي تزنى كما كانت التي فيما قبل ... لكننا إن تركنا آلات التصوير لتصور المزيد سننفجع ...
و سنكتب عن حكايات الأسى و ما وصلنا إليه من همم في فعل الحرام فكان الزنا بيننا ليس من فعل الجواري فقط و ليس من فعل طلب لقمة العيش و ليس من فعل العاهرة البريئة بل تعدت حدوده و لطمت أمواجه خجل الحرائر و كان القول غليظا سيبدوا كأمرا مبالغا فيه بالنسبة للإنسان الذي يختلي بالإيمان و المساجد سيكون قولا جللا بالنسبة للانسان الطيب الذي لم يزر الغرف المظلمة و القاعات المتلألئة فكان الحرام أثرا من وباء نراه في خديعة الأزواج و في محاضر الشرطة و بين رفوف المحاكم .. و بهذا نكون قد تخطينا حدود الزنا و رسمنا لأنفسنا وجها أبشع من تفاصيل القوم قبل الرسالة ... و لا يسعنا إلا أن نسأل الله لطف القضاء .. فتعالوا معنا نصور آخر لغز أو آخر معضلة تعالوا نصور ما إختلف فيه العلماء و تلعثم فيه الأزواج تعالوا نصور صورة كلما ذكرناها بالقول حاد الرجال و تاهت النساء ....
فالعالم كله يصور و يرسم الحدث بعيدا عن أعرافنا قريبا الى أصابع أطفالنا في كل محركات البحث و في كل شاشات العجب إلا نحن فليس فينا من يصور و لا من يحمض الصور و لا من يخرجها و الخوف أن لا يكون فينا من يكتب لهم ما يحمضونه .. فهل خلت الجزائر من سواعدها أم أنها خالية من جدورها و الشباب كل عزمه و باد .. و هل مازلت تصرين يا أماه على الزغردة ألأنك ترين في النواحي خير النواصي أم أنها أهازيج الشقاق و الطلاق و غلبة الرجال .. فإستريحي يا أماه و شاهدي هته الصور و إصبري لأنها ليست مدبلجة و ليست هندية و ليست هزا مصريا و لا ذكرى سورية .. هي صور لفلم سنصوره بالحروف و نوثقه بالكلمات و سنحمل آلات التصوير و ننتقل بها الى عصر ما قبل الرسالة و نقارن بصور من عصرنا هذا .. و طبعا سيكون أول ما نصور هي الاخلاق و عندنا صورة موثقة لا يستطيع أي أحد ان يطعن فيها و هي كلمة الحق بالوحي بان القوم قبل الرسالة كانت فيهم مكارم أخلاق .... يتبع ..
و حين حملنا آلات التصوير و صورنا وجوه القوم و مكتسباتهم و عيشهم راينا ان الصورة عندنا في عصرنا هذا هي اعضم بكثير و اجمل .. بخيراتها و خوخها و عدسها و سياراتها و نقلها و مكيفاتها و مستشفياتها و خمائرها و لهذا كان لابد لنا ان نكون اكرم منهم على الأقل في الصدقة لكننا لا نحس بهذا و لا نلمس النعمة إلا بخرير حكايات عن زمن السبعينات حين قالوا كان الجار يسال عن الجار و المعلم يخشاه الكبار قبل الصغار ........ و المرأة كانت تعرف معنى العار حين تتفرق لسعال أجدادنا الذي كنا نظنه مرضا مزمنا و لكنه كان رنين جرس يخبر النساء بان الرجل قد عاد لكي يدارين ما يبدو من زينتهن و جيوبهن .. سنعيد آلات التصوير الى زمن ما قبل الرسالة و سنصور ما كان بينهم من فعل الزنا و للمرة الثانية كان الأمر موثقا بقول آكلة كبد حمزة رضي الله عنه في مبايعة الشجرة و هل تزني الحرة يا رسول الله مما يعني بان الزنا كان لنوع من النساء دون باقي النساء إلا ما شاذ ... فإحملوا لنا آلات التصوير و عودوا بها الى زمننا هذا لنصور الزنا و حاولوا ظبط الصور ة على المراقص و الحانات و الفنادق التى لا تستحي و سنجد فيها ذلك النوع من النساء التي تزنى كما كانت التي فيما قبل ... لكننا إن تركنا آلات التصوير لتصور المزيد سننفجع ...
و سنكتب عن حكايات الأسى و ما وصلنا إليه من همم في فعل الحرام فكان الزنا بيننا ليس من فعل الجواري فقط و ليس من فعل طلب لقمة العيش و ليس من فعل العاهرة البريئة بل تعدت حدوده و لطمت أمواجه خجل الحرائر و كان القول غليظا سيبدوا كأمرا مبالغا فيه بالنسبة للإنسان الذي يختلي بالإيمان و المساجد سيكون قولا جللا بالنسبة للانسان الطيب الذي لم يزر الغرف المظلمة و القاعات المتلألئة فكان الحرام أثرا من وباء نراه في خديعة الأزواج و في محاضر الشرطة و بين رفوف المحاكم .. و بهذا نكون قد تخطينا حدود الزنا و رسمنا لأنفسنا وجها أبشع من تفاصيل القوم قبل الرسالة ... و لا يسعنا إلا أن نسأل الله لطف القضاء .. فتعالوا معنا نصور آخر لغز أو آخر معضلة تعالوا نصور ما إختلف فيه العلماء و تلعثم فيه الأزواج تعالوا نصور صورة كلما ذكرناها بالقول حاد الرجال و تاهت النساء ....
من مواضيعي
0 من حذف مواضيعي ... حساد
0 ف مواضيعي عن لم شمل أعضاء المنتدى ...
0 أين أنتم جميعا التحقو
0 أين أنتم جميعا التحقو
0 أين أنتم... جميعا ... صفحة للعودة من جديد
0 صفحة المنتدى على الفيسبوك
0 ف مواضيعي عن لم شمل أعضاء المنتدى ...
0 أين أنتم جميعا التحقو
0 أين أنتم جميعا التحقو
0 أين أنتم... جميعا ... صفحة للعودة من جديد
0 صفحة المنتدى على الفيسبوك
التعديل الأخير تم بواسطة mohamdmoh ; 28-06-2015 الساعة 08:23 PM








