طلبة مهددون بتكرار السنة ولا يكترثون "بحجة الصيام"
28-06-2015, 01:19 PM
عرفت مختلف جامعات الوطن، منذ حلول شهر رمضان، عطلة مبكرة، تجسدت في غياب شبه كلي للطلبة وتخلفهم عن إجراء امتحانات الاستدراك وتصحيح الأخطاء في نقاطهم بالطعن، بعد نشر المداولات، فيما تم مناقشة أغلب مذكرات الماستر قبل رمضان وتم تأجيل البقية إلى الدخول الجامعي المقبل.
حالة شغور عامة، تسود مختلف الأقسام والكليات بجامعات الوطن، أرجعت لحلول شهر رمضان ومشقة الصيام والتنقل وارتفاع درجات الحرارة، خصوصا بالنسبة للطلبة الذين يقيمون في ولايات أخرى غير ولاية الجامعة التي يدرسون بها.
وبحسب ما أكدته مصادر جامعية لـ"الشروق"، فإن غالبية الطلبة اختفوا منذ اليوم الأول من رمضان، واستغنوا عن حقوقهم، منها الاطلاع على أوراق الامتحانات وتقديم طعون بالنسبة للأخطاء المسجلة في النقاط، وتضيف ذات المصادر أن الطلبة لم يكلفوا أنفسهم الاطلاع على علاماتهم في المداولات، بينما تخلف المعنيون بالاستدراك عن الامتحان، الأمر الذي سيؤدي حتما إلى وقوع أخطاء بالجملة في إدراج النقاط من دون تصحيحها في غياب طعون الطلبة، ما سيؤدي إلى ترسب ديون على عاتقهم لا يمكن تسويتها إلا بتكرار السنة.
وتشهد مختلف الجامعات الحد الأدنى من الخدمات، فتكون خاوية على عروشها بعد الزوال بفرار جماعي للأساتذة والعمال والموظفين، ما يؤدي إلى ضياع الكثير من الحقوق وتأجيل المهام. مع الإشارة إلى أن أغلبية مناقشات مذكرات الماستر، تم برمجتها قبل رمضان والبقية تم تأجيلها إلى الدخول الجامعي المقبل، كما هو الشأن بالنسبة لمنح شهادات التخرج وما تعرفه من تماطل بمبرر الصيام، وبهذه الوتيرة تستعد الجامعات لتسجيل الحاصلين على البكالوريا بداية جويلية المقبل، والذين يتوقع أن يكون عددهم مرتفعا مقارنة بالسنة الماضية، الأمر الذي سيترتب عنه حالة إهمال وفوضى واسعة حسب أوساط جامعية.








