المركزية النقابية و"الكناباست" و"لونباف" تتقاسم تسيير أموال المعلمين
05-07-2015, 07:43 PM
- حديث عن "تحالفات" لافتكاك رئاسة اللجنة الوطنية
صحافية بالقسم الوطني في جريدة الشروق، مهتمة بالشؤون التربوية
حصدت، نقابة المجلس الوطني المستقل لمستخدمي التدريس لثلاثي الأطوار للقطاع الثلاثي للتربية، "الكناباست"، أكبر عدد من المقاعد في الطور الثانوي بنسبة 100 بالمائة، إثر انتخاب أعضاء اللجان الولائية للخدمات الاجتماعية للتربية في دورها الثاني، في حين تمكنت نقابة المركزية النقابية من كسب أكبر عدد من المقاعد في الطور المتوسط، ليكون الطور الابتدائي من نصيب نقابتي المركزية ولونباف. بالمقابل شرعت النقابتين في العمل وفق "تحالفات" لانتزاع رئاسة اللجنة الوطنية.
تمكنت نقابة "الكناباست" من السيطرة في الانتخابات الولائية التي تم إجراؤها في 2 جويلية الجاري، على الطور الثانوي بنسبة 100 بالمائة وطنيا، كما حققت نسبة 100 بالمائة في الطورين المتوسط والابتدائي في بومرادس، كما حققت نسبا متقدمة أيضا في نفس الطورين في باقي الولايات.
وقالت المصادر بأن نتائج الانتخابات أظهرت الإبقاء على "التسيير المركزي" لأموال عمال القطاع. وفي الطور المتوسط، تمكنت نقابة عمال التربية التابعة للاتحاد العام للعمال الجزائريين، من حصد أكبر عدد من المقاعد، بفضل الاستراتيجية التي اتبعتها باستغلال ورقة المديرين وبعض الوجوه القديمة التي سيرت الخدمات الاجتماعية في عهد الأحادية النقابية، على غرار مديرية التربية للجزائر وسط، غير أن نقابتي "لونباف" و"المركزية النقابية"، تمكنتا من السيطرة على الطور الابتدائي.
بالمقابل، تحدثت مصادرنا عن تحالفات مرتقبة بين نقابتي الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين ونقابة عمال التربية التابعة للمركزية النقابية، لانتزاع رئاسة اللجنة الوطنية للخدمات الاجتماعية، وكسر زحف نقابة "الكناباست".
والملاحظ أن الانتخابات جرت في ظروف عادية، وشهدت "منافسة حقيقية" بين جميع النقابات، التي دعمت المترشحين رغم استقلالية اللجان الولائية.
ومعلوم، أن قطاع التربية، شهد حراكا في الآونة الأخيرة، بسبب عملية انتخاب اللجان الولائية للخدمات الاجتماعية، أين نادت 7 نقابات إلى ضرورة العودة إلى "التسيير اللامركزي" لأموال عمال وموظفي القطاع، لتقوم الوصاية وفي مرحلة أولى بمراسلة الشركاء الاجتماعيين تطلب منهم ضرورة إجراء "استفتاء" بخصوص طريقة تسيير الخدمات، غير أنه مباشرة بعد إضراب "الكناباست"، تراجعت الوزارة عن قرارها، واعتبرت أن التسيير المركزي كان يعد خيارا أوليا نابعا من استفتاء القاعدة في وقت سابق. في وقت حاولت النقابات المعارضة خلق "مقاطعة" في الميدان للرد على الوزارة.







