مليون خسائر بسبب إضراب عمال الترامواي
07-07-2015, 04:07 AM


راضية مرباح


دخل إضراب عمال مؤسسة "الترامواي" أمس، يومه الثالث على التوالي، بعدما امتد غضب العمال من العاصمة إلى وهران وقسنطينة، حيث شلت حركة النقل بـهذه الوسيلة بـ99 بالمئة، مع تقديم الحد الأدنى من الخدمات، في وقت لا تزال الإدارة تلتزم الصمت أمام إصرار العمال وتمسكهم بمطالبهم القديمة المتجددة، أبرزها المنح وساعات العمل الشاقة، بالإضافة إلى اللاأمن والمنحة.

وقال العمال في تصريح لـ"الشروق"، إنهم متمسكون بالإضراب المفتوح هذه المرة، إلى غاية استجابة الإدارة لمطالبهم التي كانوا قد رفعوها خلال إضرابات ماضية قابلتها وعود تتبخر في كل مرة، مضيفين أن المؤسسة تكبدت خسائر قدرت بـ900 مليون منذ بداية الإضراب إلى يومنا هذا، أي ما يعادل من 300 إلى 400 مليون خسارة في اليوم كانت الإدارة في غنى عنها لو تحاورت مع المضربين ـ يضيف هؤلاء الذين أكدوا أن نسبة الإضراب وصلت 99 بالمئة باستجابة "ترامواي" قسنطينة ووهران، لتشل حركة النقل بهذه الوسيلة التي كانت أهم مصدر لتنقلات المواطنين الذين اضطروا إلى البحث عن الحافلات وسيارات الأجرة كبديل، في انتظار الإعلان عن نهاية الإضراب الذي كبد المؤسسة أكثر من 900 مليون من الخسائر.

وتتمثل مختلف المطالب المرفوعة في: النظر في ساعات العمل الشاقة مقابل النقص الفادح في سائقي "الترامواي"، فضلا عن قضية اللاأمن التي أصبحت تربك كافة فئات العمال بالمؤسسة، بالإضافة إلى المواطنين الذين يجدون أنفسهم في بعض الأوقات عرضة للسطو والابتزاز ضف إلى ذلك مطلب تعميم المنحة التي تقدم لأشخاص دون آخرين، هذه أهم الانشغالات المطروحة للإدارة التي لم تحرك ساكنا إلا بإحضار محضر قضائي لرفع شكوى ضد العمال على اعتبار أن إضرابهم غير شرعي، وإجبارهم على العودة إلى العمل ـ حسب العمال.