بن غبريط "تنبش" في إصلاحات بن زاغو
12-07-2015, 10:36 PM
نشيدة قوادري
صحافية بالقسم الوطني في جريدة الشروق، مهتمة بالشؤون التربوية
ستفتح، وزارة التربية الوطنية، ملف امتحان البكالوريا للنقاش، بإدخال إصلاحات جديدة جذرية عليه بعد 12 سنة من الإصلاحات التربوية التي تبناها بن زاغو سنة 2003، كما سيتم تسليط الضوء على ظاهرتين اثنتين، هما الغش بالتكنولوجيات الحديثة، والدروس الخصوصية، خلال انعقاد أشغال الندوة الوطنية حول تقييم مرحلة التعليم الثانوي، وذلك بحضور الوزير الأول عبد المالك سلال.
علمت "الشروق" من مصادر مطلعة، بأن وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط، ستترأس أشغال الندوة الوطنية حول تقييم مرحلة التعليم الثانوي أيام 24، 25، 26 جويلية الجاري بنادي الصنوبر، بعد 12 سنة من الإصلاحات التربوية، وذلك بحضور الوزير الأول عبد المالك سلال، مؤكدة بأنه سيتم مناقشة التقارير الولائية الواردة من الندوات الجهوية التي عقدت أشغالها خلال الموسم الدراسي، من خلال فتح عدة ورشات، أين سيتم تسليط الضوء بالدراسة والتحليل على امتحان شهادة البكالوريا، خاصة في ظل تراجع وتقهقر النتائج في السنوات الثلاث الأخيرة، حيث تقرر إدخال إصلاحات جديدة وتغييرات جذرية عليه، بدءا بإعادة النظر في التقييم وتحديد الغايات، مع تقييم النظام التربوي وكذا البيداغوجي، إضافة إلى تقييم الامتحانات الرسمية من حيث تنظيمها، تحديد الأخلاقيات، وكذا التطرق إلى ظاهرتين اثنتين بالتحليل والدراسة وهما "الدروس الخصوصية" التي أصبحت بمثابة الآفة السلبية التي تنخر المجتمع، والجسد التربوي رغم ارتفاع رسومها، في وقت أصبحت بمثابة "الحل السحري" لكل من يرغب في النجاح والانتقال، وكذا "الغش" بالتكنولوجيات المتطورة أو بالأحرى الغش بتقنيات "الجيل الثالث"، خاصة عقب ما حدث في بكالوريا هذه الدورة حين تورط عديد المترشحين في ممارسة الغش وعلى نطاق واسع باستخدام تقنيات متطورة عجزت الوزارة على الحد منها، خاصة وأن هذه الظاهرة الجديدة قد تسللت إلى تلاميذ السنة الرابعة متوسط في امتحان شهادة التعليم المتوسط.
وأكدت، المصادر نفسها، أن "التوجيه المدرسي" من السنة رابعة متوسط إلى السنة أولى ثانوي، "مكانته وأبعاده" سيكون أيضا محل دراسة وتحليل من قبل المختصين خلال نفس الندوة الوطنية.







