تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى الحضاري > المنتدى العام الإسلامي

> "استغاثة الأموات" والتبرك بهم يثيران فتنة بمسجد في تلمسان

 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية أبو اسامة
أبو اسامة
مشرف عام ( سابق )
  • تاريخ التسجيل : 28-04-2007
  • الدولة : بسكرة -الجزائر-
  • المشاركات : 44,561
  • معدل تقييم المستوى :

    66

  • أبو اسامة is a jewel in the roughأبو اسامة is a jewel in the roughأبو اسامة is a jewel in the rough
الصورة الرمزية أبو اسامة
أبو اسامة
مشرف عام ( سابق )
"استغاثة الأموات" والتبرك بهم يثيران فتنة بمسجد في تلمسان
23-07-2015, 09:29 PM

ع.بوشريف
أثار إقدام، بعض الشباب، من بينهم قصر، على تعليق لافتة مساندة لإمام مسجد ابن الخميس التلمساني بمنطقة أوزيدان وسط تلمسان، يوم عيد الفطر، حفيظة بعض سكان المنطقة، الذين وجدوا أنفسهم، مضطرين إلى توجيه رسالة إلى مصالح الأمن والدرك الوطني ومديرية الشؤون الدينية، معتبرين أن هذا الفعل يعد سابقة خطيرة، لم تشهدها مساجد الجزائر في تعليق مثل هذه اللافتات وكتابة اسم الإمام بصريح العبارة.
وأكد أحد ممثلي المحتجين أن هذا التصرف، فعل استفزازي، لن يزيد إلا في تأجيج الوضع أكثر ما بين بعض المصلين وإمام المسجد، مطالبين مديرية الشؤون الدينية بضرورة النظر في هذا الأمر.

وتأتي هذه المستجدات الأخيرة التي يعرفها مسجد ابن الخميس التلمساني على خلفية صراع فقهي بين عدد من المصليين وإمام المسجد، حول قضايا، يكون الإمام قد تطرق إليها في إطار الدروس المسائية، وهي القضايا التي أشارت بشأنها إحدى الشكاوى التي سبق للمصلين وسكان الحي الشعبي توجيهها لمديرية الشؤون الدينية، إلى أن مكانها الأصلي يكمن في الجامعات وأنها تنظيرية، لما تتضمنه من مسائل عملية وليس في المساجد والدروس المسائية، حيث دأب إمام المسجد على تقديم دروس اعتبرها أغلب المصلين أنها غريبة ولم يسبق وأن تم تناولها في أوساط عامة الناس، مثل مسألة التبرك بأولياء الله الصالحين واستغاثة الأموات والقبور، وأن مثل هذه الأمور مستباحة ويجوز القيام بها، مستدلا بأحاديث نبوية ضعيفة وقصص، مثل تلك الرواية التي تتحدث على أنه في زمن الإمام البخاري طلب سكان (مسقط رأس الإمام البخاري)، الغيث من الله فلم يستجب لهم، فطلب منهم أحد الناس أن يقوموا بالدعاء أمام قبر الإمام البخاري فاستجاب لهم الله، معتبرين أن مثل هذه الروايات مجرد خزعبلات وترهات لم يأت الله بها من سلطان، وأن مثل هذه الدروس دفعت بالناس عن العزوف وعدم الصلاة بالمسجد، قبل أن يشتد الخلاف بين عدد من المصليين والإمام، كان من نتائجه السلبية إثارة البلبلة والعصبية، وحتى الطائفية ـ على حد زعم المحتجين ـ .

من جانبه، أوضح إمام المسجد أن بعض المصلين من بينهم أحد تلاميذ الشيخ فركوس، يعملون على إثارة الفوضى من خلال خلق نوع من الحساسية الزائدة، بهدف غرس الفكر السلفي في أوساط عامة الناس، وأن هذه المسألة لا تعنيه إن كانت خارج المؤسسة الدينية الرسمية، أما مسألة تناوله لمواضيع حول التبرك وزيارة المقابل والاستغاثة بالموتى، فتلك مسائل حاول بعض السلفيين الاستفسار عنها، فأجبتهم بأنه لا مانع من ذلك، وأن من حق السكان الاحتفاظ بعاداتهم كتلك المتعلقة بـ"الوعدة" التي كانت تقام بالمنطقة، نافيا إن كان رواد المسجد في تراجع، ومستدلا بأيام الجمعة، قبل أن يشير إلى مسألة اللافتة، وأن شبابا من المنطقة وقفوا إلى جانبه، وهم أحرار في تصرفاتهم، وأنه في رمضان قام بتوزيع 100 مصحف، فكان جزاء هؤلاء الشباب مساندته في هذه المسألة، مؤكدا على إصراره في مواصلة تكريس الرؤية السليمة للدين الإسلامي، بعيدا عن أي تحيز لطائفة وفي إطار الخطاب الديني الرسمي للمؤسسة الدينية الجزائرية المعروفة باعتدالها والتزامها بالمذهب المالكي.
  • ملف العضو
  • معلومات
أمازيغي مسلم
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 02-02-2013
  • المشاركات : 6,081
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • أمازيغي مسلم has a spectacular aura aboutأمازيغي مسلم has a spectacular aura about
أمازيغي مسلم
شروقي
رد: "استغاثة الأموات" والتبرك بهم يثيران فتنة بمسجد في تلمسان
28-07-2015, 03:13 PM
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:



بما أن إمام المسجد المذكور: قد أقحم في كلامه – كعادة وزارته الوصية- كلا من:" السلفية، و الشيخ فركوس": تبريرا لأفعاله؟؟؟، ولأنه ذكر كلمة:" الوعدة" في معرض حديثهقائلا:
{وأن من حق السكان: الاحتفاظ بعاداتهم كتلك المتعلقة بـ:"الوعدة" التي كانت تقامبالمنطقة}.
فإننا نسوق له ولأمثاله كلاما لأحد أعلام الجزائر – رحمهم الله-، وكلامه متعلق ب:" الوعدة"، و:" الزردة" كعادات لبعض مناطق الجزائر.
ملاحظة هامة:
هذا الإمام ليس من أتباع الشيخ:" فركوس"، وليس محسوبا على:" السلفية"، فإليكم بيانه:


لماذا لا نحي عهد: "الزردة" و:"الوعدة"!!؟.

بقلم: فضيلة الشيخ العلامةالفقيه:"أحمد حماني"-رحمه الله-
رئيس المجلس الإسلامي الأعلى سابقا بالجزائر

فحوى السؤال :
كنّا نزور المشايخ بنّية خالصة، ونتبرك بآثار الصالحين، ونتمسّح بقبورهم،
ونتوسّل بهم، ونقيم:"الزردات والوعدات": كلّما اشتدّت بنا المحن، فنظفر بالمنن،وتفرج علينا، حتّى جاء:" البادسيّون"، وقطعواعلينا هذه الاحتفالات البهيجة، وغابت علينا، وغضب علينا:" ديوان الصالحين".
أفليس من الخير: أن نعودإلى:" الزردة والوعدة"، ونحيي ما اندثر، فإنّ ذلك:" عادات الآباءوالأجداد!!؟": زيادةعلى الرجاء في تبديل الأحوال، وانصراف الأهوال، وإرضاء الرجال، وعسى أن تنفرجعنّا المحن وتكثر المنن.
هذا ما يقوله بعض الناس، ويودّ أن تُسَبِّح الأمّة، فتذهب الغمّة، وما علينافي الزردة والوعدة، وقضاء زمن كثيرفي الأفراح، والأيّام والليالي الملاحوالقَصْبَة والبَنْدِير، والتهويل والشخير والنحير،وما رأيكم دام فضلكم!!؟.
"عبد الله":( زمورة: ولاية غليزان).

الجواب:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول اللهوعلى آله وصحبه ومن اتّبع هداه.

أوّلا:
سؤال محيّر!!؟: لا ندري أصاحبه جادّ به أم هازل!!؟.
فإن كان جادّا: أجبناه بعلمنا، ولا عتب علينا، وإن كان هازلا بنا،
فإنّا نعوذ بالله أن نكون من الهازلين.

فقول السائل: " كنا نزور المشايخ بنيةصالحة".
الصواب: كنّانزورهم بغفلة فاضحة، أعيننا مغفلة، وعقولنا معطّلة، فالشيوخ كانواعاطلين عن كلّ ما يؤهّلهم للزيارة!!؟، فلا علم ولا زهد ولا صلاح، ولكن نسب مرتاب فيصحّته فكنّا – كما قيل – نعبدهم ونرزقهم!!؟.
والزيارة الشرعية: تكون للشيخ إذا كان منذوي العلم والفهم والصلاح،
فيكتسب منه الزائر:( العلم والدين والصلاح، ويأخذ منه المنقول والمعقول
ويرجع بفوائدجمّة): كما كان عالم المدينة بها، وأبو حنيفة في العراق،
هذه الزيارة هي المأذون فيها، وكانت تضربإليه آباط الإبل.
فأمّا: إذا كانالشيخ كالصنم، فماذا يستفيد منه الزائر!!؟:أعلما أم زهدا أم صلاحا أم نصيحة وعقلا!!؟.
إنّ المشايخ: كانوا خلوا من كلّذلك، وفاقد الشيء لا يعطيه!!؟.
والذين كان يمكن الاستفادة من علمهم: لميَرِدُوا في سؤالكم، ولا يمكن
أن يخطروا ببالكم مثل:" ابن باديس والتبسي"رحمهما الله، فقد كان يزورهم الطلاب، ويرجعون من عندهم بعلم وفير، ونصائحجمّة: أفادت الوطن والأمّة.
وإنّما حكمت بأنّك لا تريد هذا الصنف المقيّد من العلماء، لأنّك ذكرت مع
زيارتهم:( البركةوالتمسّح بالقبور والزردة والوعدة)، ونسيت:( الهردة والوخدة، والفجور والخمور)، فقد أنقذوا الأمة من هذهالشرور، وخلّصوها من قبضةمشايخ الطرق، فكان ذلك مقدمة لتحريرها، ورفع رايتها، ولم يكن لغالب مشايخالطرق إلا قضيةالنسب الشريف وهو مظنون، وإن صحّ ففي الحديث:" من بطّأ به عمله لم يسرع به نسبه". (رواهمسلم)، وأمّ الشرفاء قال لها رسول اللهصلى الله عليه وسلم: "يا فاطمة لا أغنيعنك من الله شيئا".(رواه البخاري ومسلم).
فإذا أردت أخذ البركة من المشايخ، فاقصدهمللعلم والفضل والصلاح والزهد، واقتد بهم، واعمل عملهم: تنتفع وتحصل لك أنواع منالبركة الحقيقية: لا المتخيّلة.

ثانيا :
وأمّاقولك:" نتمسّح بقبورهم": فإنّ مثل هذا التمسّح: نوع من الشرك،
ولا يكون إلاّ للحجر الأسود بالكعبة فقط معالتوحيد الخالص لله ،وقد قال له عمر يخاطبه : "والله ما أنت إلا حجر لا تنفعولا تضر ولو لا أنّي رأيت رسول اللهيقبلك ما قبلتك" (متفق عليه).
فإن كنت معالحجر الأسود كما قال عمر، فلا بأسأن تقبّله، أمّا غيره فلا يجوز لك التمسّحبه، فإنّ التمسّح به وتقبيله: شرك يتنَزّه عنهالمؤمن الموحّد.
إنّ المؤمن يعلم – كما علمعمر – أنّه حجر، والله يقول في مثله
من الجماد الذي كان يفتن العباد:[إنْتَدْعُوهُمْ لاَ يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَالْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشركِكُمْ وَلاَ يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ].
فالبركةالمستفادة من هذا التمسّح هي: الرجوع إلى عهد الجاهلية، والشرك بالله .
هذا هو التمسّحبالقبور، فإنّها أجداث، فإن قصدت:" ساكني القبور"، فإنّ ذلكمنك: أضلّ ، ألم تر أنّ صاحب القبر: كان حيّايرزق، ثم جاءه الموت، والموت:كريه لا يحبّ زيارته أحد من الأحياء، فلميستطع دفعه عن نفسه واستسلممكرها، ولو استطاع أن يفتدي منه، لبذل لهالدنيا وما فيها.
فمن:" رجا الخير من ميّت"، أو:" دفع الضرّ المتوقّع"، فلا أضلّ منه، فادع في كلّ مايصيبك:" الحيّالذيلا يموت"، فإنّه:" النافع الضّار وحده"، والله يوصي عباده فيقول:[ومِنْ آيَاتِِهِاللَّيْلُ والنَّهَارُ والشَّمسُ والقَمَرُ لاَ تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلاَلِلْقَمَرِواسْجُدُوا لله الذي خَلَقهُنَّ إنْ كُنتُمْ إيَّاهُ تَعْبُدُون].
ثالثا :
فأمّا قولك:"كنّا نتوسّل بهم"، فإنّ التوسّل الشائع بين الناس وهو الدعاء – الدعاء هو مخالعبادةشركمحض، فالتوحيد: أن تدعو الله الذي خلقك – ولو عظمت ذنوبك – فإنه معكيسمع دعاءك، فإنكان لا بدّ من التوسّل، فتوسّل بصالح أعمالك كما فعل الثلاثةأصحاب الغار حينمانزلت عليهم الصخرة، وسدّته عليهم، فاستجاب لهم من يعلمشدّتهم.
هذا هو التوسّل الصحيح، وغيره قديوقع صاحبه في الشرك، فلا تحم حوله.

رابعا:
وأمّا قولك:" كنّانقيم الزردات والوعدات كلما اشتدّت بنا المحن".
فإنّ هذه:" الزردات": كانت من آثار غفلتنا: منافية ليقظتنا، وكان علماؤنا رحمهم اللهيسمونها: (أعراس الشيطان): لما يقع فيها من:"سفه وتبذير وعهر وخمر واختلاطوفجور"، وإنّما كان يشّد إليها الرحال منتونس حتّى المغرب:" الغافلون منّا المستهترونبالدين والأخلاق": ممن نامت ضمائرهم، وكانت منأعظمها:" زردة سيدي عابد"
بناحيتكم: يأتيها الفسّاق من تونس والمغرب وما بينهما، وسل الشيوخ عنالأحياءينبئونك،وكانت هذه الزردات كثيرة، لأنّ لكلّ:" قوم إلههم من أصحاب القبور" من حدودتبسة إلى مغنية،كانت القبور تعبدمن دون الله ولكلّ قوم من يقدسونه.
فـ:(سيدي سعيد) في تبسة، و:(سيديراشد) في قسنطينة، و:(سيدي الخير) بالسطيف، و:(سيدي بن حملاوي): بالتلاغمة، و:(سيدي الزين) بسكيكدة، و:(سيديمنصور) بولاية تيزي وزو، و:(سيدي محمد الكبير) في البليدة، و:(سيدي بن يوسف) بمليانة، و:(سيدي الهواري) بوهران، و:(سيديعابد) بغليزان، و:(سيدي بومدين) بتلمسان، و:(سيدي عبد الرحمن) بالجزائر، ويزاحمه:(سيدي امحمد)، وليعذرنيالإخوة: ممن لم أذكر آلهة بلدانهم، وهم ألوف.
ففعل هؤلاء القوم مع هؤلاء المشايخ يشبه:(فعل الجاهلية مع هبل
واللات والعزّى) وخصوصا:" إقامة الزردة حولها، والذبح لها، والتمسحبالقبور".
أفترانانحيي آثار الشرك، ونحن الموحدون!!؟.
لقد وقف العلماء وقفة صادقة ضدّ هذهالمناكير في الزرد، لا فرق بين علماء الإصلاح وغيرهم: ممن كان يناصر جمعيةالعلماء، ومن كان خارجها حتّى قضواعلى الزردة، وساء ذلك الدوائر الاستعمارية، فأرادت أن تحييها، وتحافظ عليها!!؟،وفي علمي: أنّ آخر زردة بقسنطينة: أقامها:" سياسي فشل في سياسته الإدماجية،
فعادى العلماء واتّهمهم، وأقام زردة بثيرانالمعمرين وأخرافهم، وأين؟: في مدينة قسنطينة:عرين أسد الإصلاح، لكنّه دفن نفسه، ولم تقمله قائمة.
فمن:يريد أن يسير اليوم بإحياء الزردة والوعدة، فبشره بخيبة تصيبه مثل
خيبة الأمس، فأحذريا صاحب السؤال.

خامسا :
ثم إنّ:" الطعام واللحم المقدّم في الزردة": لايحلّ أكله شرعا، لأنّه مما نصّ القرآنعلى حرمة أكله، فإنه سبحانه وتعالى يقول:[حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ الْمَيْتَةُ والدَّمُ وَلَحْمُالْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللهبِهِ].
فاللحم من القسم الرابع أي: مما أهللغير الله، أي: ذبح لغير الله، بل للمشايخ.
فزردة (سيدي عابد) أقيمت له، وهكذا (سيدي أحمد بن عودة)، و(سيدي بومدبن)الخ.. أقيمت له الزردة، ليرضى وينفع ويدفع الضّر!!؟.
وتقول:" إنّ هذه الذبائح قد ذكر اسم اللهعليها"، فأقول: ولو ذكر اسم الله, فإنَّالنّية الأولى، وهي: تقديمها إلى صاحب المقام:يجعلها لغير الله.
وبرهان ذلك: فعل أمير المؤمنين:" علي بن أبيطالب" رضي الله عنه،
مع والد الفرزدق وسحيم، فإنّ سحيما: علم أنّ غالبا نحر ليطعم الناس فنحر،فسمع به غالب، فنحرعشرات، فغالبه سحيم ونحر مثله، وكثر المنحور حتىّعدّ بالمئات: يريدان به الفخر، فلما جاءالأمر إلى:" علي" رضي الله عنه: نهى الناسعن أكل لحمها، واعتبرها مما أهلّ لغيرالله، ولا شكّ أنّ ناحريها: قد ذكروا عند نحرها اسم الله، لكنّ الناحرين قصدا بذلك:"التباهي والافتخار"، فكانت مما أهل
به لغير الله.
فلحم الزردة حرام، وطعامها حرام، لأنّه صنعبذلك اللحم، والحضور في الزردة حرام، لأنه: تكثير لأهل الباطل، ولو كان الذي حضرإماما أو رئيس أئمة أو دكتور أو عالما، فإنّه عار أن نزرد بأموال الدولة، ونحنغارقون في الديون، وقد شاهدنا في تلفزتنا ما يحبّ الأوروبيون أن نكون عليه من اللعببالثعابين.
وكلّ من أحيا فينا الغفلةالتي كنّا فيها بالأمس: ليس بناصح لنا، بلغاشّ، ولن يفلح في مقاصده، وسيكون كماقال الله في مثله: ممن جعلوا المال للكيدبالمسلمين:[ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةًثُمَّيُغْلَبُونَ].
وهذا وعد من الله صادق، ولن يخلف اللهوعده.

سادسا :
وأمّا قولك:" حتى جاء البادسيّون":
فالحق أنّ:" ابن باديس وأصحابه":إنّما دقّوا الجرس،فاستيقظ الشعب، ورأى الخطر المحدق به، فانفضّ عنهم، ولم يأت:"ابن باديس": بدين جديد، ولا بطريق جديد، وإنماتلا كتاب الله، وحدّث بكلام رسول الله
صلى الله عليه وسلم، وسار بسيرة السلفالصالح رضي الله عنهم أجمعين وكفى:"ابن باديس": أن أيقظ المسلمين.

سابعا :
إذا أردنا أن تزول المحن عنّا، فلنجتنبها، ونخالف طريقه بأن:( نعبد الله وحده،ونطيع الله ورسوله، ونوحّد الكلمة فيما بيننا، ونعتصم بحبل الله المتين، ونجتنب الخلافوالنزاع، ونؤمنبالله، ونستقيم ونعمل الصالحات، فلا بدّ من العمل المتواصل، لأنّ الله يأمربه:"وَقُلِاعْمَلُوا فَسَيَرى الله عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ والْمُؤْمِنُونَ").
هذه وسائل النجاح، وليست:" إقامة الوعدات والزردات، ودعاء غير الله"، فهذا عمل الخاسرين.
فإن طلبناالنجاح،وزال المحنتبغير هذه الطريقة، فنحن في ضلال وخسران: كما أقسم على ذلك ربّ الناس:
[وَالعَصْرِ إنْالإنْسَانَ لفِي خُسْرٍ إلاَّ الذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِوتَوَاصَوْا بِالحَقِّ وتَواصَوْا بِالصَّبْرِ].

هذا جواب سؤالك، يا:" أخا زمورة"، وسنعود إلىالموضوع، والسلام عليكموعلى كل من اتّبع الهدى".
" أحمد حماني" - رحمهالله-

من جريدة:"الشعب" اليومية:( الاثنين 18/11/1991 رقم 9 – رياضالإسلام).
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.


مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 03:24 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى