شواطئ مجانية* يتحكم فيها موظفون فوق العادة*...!!
26-07-2015, 09:45 AM
ADVERTISEMENT
مازالت العائلات التي* تقصد الشواطئ للاستجمام تواجه صعوبات في* الحصول على المرافق الضرورية،* وإن كانت ولاية الجزائر قد أعلنت عن مجانيتها* غير أن* غيابها أو احتكارها من قبل بعض الموظفين فوق العادة حولها من ملكية عمومية مجانية إلى ملكية خاصة* .يصادف المتجول في* شواطئ العاصمة التواجد القوي* لعبارة* "مجانا*" فأينما وليت نظرك تقابلك كلمة* "مراحيض مجانا*" ،* "شواطئ مجانا*"،* "مرشات مجانا*"،* غير أنه وبمجرد اقتراب المصطاف من هذه المرافق* يصطدم بأبوابها المغلقة بالسلاسل والمفاتيح مما* يعني* أنها حكر على موظفين فوق العادة ممن اعتادوا العمل في* الشاطئ،* وعلى الراغب في* استعمال أحد المرافق أن* يبحث عن صاحبها ليطلب منه مفاتيحها*. فخلال جولتنا في* شواطئ العاصمة،* لفت انتباهنا قيام أحد عمال الشواطئ وهو* يحكم* غلق مرحاض مجاني* ويحتفظ بمفتاحه كان من الضروري* أن تظل أبوابه مفتوحة أمام المواطنين،* خاصة وأن عدد الحضور في* الشاطئ في* ذلك اليوم قد حطم أرقاما قياسية*.
نفس الأمر لاحظناها على المرشات المجانية والتي* يتوفر منها اثنان فقط لجميع المصطافين،* وهو عدد قليل جدا مقارنة بالأعداد الهائلة التي* تقصد الشاطئ من العاصمة وضواحيها مما* يضطر بقية المصطافين الذين* يرفضون الوقوف في* الطابور للجوء للاستحمام باستعمال قارورات المياه المعدنية أو العودة لمنازلهم،* حتى أن منهم من* يفضل الذهاب لبيته بملابس السباحة بعد أن تجف قليلا تحت أشعة الشمس لكون* غرف تغيير الملابس* يكثر الازدحام عليها*.
ولأن الإطعام هو المشكل العويص الذي* يواجهه مرتادو الشواطئ فيضطرون لجلب طعامهم معهم،* فيما* يفضل بعضهم شراء بعض الأكلات مما* يعرض على الشاطئ كـ"المحاجب*"،* "ليبيني*" نظرا لزهد أسعارها،* متناسين المخاطر الصحية والتسممات الغذائية التي* قد تصيبهم من هذه الوجبات،* فالمحلات المتواجدة على مستوى الشواطئ تقدم وجبات باهظة جدا لا تتوافق مع الميزانية العائلات الصيفية*. ومن أكثر الأمور التي* أثارت تذمر المصطافين هو* غياب* "الويفي*" والذي* ادعى المسؤولون توافره مجانا على الشواطئ ليتضح أن تغطية الهاتف رديئة فما بالك بالانترنيت*. وباستثناء الكراسي* والشمسيات التي* لم* يتعود المواطنون على استعمالها وجدوا أنفسهم أمام سيناريوهات استغلال متكررة مشابهة للسنوات الماضية*.








