إستريحوا ... المرأة لا تحب الرجل
02-08-2015, 11:45 AM
ماذا نفعلُ فيكِ نحن في حالة إدْمَانِ . و كيف سنكتب لك اليوم هل نواصل على نفس الموال أو نغير كما تتغير الناس و نتماشى مع الموضة و فستانك الزهري .. هل نكتب الضد من الدنيا و نترك شعر العبودية فنكتب مقامات المساوات و التحرر .... كيف يا ترى سنغازلك اليوم .. ... أم أنك أنت اليوم ستكتبين عن عيوننا و جمال الإسمنت في أيدينا .. ثم بعدها تحملين الخاتم و تطلبين أيدينا .. فتسمين من كان جسمك خارطته شاعر المرأة و تسمين من يقول جسمك لي انا وحدي عدو المرأة .... و كل من صفق متفتح مثقف و كل من كتب حرفان ينتقد فيهما جزءا فيك مما يحب كان جاهلا متعصبا ضريرا تحكمه غرائزه ... فلما لا تعدلين فتقبلين النقد كما تقبلين الشعر ... كما تقبلين حب الرجل كما تحضنين حب الرجل .. بعدما علمنا بأنك لا تحبين الرجل بل فقط تقبلين حبه .. و القول ليس من دراسات بل من قول الحق جل و علا .. حين ذكر الحب في كتابه العزيز ستة و سبعون مرة لم يذكر فيها ولا واحدة للمرأة لم يقرن و لا واحدة بحب المراة للرجل .. فيما كانت واحدة للرجل في القول زين لكم حب الشهوات من النساء و الشهوات ما تدعوا إليه النفس يعني الرجل مدعو لحب المرأة من نفسه فهو يحبها ... اما المرأة و حين كان لها القول كان ... امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه قد شغفها حبا ... فإبحثوا عن معنى كلمة الشغف في كل مكان ستجدون أنها .. أصاب قلبه ... أصاب قلبها بحب قوي ... فتنه و أصاب قلبه ... فكانت المراة كالمستقبل لا المرسل ... فهي لم يزين لها حب الرجل بل زين لها الرجل في تلك اللحظة فغلقت الأبواب و لو كانت أحبته من الزينة لكانت تستطيع ان تكتفي بحبه دون طلب المزيد ... في أصل الدنيا وخلقها كل شيئ خلق بالضد الجنة و النار الموت والحياة الذكر و الانثى فلو كان الحب قد خلق بدون ضد مذا كان سيحدث في الدنيا ... نحن نرى الرجال يهيمون في الأرض بحثا عن النساء لكننا لم نرى العكس إلا ما إختلف لأن المرأة زين حبها للرجل و لو كان زين للمراة حب الرجل كيف كان سيكون الحال ... الرجال هائمون و النساء هائمون ... نحن فقط بتزيين الحب للرجال و الخديعة و اردة فكيف بغيره .. فإن كانت المراة لا تحب الرجل فعناه أنها تقبل الحب تحتضن الحب و تعانق الحب تحمي الحب تشغف بالحب ... و لهذا نسمع عن المرأة القول بأن زوجها لم يعد يحبها كما كان لم يعد يتكلم معها كما كان ... وهذا لأن درجة الحب عند الرجل قد نزلت الى مرتبة المودة ... فمثلما نحب الشارع الذي نسكن فيه و عندما يعلقون الأعلام و أضواء الزينة لعيد الإستقلال و ذكرى الحلوتان سترى الشارع قد زين فتتحرك بداخلك غريزة حب الشارع المتجددة فهكذا كان الرجل يأخذ حبيبته الى البحر فرحا مسرورا و حين يأخد زوجته و كأنه يحملها فوق ضهره عاقدا حاجبيه ... ولهذا تقول المراة بأن زوجها كان كلامه عسلا في مرحلة الخطبة أما اليوم فكلامه تخرج معه الريق ... و لهذا كانت الرحمة مرادفا للمودة لتساعد على ثبات البيوت .. وحين ينزعون أعلام العيد و تخرج أكياس النفايات سترى الشارع كالعادة ... و لن تجد المراة حبا من زوجها لتحتضنه و لهذا هي فقط توده و لو كانت تحب مثل الرجل لكان بقي حبها رغم زوال حب الرجل و لم تكن فقط الكلمتان و جعلنا بينهما مودة و رحمة فلا مكان لما يسمى الحب .... يعني الرجل يرسل إشارات الحب للمراة و المرأة يا إما تقبل هذه الإشارات يا إما ترفضها ... الرجل يحب الشهوة من المراة .... المراة تستقبل أو تقبل هذا الحب و لو من شهوة في صيغة الخلق ...... و للحديث بقية
من إجتهاد عضو منتدى الشروق ......
من إجتهاد عضو منتدى الشروق ......
من مواضيعي
0 من حذف مواضيعي ... حساد
0 ف مواضيعي عن لم شمل أعضاء المنتدى ...
0 أين أنتم جميعا التحقو
0 أين أنتم جميعا التحقو
0 أين أنتم... جميعا ... صفحة للعودة من جديد
0 صفحة المنتدى على الفيسبوك
0 ف مواضيعي عن لم شمل أعضاء المنتدى ...
0 أين أنتم جميعا التحقو
0 أين أنتم جميعا التحقو
0 أين أنتم... جميعا ... صفحة للعودة من جديد
0 صفحة المنتدى على الفيسبوك
التعديل الأخير تم بواسطة mohamdmoh ; 15-08-2015 الساعة 11:09 AM









.gif)
.gif)
.gif)








