تنسيقية أساتذة العلوم الإسلامية: القرار "صدمة كبيرة ولن نسمح به"
04-08-2015, 09:11 PM
نادية سليماني
استنكرت التنسيقية الوطنية لأساتذة العلوم الإسلامية، إلغاء مادة العلوم الإسلامية من البكالوريا حسب التوصيات التي خرجت بها ندوة تقييم إصلاح المنظومة التربوية المنعقدة في 25 و26 جويلية المنصرم بنادي الصنوبر، معتبرة القرار "..يمس بمكونات وهوية المجتمع الجزائري المرتبطة باللغة والدين والتاريخ، بدوافع تبدو ظاهريا بيداغوجية"، واعتبرت التنسيقية الأمر "بالصدمة الكبيرة" حسبما ورد في بيان تلقته "الشروق"، لأنهم كانوا ينتظرون من الندوة ترقية وتعزيز مادة التربية الإسلامية في الأطوار الدراسية الثلاثة "استجابة للغايات الكبرى للسياسة التربوية للدولة الجزائرية، في تكوين المواطن الصالح ومواجهة الانحراف الفكري والديني والأخلاقي.." يضيف البيان.
وحسب رئيس التنسيقية بلحواء محمد لـ"الشروق" فبعد إلغاء تخصص العلوم الإسلامية في المرحلة الثانوية سابقا، وما خلّفه من جدل سياسي واجتماعي، تمّ إدراج مادة العلوم الإسلامية كمادة في الامتحانات الرسمية بقرار من مجلس الوزراء في جوان 2005، "...بتوصيات من رئيس الجمهورية تم التأكيد على تعزيز مكانة العربية والتاريخ والتربية الإسلامية في المنظومة التربوية"، غير أن الندوة الأخيرة حسب محدثنا "انقلبت على هذا القرار الجمهوري، بإلغاء المادة من البكالوريا بذريعة أنها مادة مميزة، يُمتحن فيها المتعلم مسبقا بدافع التخفيف"، وهو الأمر الذي جعل أساتذة المادة ينددون بعملية تجاهل قرارات الجمهورية، "وتحجيم دور العلوم الإسلامية الأخلاقي والتربوي والعلمي، بإبقائها مادة امتحان في السنة الثالثة نهائي في جميع الشعب".








