على اعراف المنحدر
15-08-2015, 04:21 PM
وقفت على أعراف المنحدر
كلاكيب كشوك السعدان
دحض زلقة
وهي تنادي من مكان بعيد
كلما ألقي فيها فوج سمعوا لها شهيقا وهي تفور
لا يزيد فيها إلا العذاب
الموت فيها آت من كل مكان
لها سبعة أبواب لكل باب منهم جزء مقسوم
عليها تسعة عشر
لا تبقى ولا تذر
لواحة للبشر
كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب
تجرع لا يستساغ
ضريع.... صدأٌ ..حميم وغساق
يصهر به ما في بطونهم والجلود
ولهم مقامع من حديد
كلما دخلت أمة لعنت أختها
ضجيج وخصام
سلاسل وأغلال
ثم وقف الشيطان ليلقي خطبته الشهيرة
وقال الشيطان لما قضي الأمر إن الله وعدكموعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا أنفسكم ما أنا بمصرخكم ولا أنتم بمصرخي
إني كفرت بما أشركتمون من قبل ان الظالمين لهم عذاب أليم
انه مهرها يا هذا
إنه الشرك
الظلم العظيم
عجيب يابشر
أن يلهج بذكر البشر
ان يقال لقد ضمن لي التيجاني في نهاية الاماني!!!
ان يدعا مع الله ند
ان يتبع غير الرسول
ان يذبح لغير الله
ان تعتقد الولاية في السحرة
ان يباع الحق في سوق النخاسة
بثمن بخس زهيد
ان تستعمر العقول وتقتل العقيدة











.gif)

